سياسة


السفير لفرانس برس: الدفاع الأذربيجاني يناضل من اجل تحرير الأراضي المحتلة

باريس، 1 أكتوبر، أذرتاج

قال رحمن مصطفايف إن منطقة النزاع لا قوة اجنبية فيها ولم تصل أية مساعدة إلى أذربيجان من الدول المجاورة لا تركيا ولا روسيا ولا إيران. ويناضل الجيش الأذربيجاني من اجل تحرير أراضينا المحتلة ونحررها من الاحتلال الأرميني.

أفادت أذرتاج عن مصطفايف سفير أذربيجان في فرنسا قوله في تصريح له لقناة فرانس برس إن تركيا تبدي دعمها المعنوي والسياسي والدبلوماسي بصفتها شريكا واما قبرص واليونان فتبديان دعمهما لارمينيا.

وشدد السفير الأذربيجاني على أن بضع مئات من الأرمن احتشدوا الامس قرب مبنى السفارة وكان بينهم عدة نواب فرنسيين مؤيدين بارمينيا ولكننا لا نثير مشكلة بهذا الصدد ولم نوجه مذكرة احتجاج. ويمكننا كذلك أن نقول مثل الكلام بحق تركيا التي تتحرك وفقا لنظام مجلس الأمن الدولي ولم تقل شيئا خارج ذلك وهو احترام بسيادتنا واستقلالنا أيضا."

وتناول السفير مصطفايف فعاليات مجموعة منسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في النزاع قائلا إنا نأمل أن البلاد المشاركة في رئاسة مجموعة منسك روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية ستنفذ عملها أيضا.

واكد كذلك على أن السبب الرئيس لنزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان يرجع إلى وجود قوات الاحتلال الأرميني على أراضي أذربيجان مشيرا إلى أن طلب أذربيجان وكذلك القرارات الأربع الصادرة عن مجلس الأمن الدولي سحب قوات الاحتلال الأرميني سحبا كاملا وفوريا ودون قيد وشرط من جميع الأراضي المحتلة الأذربيجانية.

وتطرق السفير أيضا إلى العلاقات مع روسيا مفيدا أن الاتحاد الروسي ليس بمجرد بلد مجاور بل هو شريك استراتيجي وحليف. وزاد أن روسيا ينتهج سياسة متزنة في المنطقة.

وابلغ السفير مصطفايف أن عمليات الحملات المضادة القاطعة للجيش الأذربيجاني نتيجة استفزازات عسكرية دموية مرتكبة من قبل قوات الاحتلال الأرميني في محافظة طاووس شهر يوليو.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن نزاع قراباغ الجبلي أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهوريتي جنوب القوقاز أذربيجان وأرمينيا عام 1988م بسبب مطامع أرمينيا على أراضي أذربيجان. وما برحت أرمينيا تحتل منذ عام 1992م 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم قراباغ الجبلي المتكون من 5 محافظات و7 محافظات أخرى غربي البلاد إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي أغدام وفضولي وخوجاوند وتارتار وأغجابدي وجورانبوي متسببة بتهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم فضلا عن مقتل عشرات آلاف الشخص. ورغم استمرار المحادثات بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994م إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف إطلاق النار وضربها بالمحادثات عرض الحائط واستمرارها اتخاذ موقف غير بناء وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات أحيانا على الحدود بين الجانبين. وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي المتشكلة من 11 دولة والمترأسة عن جانب روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية المندوبات المشاركات في رئاستها.

وهاجمت قوات الاحتلال الأرميني على مواقع الدفاع الأذربيجاني عند الحدود الأرمينية الأذربيجانية في محافظة طاووس الأذربيجانية في يوليو عام 2020م باستخدام الأسلحة الثقيلة مستهدفة المناطق السكنية خاصة.

كما أقدمت على حملات واسعة النطاق على جميع طول خط المواجهة 27 سبتمبر 2020م مما أدى إلى اضطرار قوات الدفاع الأذربيجاني إلى تنفيذ حملات مضادة على العدو الغدر في اشتباكات ومعارك عنيفة اندلعت بين الطرفين. وحررت قوات الدفاع الأذربيجاني بضع قرى محتلة على طول خط الجبهة وما برحت الحرب الوطنية العظمى دائرة على طول جميع خط التماس.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا