حفل اختتام مهرجان "نَسِيمي"
باكو، 26 سبتمبر، (أذرتاج)
أقيم مساء يوم 25 سبتمبر حفل اختتام الدورة الثالثة من مهرجان "نَسِيمي" للشعر والروحانية والفنون في محمية "آتشكاه معبد النار" الحكومية التاريخ والمعماري في باكو، الذي شهد تنظيم أمسية أدبية وفنية موسيقية ذات طابع روحاني وصوفي مكرسة لإرث نَسِيمي.
أفادت وكالة أذرتاج أن الأمسية أُقيمت بصيغة جلسة مشتركة جمعت شعراء وموسيقيين مع أعضاء مشروع "الكلمة" بمرافقة فرقة "سَوَلان" حيث قدمت المؤلفات الموسيقية الموضوعة على قصائد وغزليات نسيمي مثل "أنا درويش" و"أين أنت" و"أهل العشق" و"أنا مذهول" و"لا أُحتوى" و"أنا هو أنا" وغيرها.
وكانت الفقرة الختامية للمهرجان أداء الفنان جنكيز مصطفاييف المعروف بعروضه بأسلوب مختلف، حيث قدّم عرضا مبنيا على عناصر صوفية.
وفي تصريح لوكالة أذرتاج، قال القارئ الفني خزر سليمانلي إن مهرجان نَسِيمي شكل لحظة مميزة في مسيرته الإبداعية مشيرا إلى أن تواصله القريب لأول مرة مع الموسيقى العرقية وصورة نَسِيمي كانت تجربة لا تُنسى وأضاف أنه سيبذل جهدا كبيرا للاستمرار في هذا النهج مؤكدا أن تقديم إرث نَسِيمي بهذه الطريقة يعزز اهتمام الشباب ويدفعهم للتفكير والإبداع.
وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان نَسِيمي للشعر والروحانية والفنون الذي أُقيم في الفترة ما بين 23 - 25 سبتمبر بتنظيم مؤسسة حيدر علييف ووزارة الثقافة بالشراكة مع الإيسيسكو شهد عروضا أولى ومميزة. ويهدف المهرجان إلى استكشاف موضوعات الإنسانية والحب والتسامح من خلال أشكال تعبير فنية متنوعة وتعزيز الحوار الإبداعي بين الثقافات والأجيال وقد شمل برنامج الفعالية الواسعة مجالات فنية وعلمية متعددة. كما شهد المهرجان الذي أُقيم هذا العام في أماكن مختلفة في باكو وشاماخي فعاليات بارزة لتسليط الضوء على الإرث الفلسفي والأدبي للشاعر والمفكر الأذربيجاني عماد الدين نَسِيمي.