سياسة


سليل بناه علي خان مارتن جوانشيري يدعو الرئيس البولندي إلى دعم نضال أذربيجان العادل

باكو، 14 نوفمبر، أذرتاج

بعث مارتن جوانشيري البولندي الجنسية والأذربيجاني الأصل ابن حفيد المنور الأذربيجاني العظيم جليل محمدغولوزاده وحميدة هانم جافانشير التي هي ممثلة سلالة أمير قره باغ بناه علي خان برسالة إلى رئيس بولندا يدعوه فيه إلى دعم نضال أذربيجان العادل.

من الجدير بالذكرى أن مارتن جوانشيري وزوجته ابنة حفيدة حميدة هانم بشيميسلاف جوانشيري مقيمان في مدينة لودز ببولندا. عثر النائب الأول لرئيس أكاديمية العلوم الوطنية لأذربيدان عيسى حبيبيلي بعد أبحاثه لسنوات عديدة على خلفاء جليل محمدغولوزاده. في عام 2019، زار مارتن جوانشيري أذربيجان بمبادرة من عيسى حبيبيلي وتعرّف على حياة جده الكبير جليل محمدغولوزاده وأعماله. كما يشارك بانتظام في جميع الأحداث بالتعاون الوثيق مع سفارة أذربيجان في بولندا.

خلال حرب قره باغ الثانية، كتب مارتن جوانشيري رسالة إلى الرئيس البولندي أندريه دودا يبلغه فيها بالعدوان العسكري لأرمينيا على أذربيجان وجرائمه ضد المدن والمدنيين البعيدين عن منطقة الحرب. وجاء في الرسالة الواردة إلى أذرتاج:

"أنا بولندي وأذربيجاني في نفس الوقت. جدي من ناختشيفان وجدتي من قره باغ. جدتي حميدة هانم جوانشير ليست فقط من قره باغ ولكنها أيضًا من سلالة أمير قره باغ. كان جد جدتي أميراً لقره باغ. بصفتي بولندياً أحمل اسم عائلة جوانشير من جد جدتي أمير قره باغ بناه على خان. كان جدي الأكبر جليل محمد غلوزاده شخصية عامة بارزة في أذربيجان. هناك مدينة سميت باسمه في أذربيجان وأطلق اسمه على الشوارع وأقيمت النصب التذكاري له.

يحتفظ بالعديد من الآثار البولندية في أذربيجان. يحمي الأذربيجانيون في باكو قبر بافيل بوتوتسكي البولندي الأصل في وسط المدينة كرمز للأخوة. تقع الكنيسة الكاثوليكية في مدينة باكو الإسلامية. هناك قيل لي أنه عندما كان الرسول العظيم يوحنا بولس الثاني في باكو، منح حيدر علييف هذه الأرض له ورحب ببناء كنيسة كاثوليكية هناك.

" السيد الرئيس المحترم، لقد رويت لك ليس فقط مصيري، ولكن أيضاً اللحظات التي تجعل الشعبين مثل الشعبين البولندي والأذربيجاني أخوين. احتلت أرمينيا موطن جدتي قره باغ. وطالب مجلس الأمن للأمم المتحدة أرمينيا بتحرير تلك الأراضي. لكن أرمينيا لم تفعل ذلك منذ 27 عاماً. كان على الشعب الأذربيجاني أن يفعل ذلك بنفسه. ويشدد في الرسالة على أنه "أي شعب سيتحمل إبقاء أراضيه في أيادٍ أجنبية".

وأشار مارتن جوانشيري في رسالته إلى أنه خلال المعارك الأخيرة في قره باغ، أطلقت القوات المسلحة الأرمينية النار على مناطق مدنية ومدينة كنجه البعيدة عن خط المواجهة. أفهم أن السكان المدنيين على كلا الجانبين عانوا الكثير في أي صراع. لكن دعونا لا ننسى أن الحرب تدور رحاها في أراضي جمهورية أذربيجان وأن المدنيين الأكثر تضرراً فيها. أعتقد أن هذا لا يقلقني وحدي، ولكن الملايين من البولنديين الشرفاء. بعد كل شيء، نحن كأمة يجب أن نكون إلى جانب العدالة".

يختم مارتن جوانشيري رسالته إلى رئيس بولندا بالكلمات التالية: "أعتقد أنك ستدعم النضال العادل للشعب الأذربيجاني".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا