سياسة


الرئيس علييف: هذا ليس بمجرد أمر المرض بل له جذور عميقة ويقودنا الى حقبة استعمارية
الرئيس: أدعو اعضاء حركة عدم الانحياز لئلا تصمت

باكو، 1 فبراير، أذرتاج

قال الرئيس إلهام علييف إنني بلغني مؤخرا أن كندا طلبت اللقاح لـ154 مليون شخص والحال أن سكان كندا 38 مليون نسمة. هذا البلد الذي اتخذ موقفا مواليا لأرمينيا خلال الحرب الوطنية وأيد بالمحتلين وسعى الى ألقاء ظل على نضالنا المحق حتى فرض المقاطعة التي لا اساس لها على تصدير كاميرات لطائرات بيرقدار بدون طيار الى تركيا يطلب بـ154 مليون لقاح ويدفع لها. ويعني ذلك أن 120 مليون شخص يصبحون محرومين من اللقاح. ولا يكونون من الحاصلين عليها ويشتد مرضهم الى الموت ولكنهم لا يهمهم ذلك.

أفادت أذرتاج عن الرئيس علييف قوله في حديث صحفي له أدلى به للقناة الأذربيجانية انهم لا يريدون سوى تأمين مصالحهم الشخصية بمشاعر الانانية. وفي مثل هذا الحال كيف يمكن أن يدور الحديث عن الديمقراطية؟ وعن اية العدالة والرحمة وحقوق الانسان؟ أي تنتهك حقوق سكان البلاد الفقيرة وتقع صحتهم وسلامتهم تحت الخطر. ولكن البلاد الغنية تؤمن مصالحها بزيادة اضعاف مضاعفة.

واوضح الرئيس علييف أن هذا ليس بمجرد أمر المرض مفيدا "أن هذا له جذور عميقة جدا وهذا ليس من باب الصدفة لان هذه الجذور العميقة تقودنا الى الحقبة الاستعمارية. ولكننا كأننا نشاهد مشاهدة غير رسمية للحقبة الاستعمارية الجديدة أم استعمارية غير معلنة. ولا تسمية اخرى لذلك. وفي هذه الحالة له لمثل هذه البلاد حق معنوي أن تقول شيئا لاحد أو تتهم احدا بشيء؟ لا بل هذا انانية وانعدام الضمير. أذربيجان بلد يرأس حركة عدم الانحياز لا تصمت هنا ولن تصمت. وانتهازا اليوم مني للفرصة أدعو اعضاء حركة عدم الانحياز لتنضم الينا حيث يجب علينا أن نطرح ونرفع هذه القضية من منصات دولية خاصة الامم المتحدة. وان نناشد منظمة الصحة العالمية والشركات ذات الصلة والبلاد الغنية لتكف عن مثل هذه الممارسة لان ذلك جور وظلم ولا يجوز أن يغض النظر عن ذلك. ولا يجوز أن يستر ذلك. وستواصل أذربيجان كونها زعيمة ثاني اكبر المنظمة بعد الامم المتحدة التعبير عن قولها في هذا الصدد.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا