اقتصاد


ماذا يعد تحرير الاراضي المحتلة للاقتصاد الاذربيجاني؟ - تحليل

باكو، 1 نوفمبر، أذرتاج

يعيش شعب أذربيجان في في أحد عهود تاريخه التي لا تنسى وأمجده. تحت القيادة الإستراتيجية للقائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس إلهام علييف يقوم الجيش الأذربيجاني يوماً بعد يوم بإقرار الحقائق التي كانت ذات يوم تعد بأنها قصة خيالية ويقضي على الشوق الطويل الأمد للنازحين من الأراضي المحتلة.

حان الوقت للكتابة عن الإمكانات الاقتصادية لهذه الأراضي التي انفصلت عن أذربيجان لمدة 27 عاماً والتي تم حفظ أسماءها في ذاكرة كل أذربيجاني، في وقت تتناقل فيه الأخبار السارة كل يوم عن تحرير الأراضي الجديدة. بالطبع، تزيد الأهمية التاريخية والثقافية لهذه الأراضي بالنسبة للأذربيجانيين بكثير عن أي قيمة اقتصادية. و تشهد الأحداث الأخيرة على ذلك.

تقدم أذرتاج تحاليل مركز تحليل الإصلاح الاقتصادي والمواصلات حول هذا الموضوع.

لا يخفى على أحد أن عام 2020 هو عام معقد لجميع الدول في العالم. كان للوباء والأزمة الاقتصادية العالمية تأثير خطير على الوضع الاقتصادي لمعظم البلدان واضطرت البلدان إلى تأجيل السياسات واسعة النطاق وتحقيق التوازن في الإنفاق. ومع ذلك، على الرغم من جميع الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والأضرار المادية التي سببتها الحرب والتكاليف المالية العديدة والمتنوعة للحرب فقد قامت دولة وشعب أذربيجان بحماية أنفسهم من العدوان وشن هجوماً مضاداً لتحرير الأراضي.

يوضح هذا مرة أخرى القيم والحقائق التاريخية والثقافية العالية للدولة الأذربيجانية. ومع ذلك، إلى جانب القيمة التاريخية والثقافية للأراضي المحررة، هناك إمكانات اقتصادية غنية. ستتجاوز القيمة الاقتصادية الجديدة الناتجة عن اندماج هذه الأراضي في اقتصاد البلاد عدة مرات جميع التكاليف المالية التي تكبدتها الدولة الأذربيجانية وستستمر في القيام بذلك دون تردد وتوترات مالية خاصة.

ما هي الإمكانات الاقتصادية للأراضي المحررة؟ إذا نظرنا إلى المعايير الرئيسية للإمكانات الاقتصادية للأراضي المحتلة، يمكننا أن نرى أن أرمينيا احتلت قره باغ الجبلية ومناطق جمهورية أذربيجان الإدارية الاخرى الواقعة حولها مثل لاتشين وكلباجار وغوبادلي ززانغيلان وجبرائيل وأغدام (معظم الأراضي ومركز المقاطعة) فضولي (معظم الأراضي ومركز المقاطعة) (معظم الأراضي ومركز المقاطعة) في 1989-1993 ومنذ تاريخ الاحتلال إلى يومنا هذا انخفضت البنية التحتية للمنطقة إلى الصفر نتيجة للنهب والاستغلال غير الفعال. لذلك، يجب أن تبدأ أعمال إعادة التأهيل القادمة ببناء بنية تحتية مشتركة (طرق وغاز ومياه ، كهرباء واتصالات) وظروف معيشية أساسية ومن ثم الانتقال إلى مشاريع التنمية الاقتصادية.

المناظر الطبيعية وإمكانيات السياحة للمنطقة

انتشر الآثار الطبيعية المختلفة والأنواع النباتية والحيوانية النادرة في المنطقة المحتلة. تعد المنطقة الجبلية في أراضي القوقاز الصغرى المحتلة أكبر منطقة غابات في أذربيجان. يبلغ إجمالي مساحة الغابات في المنطقة حوالي 246.7 ألف هكتار، بما في ذلك 13 ألفاً و197 هكتار من قطاع الغابات القيمة. وصلت مساحة المناطق الطبيعية المحمية بشكل خاص في بلدنا الآن إلى 890 ألف هكتار، منها 42 ألفاً و997 هكتار تقع تحت الاحتلال الأرمن.

من أجل حماية المناظر الطبيعية وعالم النباتات والحيوانات النادرة تم إنشاء عدد من المحميات والأحرام في الأراضي المحتلة من القوقاز الصغرى. من بينها محمية "بسيت شاي" ومحمية "لاتشين". تم إنشاء محمية "بسيت شاي" في عام 1974 في وادي بسيت شاي في أراضي زنغيلان المحررة مؤخراً في جنوب غرب أذربيجان. تبلغ مساحة المحمية 107 هكتار. وتحمى هنا شجرة الدلب الشرقية. تمتد غابة أشجار الدلب على طول النهر لمسافة 12 كيلومترًا. يبلغ عمر الأشجار التي تنمو هنا 500 عام وتم إدراج شجرة الدلب الشرقية في الكتاب الأحمر.

تم إنشاء حرم لاتشين في عام 1961 في مقاطعة لاتشين المحتلة بأذربيجان. ومساحته 21.4 ألف هكتار. تمت حماية الماعز الجبلي والغزلان والخنازير البرية والحجل ، والدراج في المحمية. في الوقت نفسه، فإن الطبيعة الساحرة لمدينة شوشا في قره باغ الجبلية مواتية للسياحة. يعدزهرة الأوفريس الوحيد في نوعه الذي ينمو في منطقة شوشا في أذربيجان رمزاً لقره باغ.

الإمكانات الصناعية

طورت قره باغ الجبلية في الحقبة السوفيتية علاقات اقتصادية وثيقة مع سهل قره باغ ومناطق اقتصادية أخرى في أذربيجان. تربط الطرق في جميع الاتجاهات بين هاتين المنطقتين من الناحية الاقتصادية. أدى احتلال الأرمن قره باغ الجبلية وفصلها عن مناطق أذربيجان الأخرى إلى مشاكل خطيرة للغاية بالنسبة لسكان المنطقة واقتصادها. كانت الغالبية العظمى من الشركات الواقعة في إقليم قره باغ الجبلية لسنوات عديدة تعمل على أساس الوقود والمواد الخام والإمدادات المستوردة من مناطق أذربيجان وعمل العديد منها كفروع لمؤسسات كبيرة في باكو.

في عام 1985، كان في قره باغ الجبلية نفسها ينتج 8% فقط من المواد الخام للشرنقة الواردة إلى معمل قره باغ الكبير للحرير في خانكيندي. تم توفير 92 % من الخامات من المناطق الأخرى لأذربيجان. في حين أن 0.3 % فقط من العلاقات الاقتصادية الخارجية لقره باغ الجبلية في عام 1986 و1.4 % من وارداتها تعود إلى أرمينيا وكانت حصة صادراتها إلى أذربيجان تصل إلى 33.3 %.

كانت مدينة خانكندي، مركز لاية قره باغ الجبلية السابقة ذات الحكم الذاتي، مرتبطة بشكل مباشر بالسكك الحديدية والطرق السريعة الأذربيجانية وبنظام النقل والمواصلات في الجمهورية ككل. تبلغ المسافة من خانكيندي إلى باكو 392 كيلومتر بالسكك الحديدية. هذا عامل مهم للغاية في التنمية القادمة للمنطقة ويمكن لمشاريع البنية التحتية استخدام خرائط لوجستيات النقل في الحقبة السوفيتية. بطبيعة الحال، فإن نظام النقل والمواصلات الموحد الذي كان يعمل في الأراضي المحتلة منذ سنوات قد تم تدميره وتخريبه نتيجة العدوان الأرميني.

يبحث هذا المقال في الإمكانات الصناعية للمنطقة من أربعة نواح وسيمكن المزيد من البحث من الكشف عن جوانب التنمية الحالية الأخرى في المستقبل. وهكذا، للوهلة الأولى تشكل إمدادات المياه الموفرة والكهرباء وفرص الاستجمام الصناعي والثروات الطبيعية الغنية هيكلاً للإمكانيات الصناعية للمناطق المحررة.

فرص إمدادات المياه

يعد تغير المناخ وما ينتج عنه من نقص في المياه من أكثر المشاكل إلحاحاً في جميع أنحاء العالم. ندرة المياه مهمة أيضا لأذربيجان. ولا يخفى على أحد أن موارد البلاد المائية مستنفدة لأسباب جغرافية موضوعية ومصادرها الرئيسية في دول الجوار. تعمل لجنة الدولة المنشأة بموجب قرار رئيس جمهورية أذربيجان بتاريخ 15 أبريل 2020 لضمان الاستخدام الفعال للموارد المائية في البلاد.

في هذا السياق، تعتبر الموارد المائية الغنية في المناطق المحررة ذات أهمية خاصة بالنسبة للصناعة والزراعة في البلاد. تم بناء خزان سرسنك عام 1976 على نهر ترتر في مقاطعة أغدره (ترتر حالياً). تبلغ طاقته الإجمالية 560 مليون متر مكعب ويبلغ ارتفاع السد 125 متر. لخزان سرسنك أعلى السدود في البلاد.

سيوفر التحرير الكامل لمقاطعة أغدره التي يقع فيها خزان سرسنك، مياه الري لنحو 100 ألف هكتار من الأراضي في 6 مناطق من البلاد (ترتر وأغدام وبرده وغورانبوي ويفلاخ وأغجابادي). وتجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى خزان سرسنك، بقيت في الأراضي المحتلة خزانات أخرى بسعة إجمالية 80 مليون متر مكعب. يمكن لمشاركتها في اقتصاد البلاد أن توفر ظروفاً لري 15 ألف هكتار إضافية من الأراضي.

بالإضافة إلى ذلك فإن إطلاق خزان خدافرين في مقاطعتي جبرائيل وزنغيلان يمكن من ري 75 ألف هكتار من الأراضي الجديدة وتحسين ري المناطق المروية الحالية. ويقدر حجم هذا الخزان بنحو 1.6 مليار متر مكعب.

كما تشير التقديرات إلى وجود 11 مصدراً للمياه الجوفية في المنطقة. بمعنى آخر، يعني ذلك مليون و968 ألف متر مكعب / يوم من إمدادات المياه الجوفية.

مورد الطاقة الكهربائية

يتم توليد الكهرباء أساساً في المنطقة على حساب تخزين وإمداد المياه. بالطبع، نحن نتحدث عن محطات توليد الطاقة الكهرومائية في سرسنك وخدافرين.

بنيت محطة ترتر أو سرسنك للطاقة الكهرومائية في عام 1976 على نهر ترتر في مقاطعة أغدره السابقة (حالياً ترتر). تتكون محطة الطاقة الكهرومائية من توربينين وسعة كل منهما 25 ميغاوات وحالياً أنهما في حالة غير مرضية. بمجرد إصلاح المحطة، يمكن زيادة الطاقة الإنتاجية واستخدامها لتلبية احتياجات الكهرباء في المناطق المحيطة.

يجري بناء محطة خدافرين للطاقة الكهرومائية على نهر أراز بموجب الاتفاقية الموقعة بين إيران وأذربيجان. وهكذا، في فبراير عام 2016 أبرم "اتفاق بين حكومة جمهورية أذربيجان وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول التعاون في مواصلة بناء محطتي " خدافرين" و"برج العذراء" للطاقة الكهرومائية وتشغيلها والتعاون في مجال الاستفادة من موارد الماء والطاقة على نهر أراز. يمكن أن تصل القدرة الإجمالية لمحطتي توليد الكهرباء على نهر أراز إلى 280 ميغاوات. تنفيذ هذين المشروعين يمكن أن توفر لأذربيجان 368 مليون كيلوواط / ساعة من الكهرباء سنوياً.

من الواضح أن محطتي سرسنك وخدافرين ستستخدمان بشكل فعال لتحسين إمدادات الطاقة في المناطق المحيطة وإعادة إصلاح المناطق المحررة. بشكل عام، لا يعني إدراج محطتا الطاقة هاتين في نظام الطاقة في البلاد زيادة السعة فحسب، بل يعني أيضاً التنويع الجغرافي للمصادر، أي تقليل الأثقال على آبشيرون وشيروان ومنكاشيفير فضلاً عن زيادة حصة إنتاج الطاقة البديلة (المتجددة) في إجمالي الإنتاج.

فرص الصناعة الترفيهية

تشير التقديرات إلى أن 39.6% من إجمالي الاحتياطيات الجيولوجية لمياه أذربيجان المعدنية تقع في المناطق المحتلة. يوجد في الأراضي المحتلة حوالي 120 مورداً للمياه المعدنية ذات تركيبات مختلفة وهي ذات أهمية طبية كبيرة. وبالقياسات الأخرى، يعني هذا توفير 7 آلاف و805 متر مكعب / يوم من المياه المعدنية.

من بينها، تثير موارد المياه المعدنية مثل يخاري وأشاغي إستي سو في مقاطعة كلباجار وباغيرساج وكيشداغ وإليغ سو ومينكيند في مقاطعة لاتشين وتورش سو وسيرلان ومياه معدنية أخرى في مقاطعة شوشا اهتماماً خاصاً.

تتميز مياه استي سو المعدنية الواقعة في مقاطعة كلباجار بغازها وتكوينها الكيميائي الملائم درجة حرارتها المرتفعة ومكوناتها الطبيعية الكبيرة. تم بناء منتجع كبير ومحطة لتعبئة المياه المعدنية في نبع استي سو في الثمانينيات. كان المعمل ينتج 800 ألف لتر من الماء يومياً. تقع الينابيع المعدنية الحامضة على بعد 17 كيلومتراً من مدينة شوشا الأذربيجانية. كان يعالج العديد من الأمراض الداخلية بالحمض وتوفر المياه لشوشا عبر خط الأنابيب.

وبالتالي، يمكن لموارد المياه المعدنية في المنطقة أن تخلق ظروفاً لإنشاء مرافق معالجة جديدة في صناعة المشروبات وهي محور حديث في مثلث صناعة المشروبات / السياحة / الترفيه.

إمكانات صناعة المواد الغذائية

وقعت 1.7 مليون هكتار من أراضي جمهورية أذربيجان تحت الاحتلال نتيجة للعدوان العسكري الأرمني. كان معظم هذه الأراضي مناسباً لزراعة أنواع مختلفة من المنتجات الزراعية. ستسمح معالجة هذه المنتجات بظهور قوى جديدة في صناعة الأغذية وتشكيل قاعدة الإمداد الموثوقة.

فرص الثروات الطبيعية / المواد الخام

هناك 155 نوع من المواد المعدنية المختلفة في الأراضي المحتلة منها 5 للذهب و6 للزئبق و2 للنحاس والرصاص والزنك و19 لحجر الواجهة و10 للأحجار المنشورة و4 للمواد الخام الأسمنتية و13 للأنواع المختلفة من أحجار البناء والمواد و1 للخامات لإنتاج الصودا و21 للحجر الخفاف والرماد البركاني و10 للطين و9 للحصى الرملية و5 للرمل الإنشائي و9 للجبس وأنهيدريد والكاج و1 للبيرلايت و1 لحجر سبج و3 للفيرميكوليت و14 لحجر الزينة والحجر الملون (عقيق ويشم وأونيكس وجاد وبيفروتويد والخ.).

تم الكشف عن المعادن المذكورة أعلاه في مكامن غيزيل بورون ومهمانه ودميرلي وجانياتاغ-كول ياتاغ وأغهداره وشوربولاغ وشوشا وشيرلان و تورش سو وخوجالي وزرين باه و أغ تشاي وخانكيندي وإيديش وخوجاوند وسويودلو وأغ دوز داغ وكوتاهون وكيتشيهال داغ وتشيلي ويوخاري إستي سو وأشاغي إستس سو وموز تشاي وكوتورلو وتشيلكازومرزانلي وأحمدلي وخوجاز ولاتشين ونوفروزلو ويوخاري آخارتشاي وغوشتشو ومينكيند وحاجيلي وخانليغ وغوبادلي وبارتيزانلي وتولوز وغره جالي وسلطنلي وتشاخماخ شاي وكويرشين-ويسالي ومينباشيلي وأغ تيبه وجعفرأباد وشاه ويرديلر وتشاخماخ غايا ودولتيارلي وديلاكلدي وكورد محمودلو غوروشاي وشاه بولاغ وكولابلي وتشوبان باغل وبوي أحمدلي وأغدام وغره شاي وخاشين شاي وغيرها.

تبلغ الاحتياطيات الصناعية المصدقة في هذه المكامن 132.6 طن من الذهب و37.3 ألف طن من الرصاص و189 مليون متر مكعب من الحجر المنشور و1 مليون و526 ألف طن من الطين و18 مليون 432 ألف متر مكعب من حجر الواجهة و23 مليون 243 ألف متر مكعب من الطين و57 مليون 965 ألف طن من حجر البناء و96 مليون 987 ألف طن من الرمل والحصى و18 ألف 98.4 طن من الزئبق و4 ملايين 473 ألف متر مكعب من البيرلايت و2 مليونان و144 ألف متر مكعب من الحجر الخفاف و129 مليون 833 ألف متر مكعب من الحجر الجيري لإنتاج الصودا و147 مليون 108 ألف طن من الأسمنت وكما تم اكتشاف المواد الخام والمعادن الأخرى المهمة لتنمية الاقتصاد.

انتشرت الرواسب المعدنية النادرة والقيمة في المنطقة. تتركز احتياطيات خامات النحاس والزنك الكبيرة في رواسب مهمانه في الجزء الشرقي من منطقة القوقاز الصغرى. تمت دراسة احتياطيات الخام الجاهزة للتشغيل هنا في الوقت المناسب. توجد احتياطيات الزئبق ذات الأهمية الصناعية في شور بولاغ و لأغ يلتاغ في منطقة كلباجار.

الأراضي المحتلة غنية جداً بمختلف أنواع مواد البناء التي لها أهمية كبيرة في الصناعة والبناء في أذربيجان. توجد احتياطيات كبيرة من هذه المواد في تشوبان داغ (يحتفظ اـ 140 مليون طن من الجير و20 مليون طن من الطين) ، شاه بولاغ (25 مليون طن من الطين) وبوي أحمدلي (45 مليون طن من الطين) وغيرها من الرواسب الموجودة في منطقة أغدام. توجد أيضا رواسب كبيرة من حجر البناء في خانكيندي والرخام في هاروف.

يوضح الجدول التالي المعادن بشكل منفصل للمناطق المحتلة:

اسم المقاطعة

أنواع الثروات الطبيعية

أغدره

ذهب ورصاص وزنك ونحاس وحجر منشور وكاج

شوشا

حجر واجهة وطين وحجر بناء 

خوجالي

طين وحجر واجهة وحصى رملي

خوجاوند

حجر واجهة وحجر بناء

كلباجار

ذهب وزئبق وحجر منشور وطين وبيرلايت رمل وحصى ، أحجار بناء وأحجار وادهة وحجر الزينة والحجر الملون (عقيق ويشم وأونيكس وجاد وبيفروتويد)

لاتشين

زئبق وحجر منشور وحجر واجهة وحجر بناء طين والحصى والرملي وحجر خفاف وفيرموكوليت رماد بركاني وعقيق وجاد

غوبادلي

حجر منشور وطين وحجر بناء حجر واجهة وحجر ملون

زنغيلان

ذهب وفضة حجر مواجة وحجر جيري وطين وحجر بناء حصى ورملي

جبرائيل

حجر منشور وطين ورمل وأسمنت وجبس وحجر بناء وجبس ، أنهيدريد وحجر خفاف ورماد بركاني وحجار زينة (يشم وجاد)

فضولي

حجر منشور وطين وحصى ورمل

أغدام

حجر منشور وحجر واجهة وخامات أسمنت وطين وحصى ورمل

بالطبع، تحمل المعلومات المتعلقة بالثروات الطبيعية المذكورة أعلاه طابعاً نسبياً إلى حد ما والخطوة التالية هي تقييم جميع الرواسب لتوضيح الأرقام الخاصة بالفترة السوفيتية. وتجدر الإشارة إلى أنه خلال السنوات الثلاثين الماضية تعرضت المناطق للنهب. كما ظهرت طرق تقييم جديدة ويلزم إعداد خريطة جيولوجية جديدة للثروات الطبيعية في المنطقة.

للوهلة الأولى، يمكن تنفيذ الاستغلال القادم للثروات الطبيعية في 3 مجموعات: المعادن غير الحديدية وعلمها ومواد البناء والمعادن النادرة. المعادن غير الحديدية ومواد البناء هي مجالات نموذجية للاقتصاد التقليدي وستسمح الموارد الحالية بظهور إمكانات جديدة في هذه المجالات. يمكن أن يعتمد العمل على أبحاث الحقبة السوفيتية في هذه المجالات والبنية التحتية الأولية (حسب التوافر). بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء البحوث والعمل الجيولوجي على وجود معادن نادرة في المنطقة التي تستخدم على نطاق واسع في التكنولوجيا العالية.​

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا