الخبير: إيطاليا ستصبح سوقاً جديدة لرجال الأعمال الأذربيجانيين
باكو، 22 فبراير، أذرتاج
في السنوات الأخيرة تطور التحالف الاستراتيجي بين أذربيجان وإيطاليا. في عام 2018 بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 5.7 مليار دولار ووصل الى 6 مليارات دولار في العام الماضي. مع الأخذ في الاعتبار هذه الأرقام سنشاهد الزيادة في التجارة. مع زيادة حجم التبادل التجاري، تعد إيطاليا واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لأذربيجان. ان خمس إجمالي مبيعاتنا التجارية يكون مع إيطاليا.
هذا ما صرح الخبير الاقتصادي وقار بيراموف لوكالة أذرتاج. وأشار الخبير إلى أن التعاون الاقتصادي والتحالف الاستراتيجي بين أذربيجان وإيطاليا يتبينان أيضاً في قطاع الطاقة. بالنظر إلى أن أذربيجان تغطي 17 % من الطلب على النفط في إيطاليا. بعد تشغيل خط أنابيب النفط باكو- تبيليسي- جيهان، قامت أذربيجان بتصدير النفط الخام مباشرة إلى السوق الإيطالية ومن خلال هذه السوق تقوم بتصدير النفط إلى الدول الأوروبية الأخرى. ويبدأ العهد الجديد للتعاون بين أذربيجان وإيطاليا في مجال الطاقة. لأن إيطاليا هي الدولة التي تنقل أذربيجان الغاز الطبيعي إليها عبر ممر الغاز الجنوبي. هكذا، انتهى إنجاز مشروع "تاناب" الذي يمكن لأذربيجان تصدير "الوقود الأزرق" عبر هذا الخط إلى سوق تركيا. أصبح بناء "تاب" على وشك الإنجاز. وهذا يعني أنه بحلول نهاية عام 2020، ستكون أذربيجان قادرة على توفير الغاز الطبيعي للسوق الإيطالية. في المرحلة الأولى، من المخطط نقل 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً إلى السوق الأوروبية، بما في ذلك إيطاليا وفي المرحلة الثانية تبلغ هذا الرقم 20 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً. تشير الحقيقة إلى أن إيطاليا هي الشريك الرئيسي لأذربيجان في كلا المشروعين المهمين للطاقة إلى أن العلاقات بين البلدين مبنية على مستوى التحالف الاستراتيجي.
أكد وقار بيراموف على أن الزيارة الرسمية لرئيس أذربيجان إلى إيطاليا ستقود البلدين إلى مرحلة جديدة. ركزت المحادثات على تعزيز التعاون بين البلدين في القطاع غير النفطي. دخول السوق الإيطالية يعني أيضاً دخول السوق الأوروبية. تتوفر فرص واسعة لتصدير المنتجات الأذربيجانية إلى السوق الإيطالية. ستصبح إيطاليا سوقاً جديدة لأصحاب الأعمال الأذربيجانيين، خاصة وأن تنويع أسواق التصدير يمثل أولوية في القطاع غير النفطي ".
قال الخبير إن هيكل التصدير الأذربيجاني حسب الدول قد تغير، مضيفاً أن بلدنا سيدخل بمنتجاته غير النفطية عبر إيطاليا في أكبر سوق استهلاكية في العالم وهي سوق الاتحاد الأوروبي والتي تشمل 500 مليون مستهلك. سيؤدي ذلك إلى زيادة حجم تصدير المنتجات غير النفطية إلى البلاد. في الوقت نفسه، كان جذب الاستثمارات من إيطاليا وشراء التكنولوجيا من هذا البلد من المواضيع الرئيسية للمناقشة في المحادثات في روما. إيطاليا بلد يتمتع بتوفق نسبي في عدد من القطاعات، في الصناعات الخفيفة والتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات والخدمات. إن جاذبية الاستثمار من إيطاليا ستمكن من نقل التكنولوجيا والابتكار إلى القطاع غير النفطي. في هذه السياق، ستسهم الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إلهام علييف لإيطاليا في تعميق العلاقات بين البلدين، وتشجيع رجال الأعمال لتصدير منتجاتهم إلى السوق الأوروبية، وكذلك المساهمة في تطوير القطاع غير النفطي.