جماعة أذربيجان الغربية تدعو رئيس الوزراء الأرميني للتجنب من الدعاية المزيفة والبهتان والتلاعب ضد أذربيجان
باكو، 11 أغسطس، أذرتاج
قالت جماعة أذربيجان الغربية في بيان إن أرمينيا هي التي تعرقل السلام في المنطقة والتي كانت تحتل أراضي أذربيجان خلال الـ30 سنة وارتكبت جرائم التطهير العرقي ضد الأذربيجانيين.
وقالت الجماعة في بيانها الذي ردت فيه على أفكار أدلى بها رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في الحادي عشر من أغسطس "إننا نأسف على أن نيكول باشينيان "الديمقراطي" واصل انتهاج هذه السياسة لمن سبقه وقد قضى تماما على عملية المفاوضات بتصريحه بأن "قراباغ هي أرمينيا" الذي ادلى به في أراضي أذربيجان المحتلة. ونعيد لذاكرة باشينيان أيضا أن الشخص الذي عينه باشينيان رئيسا لجهاز الأمن القومي والذي جاء لمقاتلة أذربيجان خلال الحرب الوطنية فيما بعد ولكنه هرب هروبا مخزيا بعيد ذلك من قراباغ قد ادلى بتصريح مفاده "لن نعيد ولو شبرا من الأراضي إلى أذربيجان" فيما هدد وزير الدفاع السابق الذي كان يحسب نفسَه "استراتيجيا داهيا" أذربيجان ببيان مفاده "خوض حرب جديدة من اجل أراض جديدة".
وأضافت أن "أرمينيا التي كانت تتغاضى عن قرارات مجلس الأمن الدولي خلال الثلاثين عاما التي صدرت عن اعلى مؤسسة العالم لا بل كانت تعتز بالاحتلال وقعت الآن في حالة مخزية وهي تعول على قطعة ورقة لا أساس لها صدرت عن لويس اوكامبو الذي اشتهر بماضيه الأسود وإذ ندعو رئيس الوزراء الأرميني للتجنب من الدعاية المزيفة والبهتان والتلاعب ضد أذربيجان."
وتابعت أن "جماعة أذربيجان الغربية تعتبر أن رئيس الوزراء الأرميني لو اهتم حقا بالسلام فعليه أن ينهي الأفكار المستفزة والوهمية مثل الحوار بين باكو وخانكندي ضمن الآلية الدولية قبل كل شيء حيث إننا بوجهنا الجماعة نقبل هذا مواصلة ادعاءات أرمينيا الترابية ضد أذربيجان تحت تسمية مغايرة. كما أن الجماعة تعدّ أن حكاية "الآلية الدولية" تفيد في الوقت ذاته أن أرمينيا تعترف بسلامة أراضي أذربيجان بشرط."
وأكدت الجماعة في ردها على "أننا نعيد لذاكرة رئيس الوزراء الأرميني الذي يدعو أذربيجان "لحوار مع سكان قراباغ الأرمن ضمن الآلية الدولية" من جهة ولا يرد على مقترح جماعة أذربيجان الغربية بشأن حوار حتى تفنيد حق الأذربيجانيين في العودة أن موقف "لا مشكلة في غياب سكان" الذي يسترشد به موقف مرفوض نهائيا وخطير جدا وتدعو جماعة أذربيجان الغربية نيكول باشينيان لعدم التدخل في شؤون أذربيجان الداخلية ولعدم مماطلة عملية مفاوضات السلام بذرائع اصطناعية مختلفة وللشروع في حوار معنا من اجل مناقشة قضية عودة الأذربيجانيين الغربيين."