الخارجية الأذربيجانية: تحويل قضية قراباغ إلى أداة للمساومة السياسية بين روسيا وأرمينيا أمر غير مقبول
باكو، 5 أبريل، أذرتاج
أعربت وزارة الخارجية الأذربيجانية عن احتجاجها الشديد على تصريحات المسؤولين الروس التي تمس شؤون أذربيجان الداخلية عند تطرقهم الى العلاقات الروسية الأرمينية.
وأوضحت الوزارة في بيانها أنه عقب الاجتماع الذي عقد في موسكو في 1 أبريل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، تم إبلاغ الجانب الروسي عبر القنوات الدبلوماسية بضرورة وقف استخدام منطقة قراباغ الأذربيجانية في السجالات السياسية ورغم ذلك، فإن التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف حول أسبقية الاعتراف بتبعية قراباغ لأذربيجان تشير إلى استمرار إقحام هذا الملف في الخطاب السياسي الرسمي الروسي.
وأكدت الخارجية الأذربيجانية أن كون منطقة قراباغ جزءاً لا يتجزأ من أراضي أذربيجان لا يعتمد على قرار أية دولة أخرى، بل يستند إلى التاريخ والقانون الدولي والعدالة وهو ما ترسخ تماماً بعد حرب الوطن عام 2020 وعمليات مكافحة الإرهاب عام 2023.
وذكر البيان الجانب الروسي بأن أية دولة، بما في ذلك الاتحاد الروسي، لم يشكك يوماً في سلامة أراضي أذربيجان فيما شددت باكو على توقعاتها بأن لا تصبح الشؤون المتعلقة بسيادة أذربيجان موضوعاً لتصفية الحسابات العلنية في ظل العلاقات المعقدة بين الاتحاد الروسي وأرمينيا، مطالبة بالاحترام الكامل لسيادتها الوطنية.