وكالة الأنباء الحكومية الأذربيجانية

تحقيق أذرتاج حول قرار التحكيم المولود ميتا للرئيس الامريكي ويلسون

تحقيق أذرتاج حول قرار التحكيم المولود ميتا للرئيس الامريكي ويلسون

باكو، 3 مايو، أذرتاج

الجمهور الأرميني في الانترنت في الأيام الاخيرة يشارك مشاركة فاعلة وبجد خاص مقطعا من خطاب المحللة السياسية الموسكوفية كارينه كيفوركيان تتحدث فيه عن أن اعتراف الرئيس الامريكي جوزيف بايدن بما يسمى بمجزرة أرمينية كأنه خطوة اولى في سبيل انعاش قرار التحكيم في الحدود التركية الأرمينية للرئيس الامريكي توماس وودرو ويلسون خلال فترة رئاسته 1913-1921م.

تقدم اليوم وكالة أذرتاج تحقيقا تاريخيا موجزا يتضح منه بكل وضوح وجلاء أن قرار التحكيم للرئيس الامريكي ويلسون كان مولودا ميتا منذ لحظة ظهور فكرته!

نعم نمشي خطوة خطوة. وهنا من الواجب تسجيل التواريخ والتتابع الزمني لأنها مهمة جدا.

1- الامبراطورية العثمانية خاسرة في الحرب العالمية الاولى وحكمة السلطان توقع في 30 اكتوبر عام 1918م على هدنة مودروس. والوثيقة كانت هدنة وما فيها شيء في حينها يمكن أن يدل على انشاء دولة أرمينية في الولايات الشرقية للامبراطورية العثمانية.

2- نواصل. كانت البلاد الفائزة (دول الوفاق) خلال 1919-1920م تاقش في مؤتمر باريس للسلام مستقبلا ما بعد الحرب. وشاركت فيها 27 دولة وطبعا ما كان بينها وفود الحكومة السلطانية التي وقعت على هدنة مودروس ولا الجنرالات الأتراك الكماليين الذين رفضوا وما اعترفوا بهذه الهدنة المهينة. وبالتعبير الاخر كان في مؤتمر باريس يجري لقاء ضيق النطاق الودي للفائزات في غياب الدول الخاسرة ذلك اللقاء الذي ما كان يلزم الدول الخاسرة بشيء في حينها. ولا اتفاقيات او معاهدات للسلام تحمل امضاء السلطان تحتها ايضا.

3- في سير ونتائج اعمال مؤتمر باريس للسلام عقدت عدة اتفاقيات للسلام مع البلاد الخاسرة وهي:

3-1- معاهدة فرساي بين الفائزات وألمانيا 28 يونيو 1919م

3-2- معاهدة سان جرمان بين الفائزات والنمسا 10 سبتمبر 1919م

3-3- معاهدة نويي بين الفائزات وبلغاريا 27 سبتمبر 1919م

3-4- معاهدة تريانون بين الفائزات وهنغاريا 4 يونيو 1920م

3-5- وفي نهاية المطاف، معاهدة سيفر بين الفائزات وحكومة الامبراطورية العثمانية 10 اغسطس 1920م.

ويجب الذكر هنا كملاحظة مهمة أن جميع هذه المعاهدات أبرمت فيما بعد من قبل البرلمانات القومية ودخلت حيز التنفيذ ما عدا معاهدة سيفر الموقع عليها من قبل الحكومة السلطانية وحدها للامبراطورية العثمانية التي كانت في حينها من المعترف بها على المستوى الدولية في اسطنبول والمرفوضة من قبل حكومة مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة غير المعترف بها آنذاك من قبل طرف ما. يعني أن البلد كان في ازدواجية السلطة التي انتهت في 1 نوفمبر 1922م عندما حلت السلطانية واصبحت حكومة أتاتورك ذات شرعية وحدية في البلد. معاهدة سيفر التي لم تبرم من قبل احد سوى اليونان لم تدخل حيز التنفيذ وارسلت الى مزبلة التاريخ من قبل معاهدة لوزان للسلام الجديدة المؤرخة في 24 يوليو 1923م الموقع عليها من قبل الحلفاء مع حكومة أتاتورك هذه المرة وهذا الامر له تابع أسفله.

4- على الرغم من أن معاهدة سيفر تولدت ميتا وما كان لها من اية نتائج فيما بعد فمن المنطقي على كل حال النظر في محتواها. ويهما ملموسا شرطها الواحد الذي توافق الامبراطورية العثمانية معها لإنشاء دولة أرمينية جديدة على اراضيها الشرقية يحدد حدودها بقرار التحكيم الرئيس الامريكي توماس وودرو ويلسون. وما كان ذلك قرارا فوريا بل كانت البلاد الفائزة تمشي نحوه على مدار الاشهر السابقة عندما كانت مسألة انشاء أرمينيا في اراضي الامبراطورية العثمانية الشرقية تحت انتداب وودرو ويلسون مطروحة على بساط البحث في مؤتمر باريس للسلام بين بلدان الوفاق وفي غياب حكومة السلطان طبعا وحدودها كان عليها أن ترسم من قبل ويلسون المذكور. وكان رئيس الوزراء البريطاني لويد جورج بذل جهودا كبيرة لاقناع الرئيس ويلسون أن يأخذ على عاتقه هذا الانتداب. وفضلا عن ذلك عقد في مدينة سان ريمو الايطالية مؤتمر المجلس الاعلى للدول الفائزة خلال 19-26 ابريل 1920م الذي توجهت الفائزات فيه رسميا الى الولايات المتحدة الامريكية أن تأخذ على عاتقها الانتداب على أرمينيا المستقبلية (ما زالت مستقبلية في حينها) والى الرئيس الامريكي أن يحدد حدودا لها عن طريق التحكيم. وهو وافق في نهاية المطاف. وهذا البند هو الذي ادرج في نص معاهدة سيفر.

5- ولكن الامر الاهم الذي ما زال الارمن صامتون بحقه بالصمت الخزي: مجلس الشيوخ الامريكي رفض تفويض الولايات المتحدة الامريكية على أرمينيا في 1 يونيو 1920م، أي، بعد مؤتمر سان ريمو ولكن قبل توقيع معاهدة سيفر وبالتالي كان حق الرئيس الامريكي ويلسون في التحكيم لتحديد الحدود مرفوضا! وهذا هو الذي يصمت بحقه الخبراء الارمن صمتا كاملا!

6- وعندما في 10 اغسطس كانت معاهدة سيفر قيد التوقيع عليها التي كانت تتضمن اوضاع الانتداب على أرمينيا والتحكيم الرئاسي وكان الرئيس ويلسون قدم قراره للتحكيم في 22 نوفمبر والمصدق عليه بختم الولايات المتحدة الامريكية الحكومي ولكن كل هذا ما كان له قوة قانونية بداهة لأنه سبقه رفض مجلس الشيوخ الامريكي الانتداب على أرمينيا. وحدث حدث قانوني منقطع النظير!

7- ويطرأ سؤال لماذا قام الرئيس ويلسون وهو على علم بأن مجلس الشيوخ رفض له في الانتداب بهذه الخطوة التي لا معنى لها على الاطلاق وقدم قرارا تولد ميتا مسبقا؟ والامر يعود الى أن الحكومة الارمنية في سبتمبر 1920م بعد مضي شهر على توقيع معاهدة سيفر كما يبدو اصبحت مستوحاة بتوقيع هذه المعاهدة حتى لم تنتظر ابرامها وقبل قرار التحكيم للرئيس ويلسون المرتقب قررت بـ "قبض واغتصاب" اكثر من الاراضي (ويمكن أن تؤثر فيما بعد على حدود ويلسون القادمة) واعلنت الحرب على تركيا. والحرب دارت من 24 سبتمبر الى 2 ديسمبر 1920م ووضعت اوزارها بمعاهدة غومري المخزية لارمينيا. ولكن المفارقة كلها كانت في أن الاتراك كانوا يعيشون آنذاك في ظروف ازدواجية السلطة حيث أن معاهدة سيفر كانت موقعا عليها من قبل الحكومة السلطانية ولم تكن معترفا بها من قبل حكومة أتاتورك في انقرة ومعاهدة غومري التي كانت تنقض بالفعل شروط معاهدة سيفر وقع عليها من قبل حكومة أتاتورك بعد مضي 3 اشهر. وعندما كانت هزيمة الجيش الأرميني امرا واضحا تسارع الرئيس ويلسون تقديم قراره للتحكيم كي تمكن من تأثير ما على سير الحرب ويمارس ضغطا نفسانيا على الاتراك. طبعا، أن الضغط لم يحدث لا نفسانيا ولا قانونيا وذلك علما بأن وثيقة التحكيم المقدمة من قبل الرئيس ويلسون لم تكلف لا ورقا وحبرا مستخدمين لتحريرها بعد أن رفض مجلس الشيوخ الامريكي التحكيم الامريكي على أرمينيا.

8- وما يتبعه من الاحداث تسير بساطة جدا. وعلى الفور عقب معاهدة غومري اصبحت أرمينيا سوفييتية وفي مارس 1921م توقع حكومة أتاتورك مع روسيا السوفييتية على معاهدة موسكو وفي اكتوبر على معاهدة قارص المصدق عليها بتوقيع أرمينيا السوفييتية نفسها. وتوضع نقطة كبيرة على مسألة حدود أرمينية تركية.

9- في 1 نوفمبر 1922م انتهت ازدواجية السلطة في تركيا. السلطان يغادر البلد وحكومة أتاتورك تصبح بوحدها في جميع اراضي البلد.

10- وفي 30 ديسمبر 1922م يتشكل اتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية. أرمينيا السوفييتية يقف وجودها كدولة ذات السيادة وتنضم الى تركيب الدولة الاتحادية.

11- وفي 24 يوليو 1923م توقع الدول الفائزة دول الوفاق المنتصرة في لوزان مع تركيا على معاهدة جديد تلغي بحكم القانون معاهدة سيفر (التي كانت لا تعني شيئا قبلها ولم تبرم من قبل احد سوى اليونان). وبين الدول الموقعة على معاهدة لوزان توجد اليونان ايضا. ولا توجد أرمينيا بين الموقعات لأن مثل تلك الدولة لا توجد الى حينها. وأما الدولة التي كانت توجد في زمن ما فوقعت مع تركيا كما نفهم على معاهدة قارص. وحسب شروط معاهدة لوزان والى جانب سائر البنود، تعدل دول الوفاق عن طلب حكم ذاتي للارمن على اراضي تركيا. والسلام فإن القضية الأرمينية تعدّ مغلقا نهائيا! والمعاهدة ابرمت فيما بعد من قبل جميع الدول الموقعة عليها سوى مملكة الصرب والكروات والسلوفينيين التي لم توافق مع تقسيم ديون الامبراطورية العثمانية مع الاتراك. ولا بأس!

12- وبجانب أرمينيا التي وقفت وجودها الى هذه الفترة ما كانت بين الموقعات على معاهدة لوزان دولة الولايات المتحدة الامريكية ايضا التي كانت تشارك في المؤتمر بصفتها مراقبة.

13- ولكن اقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1927م بين الولايات المتحدة الامريكية وجمهورية تركيا كانت تعني بحكم القانون انسحاب واشنطن من معاهدة سيفر (مع الوضع المتولد ميتا حول الانتداب وقرار الرئيس للتحكيم طبعا) الموقع عليها من قبل الحكومة السلطانية التي ما كانت توجد الى حينها وزد عليه أنها لم تبرم من قبل الولايات المتحدة الامريكية نفسها ايضا.

وهاكم كل ما يجب علمه بشأن قرار التحكيم للرئيس الامريكي توماس وودرو ويلسون. وعن معاهدة سيفر تلك الوثيقة الوحيدة التي كانت تتضمن موافقة الاتراك مع قرار التحكيم للرئيس الامريكي قد امتنع الجميع. والارمن انفسهم ايضا الذين وقعوا مع تركيا على معاهدة قارص والاتراك انفسهم ايضا الذين وقعوا على معاهدة لوزان وكذلك الامريكان انفسهم الذين لم يبرموا معاهدة سيفر والذين ما كان لهم الحق في الابرام على الاطلاق حيث انها كانت تتضمن اوضاعا لم تلق ابراما من قبل مجلس الشيوخ الامريكي.

وكل الاقاويل المتداولة اليوم حول "سريان مفعول قرار التحكيم للرئيس الامريكي توماس ويلسون خاصة من اقواه المحللين السياسيين الموسكويين الذين يتظاهرون عقلاء ويتحدثون بلهجة واثقة ذوي اسماء العائلات المنتهية بـ "يان" لا هدف لها سوى إرباك الاشخاص العاديين.

النتيجة

قرار التحكيم الذي يحمل قوة قانونية تلزم الاطراف بقبولها بالضرورة يصدر على اساس موافقة الاطراف المتنازعة وتفويضها الحكم الموحد والموفق عليه لاصدار مثل هذا القرار وليس على موضوع فارغ لا يهم احدا. والوثيقة القانونية التي كانت تتضمن موافقة الاطراف مع التحكيم كانت معاهدة سيفر التي لم تلق الى النهاية ابراما من قبل احد سوى اليونان ولم تدخل حيز التنفيذ أبدا. وبالتالي، فإن ما يسمى بقرار التحكيم الصادر عن الرئيس الامريكي توماس وودرو ويلسون في نوفمبر عام 1920م لم يتضمن اساسا قانونيا وما كان له من نتائج قانونية. وعقد معاهدة لوزان فيما بعد قد دفن نهائيا معاهدة سيفر غير المبرم ابدا واما نهاية ازدواجية السلطة في الامبراطورية العثمانية وإعلان تأسيس جمهورية تركيا واقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية تركيا والولايات المتحدة الامريكية قد وضعت نقطة نهائية على هذه القضية.

شاركوا الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد...

أكاديمية العلوم الأذربيجانية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الشمال الباكستانية

أسعار النفط ترتفع في البورصات العالمية

نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني يجري مباحثات استراتيجية رفيعة المستوى في طهران

وزير الصناعات الدفاعية الأذربيجاني يؤكد في "أديكس 2026" محورية رأس المال البشري والاستقلالية التكنولوجية

سعر نفط أذربيجان ينخفض

وزير الصناعات الدفاعية الأذربيجاني يؤكد في افتتاح "أديكس 2026" أهمية القدرات التكنولوجية في تعزيز الأمن

ارتفاع سعري الذهب والفضة في بورصة نيويورك

وزير الصناعات الدفاعية الأذربيجاني يؤكد في "أديكس 2026" أهمية إشراك القطاع الخاص في تعزيز الدفاع الوطني

الرئيس إلهام علييف يؤكد الأهمية الدولية لمعرِض "أديكس 2026"

الرئيس إلهام علييف : تعزيز القدرات الدفاعية وضمان الأمن القومي يمثلان إحدى الأولويات الرئيسية لسياسة الدولة

أذربيجان تعيد توطين 42 عائلة أخرى في خوجاوند وخوجالي وجبرائيل ضمن برنامج العودة الكبرى

انطلاق معرِضَي "أديكس 2026" و"سيكوريكس كاسبيان 2026" في باكو

الكشف عن طاقم تحكيم مباراة أذربيجان وليختنشتاين

عرض إمكانات أذربيجان في سياحة الطهي والتنوع البيولوجي في مهرجان دولي بإيطاليا

البنك المركزي الأذربيجاني وبنك "ستاندرد تشارترد" يبحثان آفاق التعاون في الأسواق المالية

السفير الأذربيجاني الجديد يقدم أوراق اعتماده للرئيس الإيطالي

المدعي العام الأذربيجاني يلتقي رئيس المحكمة العليا الروسية في موسكو

ليلى علييفا تجري مباحثات مع رئيس دائرة الحوار بين الأديان بالكرسي الرسولي

الرئيس الإيراني يستقبل نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني

ليلى علييفا تجري مباحثات مع أمينة اللجنة الحبرية للآثار المقدسة

رئيسة إدارة دولة مدينة الفاتيكان تستقبل ليلى علييفا

بحث مشاريع إقليمية مع وفد المفوضية الأوروبية في نخجوان

وزير الدفاع الأذربيجاني يبحث التعاون العسكري التقني مع رئيس لجنة الصناعات الدفاعية البيلاروسية

افتتاح معرض السجاد الأذربيجاني المخصص للأديان السماوية في الفاتيكان

وزير الدفاع الأذربيجاني يبحث التعاون العسكري التقني مع وزير الدفاع السوداني

وصول 30 طفلاً أوكرانيًا آخر إلى أذربيجان لتلقي التأهيل الاجتماعي والنفسي

وزارة الزراعة الأذربيجانية والبنك الدولي يبحثان مشروعًا جديدًا لتعزيز القطاع الزراعي

السياحة الريفية في شاكي تزدهر: إقبال كبير على المنازل المثلثة والمنازل الكبسولية في "العصر الذهبي"

اختتام اليوم الأول من بطولة سباق منكجوير 2026" الدولية للتجديف في فضولي المحررة من الاحتلال الأرميني

شركة هندية تنشئ مصنعا لإنتاج مواد التغليف في أذربيجان

جياني إنفانتينو ينشر تدوينة حول لقائه بالرئيس إلهام علييف

نائبة المجلس الوطني: منتدى أذربيجان الدولي الثاني للاستثمار يعكس الأولويات الاقتصادية للبلد

تراجع عائدات الصادرات لشركة "سوكار بوليمر" خلال 8 أشهر

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الثالث

باكو تستضيف للمرة الأولى المنتدى الإقليمي لـ"كامكا"

المنتجات الأذربيجانية تُعرض في معرض "ذا سعودي فود شو 2026" بجدة

الرئيس إلهام علييف يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

الرئيس إلهام علييف يستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

216 سباح من 44 دولة يشاركون في كأس العالم للسباحة في باكو

الرياضيون الأذربيجانيون يحصدون ميداليتين في بطولة أوروبا للـ"سافات"

برنامج خاص عن عزير حاجيبيلي يبث في إذاعة بيروفية

عرض الفيلم الوثائقي "الانسجام" في روما

انفجار خط أنابيب للغاز في سوريا

انخفاض أسعار الذهب والفضة

ارتفاع سعر برميل النفط

برميل من "آذري لايت" يباع 122.49 دولار

سوكار ومجموعة مايري تبحثان توسيع التعاون في قطاع البتروكيماويات

رئيسا اللجنة الاقتصادية المشتركة بين أذربيجان وإيران يبحثان مشاريع النقل والترانزيت

  انخفاض مخزونات الغاز وتوترات الشرق الأوسط يرفعان أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا

 هيئة الجمارك تؤكد ارتفاع صادرات أذربيجان إلى بلاد رابطة الدول المستقلة بنسبة 4ر13 في المائة

  بي بي تُكمل برنامج التدخل تحت الماء في حقل جونشلي ذي المياه العميقة

الرئيس إلهام علييف يعين والي جدابيك الجديد

إصابة مواطن إثر انفجار لغم في قرية جامللر بشوشا المحررة من الاحتلال الأرميني

وفد الطائفة الألبانية الأودية يزور مجمع دير خوداونك في كلبجار المحررة من الاحتلال الأرميني محدث

الرئيس التنفيذي لهيئة إدارة المناطق الطبية يتفقد المنشآت الصحية في خوجاوند المحررة من الاحتلال الأرميني

استكمال استعدادات أذربيجان للانضمام إلى نظام الترانزيت المحوسب الجديد

محلل أذربيجاني يؤكد العائدية التاريخية لكنائس قراباغ إلى ألبانيا القوقازية

اجتماع ثلاثي لرؤساء جمارك أذربيجان وجورجيا وتركيا في جويجول

خبير العلاقات الدولية : ممرات النقل تصبح عاملاً رئيسياً في تحديد قدرة أذربيجان التنافسية الاقتصادية

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الثاني

بحث التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومنظمة التعاون الاقتصادي

لاعب الجمباز الأذربيجاني يفوز بالميدالية البرونزية في باريس

كامران علييف: توجيه الاتهامات إلى مواطني أرمينيا واختتام محاكمتهم حدث تاريخي

أذربيجان وتركيا توسعان التعاون في مجال الشطرنج

توكاييف: لم يتم تزويد العسكريين الذين لقوا حتفهم في بحر الخزر بسترات نجاة

عراقجي: طهران مستعدة لمواجهة أي صراع

رئيس تركيا يجري اتصالا هاتفيا برئيس أذربيجان

تطهير مساحة 1385.8هكتار من الألغام والذخيرة الحية خلال الأسبوع الماضي

ارتفاع سعر برميل النفط

سعر الذهب في السوق العالمية ينخفض بمقدار 107 دولار

 التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الأول

نشر مقطع فيديو في حسابات الرئيس إلهام علييف على شبكة التواصل الاجتماعي يتعلق بزيارته حديقة النصر

بيان مفوضة حقوق الإنسان بمناسبة يوم إحياء الذكرى 27 سبتمبر

مسؤولون أذربيجانيون يحيون ذكرى الشهداء في يوم الذكرى

دقيقة حداد إحياء لذكرى شهداء الوطن الغالي الخالدة 27 سبتمبر

بيان وزارة الخارجية الأذربيجانية بمناسبة يوم إحياء الذكرى 27 سبتمبر

الرئيس إلهام علييف يحيي ذكرى شهداء الحرب الوطنية يوم الذكرى

نشر صورة في حسابات النائبة الأولى للرئيس مهربان علييفا على شبكات التواصل الاجتماعي بمناسبة يوم الذكرى 27 سبتمبر

نشر صورة في حسابات الرئيس إلهام علييف بمناسبة يوم الذكرى 27 سبتمبر

نشر مقطع فيديو في حسابات الرئيس إلهام علييف على شبكة التواصل الاجتماعي يتعلق بسباق الفورمولا واحد لجائزة أذربيجان الكبرى

الرئيس إلهام علييف يشارك في أعمال منتدى أذربيجان الدولي الثاني للاستثمار بباكو محدث

مناقشة فرص الاستثمار في العقارات والتنمية الحضرية والسياحة ضمن منتدى أذربيجان الدولي الثاني للاستثمار

وزير الاقتصاد الأذربيجاني يبحث توسيع الاستثمارات مع "بروكفيلد أست مينيجمنت"

بيان مجلس الإعلام والبث بشأن الحملة الإعلامية الموجهة ضد أذربيجان في تركيا

الرئيس إلهام علييف والسيدة الأولى مهربان علييفا يشاهدان السباق الرئيسي للفورمولا 1 لجائزة أذربيجان الكبرى في باكو محدث

وزير الاقتصاد الأذربيجاني يبحث مع شركة "غلوبال إنفراستركشر بارتنرز" آفاق تطوير التعاون الاستثماري

تتويج الفائزين بسباق الفورمولا 1 لجائزة أذربيجان الكبرى في باكو

جورج راسل يتوج بلقب الفورمولا 1 لجائزة أذربيجان الكبرى في باكو

تنظيم حملة لغرس الأشجار في لاتشين المحررة بمناسبة الذكرى السادسة ليوم الذكرى

الرئيس الأذربيجاني يستقبل رئيس الاتحاد الدولي للتزلج والسنوبورد

الرئيس الأذربيجاني يستقبل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات في باكو

عقد جلسة حوارية حول الاستثمارات غير الملموسة ضمن المنتدى الأذربيجاني الدولي الثاني للاستثمار في باكو

بيان للجنة البرلمانية الأذربيجانية المؤقتة بشأن حملة إعلامية موجهة ضد البلد من أراضي تركيا

عقد حوار الاستثمار في البنية التحتية الأذربيجانية ضمن فعاليات المنتدى الأذربيجاني الدولي الثاني للاستثمار

محطات الزلازل الرقمية ترصد ثوران بركان طيني على أذربيجان

انطلاق السباق الرئيسي للفورمولا 1 لجائزة أذربيجان الكبرى في باكو

ارتفاع سعري الذهب والفضة في بورصة نيويورك

انفجار لغم بمعدة زراعية في ولاية لاتشين دون وقوع إصابات

أسعار النفط تنخفض في البورصات العالمية

رئيس الوزراء الأذربيجاني يبحث مع وزير الاقتصاد والصناعة السوري آفاق التعاون الثنائي في باكو