دور أذربيجان الحاسم في النصر على الفاشية: نفط باكو وبطولة الشعب
باكو، 8 مايو، أذرتاج
تعتبر مساهمة أذربيجان في النصر على الفاشية خلال الحرب العالمية الثانية صفحة تاريخية لا تُنسى، حيث أكدتها الوقائع التي تشير إلى مشاركة مئات الآلاف من الأذربيجانيين في الجبهات وتقديم تضحيات هائلة بالأرواح.
وقد شكل نفط باكو المورد الأساسي للطاقة للجيش السوفيتي، مما جعله عاملاً حاسماً في تحديد مصير الحرب. كما أدت أذربيجان مهمة حيوية كخلفية للجبهة من خلال معالجة الجرحى وإيواء النازحين وضمان استمرارية الصناعة العسكرية وإضافة إلى ذلك، كان لموقع أذربيجان الجغرافي أهمية خاصة في إيصال المعدات العسكرية المرسلة من الحلفاء ضمن برنامج "إعارة وتأجير".
وفي هذا الصدد، صرحت المحللة السياسية تاتيانا بولوسكوفا بأن دور أذربيجان في هزيمة الفاشية لا جدال فيه مؤكدة أنه لولا أذربيجان لما تحقق النصر لأن إمدادات الطاقة للجيش اعتمدت كلياً على نفط باكو الذي حرك الدبابات والطائرات.
وأشارت إلى أن احترافية أجهزة مكافحة التجسس الأذربيجانية كانت حاسمة في حماية حقول النفط من التخريب الفاشي، بينما أظهر سكان باكو بطولة كبيرة في حماية مدينتهم وصناعتهم.
كما ذكرت بولوسكوفا أن أذربيجان أعادت آلاف الجنود الجرحى إلى الحياة من خلال مستشفياتها ولعبت دوراً لوجستياً فريداً في طرق الإمداد العالمية.
وأشادت بذكرى الكشّاف الباكوي الشهير ريخارد زورغي معربة عن امتنانها للشعب الأذربيجاني نيابة عن الذين يعرفون التاريخ جيداً في الاتحاد الروسي.
واختتمت بتوجيه التهنئة للمحاربين القدامى، معتبرة يوم 9 مايو رمزاً للفداء والخدمات التاريخية التي قدمها الشعب الأذربيجاني والتي لم تُقيم بشكل كامل حتى الآن.