سياسة


الرئيس إلهام علييف: هذا الوضع المجمد كان أنجع للجميع وخاصة لأرمينيا باستثنائنا

باكو، 28 أكتوبر / تشرين الأول، (أذرتاج)

خلق احتلال شوشا ولاتشين في مايو عام 1992 وكالباجار في أبريل عام 1993 رابطا جغرافيا بين قاراباغ الجبلية وأرمينيا. ومع ذلك، حتى ذلك الحين لم يكن هذا الاتصال موجودًا. لم تكن هناك حدود مباشرة لاقليم قاراباغ الجبلية ذي الحكم الذاتي مع جمهورية أرمينيا. يبدو أن هذه الأحداث المأساوية خلقت حقيقة جديدة.

افادت وكالة اذرتاج ان هذه الكلمات قالها الرئيس إلهام علييف في ندائه في 26 أكتوبر الى الشعب.

قال رئيس الدولة: "بعد ذلك، تولى الوسطاء الدوليون بحث هذه القضية وتم تأسيس مجموعة مينسك في عام 1992. نشاط مجموعة مينسك واضح. بعد مرور بعض الوقت جمع الرؤساء المشاركون في مجموعة مينسك كل شيء في ايديهم تقريبًا واحتكروا الأمر فعليًا وفشلت مجموعة مينسك وبدأت الدول الثلاث في التعامل مع هذه القضية. لكن، هل كانت هنا النتيجة؟ لم يحدث. لم يحدث ذلك لنا، بل حدث لأرمينيا. كانت هذه النتيجة المفيدة لارمينيا هي استمرار المفاوضات على الدوام وهكذا كانت تخادعنا دائما وتسعى الى تجميد هذه القضية وضم أراضينا واحتلالها إلى الأبد".

وأشار الرئيس إلى أن مجموعة مينسك لم ترغب في الضغط على المحتل.

أكد الرئيس انه "لقد طرحت القضية معهم مرارًا وتكرارًا: إذا كنت تريد حل القضية، فافرض عقوبات على أرمينيا. ومن بين يديكم. أنتم أعضاء دائمون في مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، يمكنكم حل أي قضية. وخاصة، يقول المسؤولون في هذه الدول إنهم متفقون على هذا الموضوع. تلك قضية مثيرة أيضا. ويصادف أن مصالحهم في جميع القضايا الأخرى - الأسلحة النووية والوضع في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا - متناقضة تمامًا. في أي مسائل أخرى تتداخل مصالحهم؟ ليس بشأن أي قضية ولكن بشأن قضية قاراباغ الجبلية. لماذا ؟ يفهم الجميع. ولأن هذا الوضع المجمد يرضي الجميع باستثناءنا بالطبع، من بين هذه الدول، قبل كل شيء، أرمينيا كانت راضية".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا