سياسة


نداء وزارة الدفاع الى المواطنين

باكو، 3 أكتوبر، أذرتاج

وجهت وزارة الدفاع الاذربيجانية نداء الى سكان البلد بشأن تلقيها مراجعات عديدة حول مد مساعدات مختلفة الانواع لوحدات الدفاع الاذربيجاني في الجبهة الامامية خلال الايام الاخيرة.

أفادت أذرتاج عن نداء الوزارة أن جيش أذربيجان يحظى بالاهتمام والعناية من جانب الدولة ورئيس أذربيجان القائد الاعلى العام إلهام علييف شخصيا فيما تواصل فعاليات ترمي الى المزيد من تموين وتزويد الجنود وتحسين ظروفهم الاجتماعية.

وقالت الوزارة فيه انها تتلقى في الايام الاخيرة مراجعات عديدة بصدد مد مساعدات مختلفة لوحدات الخط الامامي لجيش أذربيجان.

وترفع الوزارة شكرها على الاهتمام والدقة وتعلن عن أن وحدات جيش أذربيجان خاصة وحدات في الخط الامامي مؤمنة بجميع انواع التموين والتزويد تأمينا كاملا ولا تحتاج الى مساعدة اخرى بل يحتاج جنود الدفاع الاذربيجاني الى دعم معنوي وذلك الذي يلقاه دائما.

واضافت أن بعضا من المواطنين والمنظمات يزورون الوحدات العسكرية مباشرا بدون مراجعة وزارة الدفاع لمد مساعدات مختلفة الامر الذي يؤدي في بعض الاحيان الى تلاف المنتجات الغذائية الموصلة الى الوحدات العسكرية والافساد خاصة وان المواد الغذائية لا تملك شهادة جهات الامن الغذائي مما قد يثير تهديدا على صحة الجنود.

ومن اجل تنفيذ هذه الفعاليات تنفيذا مركزا وايصال المساعدات المختلفة الى الوحدات العسكرية ايصالا مخططا دشنت وزارة الدفاع خطا ساخنا مؤقتا:

00994124068543،

00994709465111

00994552941530.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن نزاع قراباغ الجبلي أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهوريتي جنوب القوقاز أذربيجان وأرمينيا عام 1988م بسبب مطامع أرمينيا على أراضي أذربيجان. وما برحت أرمينيا تحتل منذ عام 1992م 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم قراباغ الجبلي المتكون من 5 محافظات و7 محافظات أخرى غربي البلاد إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي أغدام وفضولي وخوجاوند وتارتار وأغجابدي وجورانبوي متسببة بتهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم فضلا عن مقتل عشرات آلاف الشخص. ورغم استمرار المحادثات بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994م إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف إطلاق النار وضربها بالمحادثات عرض الحائط واستمرارها اتخاذ موقف غير بناء وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات أحيانا على الحدود بين الجانبين. وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي المتشكلة من 11 دولة والمترأسة عن جانب روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية المندوبات المشاركات في رئاستها.

وهاجمت قوات الاحتلال الأرميني على مواقع الدفاع الأذربيجاني عند الحدود الأرمينية الأذربيجانية في محافظة طاووس الأذربيجانية في يوليو عام 2020م باستخدام الأسلحة الثقيلة مستهدفة المناطق السكنية خاصة.

كما أقدمت على حملات واسعة النطاق على جميع طول خط المواجهة 27 سبتمبر 2020م مما أدى إلى اضطرار قوات الدفاع الأذربيجاني إلى تنفيذ حملات مضادة على قوات الاحتلال الارميني الإرهابي في اشتباكات ومعارك عنيفة اندلعت بين الطرفين. وحررت قوات الدفاع الأذربيجاني بضع قرى محتلة على طول خط الجبهة وما برحت الحرب الوطنية العظمى دائرة على طول جميع خط التماس.

وما برحت عملية الحملة المضادة المسماة بالحرب الوطنية العظمى لتحرير جميع الاراضي المحتلة الاذربيجانية ضد قوات الاحتلال الارميني الإرهابي مستمرة ليل نهار بنجاح.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا