سياسة


نتائج استطلاع "أوبينيون واي" للرأي إشادة الشعب بفعاليات الرئيس إلهام علييف

باكو، 10 أبريل نيسان، أذرتاج

قال ائلتشين ميرزابايلي إن نتائج الاستطلاع للرأي الذي أقامته شركة "أوبينيون واي" الفرنسية احد مراكز الدراسات والأبحاث النافذة والمهنية حول فعاليات الرئيس الأذربيجاني خلال مدة العام الأخير بمشاركة عدد عديد من المستطلعين آراؤهم تعكس عن الرأي العام الحقيقي.

أفادت أذرتاج عن ميرزابايلي الخبير السياسي قوله في تصريح خصه بمراسل أذرتاج إن تقييم 1ر85 في المائة من المستطلعين آراؤهم الاعمال المنفذة من قبل الرئيس إلهام علييف خلال مدة العام الأخير قيمة إيجابية تبدي أن السياسة التي ينتهجها رئيس الدولة تدرك وتفهم من جانب المواطنين والإشادة بها. إن التقييم الإيجابي قيمة تقدر بها نتائج إيجابية للاعمال المنفذة أصلا. فلذلك يمكن القول بان 1ر85 في المائة من المشاركين في الاستطلاع للرأي ما احسوا نتائج إيجابية للاعمال المنفذة على نطاق البلد فحسب بل ولكن في معيشتهم اليومية أيضا.

وأضاف الخبير السياسي أن تقدير 1ر80 في المائة من المستطلعين آراؤهم الحفاظَ على الاستقرار الاجتماعي السياسي والاجتماعي الاقتصادي الموجود في البلد كاكثر نتيجة نجاحا لفعاليات الرئيس إلهام علييف يبرهن أن المواطنين يدركون جيدا مدى أهمية الاستقرار ويثنونه. وتقع أذربيجان في منطقة حساسة إلى الدرجة الكافية. والاحداث الجارية في العالم تغير خوارط البلاد مع تعريضها ملايين من الناس للقيود والحرمان ومن ضمنها نلاحظ أن الاشتباكات الدموية والإرهاب والحروب التجارية وعدم الاستقرار المالية المدارة قد عرضت مرارا البلدان التي تكبر عن أذربيجان مرات للأوضاع الوخيمة للغاية وفي مثل هذه الحقبة من الزمن من الإنجاز التاريخي مستطاع الرئيس الأذربيجاني التوصل إلى تحقيق الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي السياسي والاجتماعي الاقتصادي.

وزاد الخبير السياسي أن نتائج الاستطلاع للرأي تدل على أن الغالبية المطلقة من سكان البلد تؤيد بالإصلاحات المنفذة من جانب الرئيس الأذربيجاني وهم مستعدون تماما لتعميق العملية.

وأشار ميرزابايلي إلى بيان معظم المواطنين المشاركين في الاستطلاع للرأي دعمهم للسياسة الخارجية للرئيس الأذربيجاني موضحا أن الجوانب المطروحة في الاستطلاع للرأي مربوطة بعضها بعضا ربطا وثيقا وذلك انه لو غابت عوامل تبرز موقف أذربيجان المستقل في السياسة الخارجية لكان من الصعب جدا ضمان الاستقرار داخل البلد أو لو ما كان التوصل داخل البلد إلى الاستقرار الاجتماعي السياسي والاجتماعي الاقتصادي وتوحد الشعب الأذربيجاني وتضامنه فلا ريب في أننا ما كنا لنتوصل إلى نتائج حالية في السياسة الخارجية أيضا.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا