الخارجية: أذربيجان أفرجت عن جميع الأرمن الذين تنطبق عليهم صفة أسير الحرب
باكو، 19 مايو (أذرتاج)
قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية ليلى عبداللايفا في ردها على اتهامات أرمينيا بشأن "أسرى الحرب" "اننا نستمر في الرد على اتهامات كاذبة وافتراءات متواصلة من أرمينيا ضد أذربيجان في احتجازها "أسرى الحرب" الأرمن.
أؤكد ان أذربيجان مستمرة في الوفاء بالتزاماتها أمام سيادة القانون الدولي، بما فيه القانون الإنساني وحقوق الانسان الدولية المتعلقة باحتجاز السجناء والمعاملة معهم. بموجب البيان الثلاثي وبناء على تعهداتها امام القانون الإنساني الدولي، أفرجت أذربيجان عن جميع الأرمن الذين تنطبق عليهم صفة أسير الحرب وأعادتهم.
يُحتجز حاليا في أذربيجان مخرِّبون ارمن تسربت بشكل غير قانوني الى أراضي أذربيجان بعد مرور عدة أسابيع على توقيع البيان الثلاثي الصادر في 10 نوفمبر عام 2020، الذي ينص على وقف كافة العمليات العسكرية. بناء على الأدلة والمعلومات التي جمعتها أذربيجان، أرسلت مجموعة عدد أعضائها أكثر من 60 شخصا من منطقة شيراك لأرمينيا الى أراضي أذربيجان بعد انتهاء العمليات القتالية في العاشر من نوفمبر. نفذت هذه المجموعة في نهاية شهر نوفمبر، وفي شهر ديسمبر عام 2020، هجمات إرهابية ضد الأشخاص المدنيين والعسكريين لأذربيجان وقتلوا 4 عسكريين اذربيجانيين وجرحوا بجروح خطيرة المواطن المدني العامل في شركة الاتصالات اللاسلكية، اثناء القيام بعمله في إعادة بناء خطوط الاتصالات في المنطقة التي دمرت نتيجة الاحتلال الأرميني.
تحتجز أذربيجان هؤلاء الأشخاص بشكل قانوني وبناء على احكام القانون الدولي وكذلك القانون المحلي. بناء على القوانين الأذربيجانية يتم محاكمتهم في جرائم القتل والتخريب وغيرها من الجرائم المرتكبة. تجري أذربيجان حاليا التحقيق المفصل مع تقييم كل الأدلة الجنائية بحق هؤلاء الأشخاص المحتجزين بعد الحرب الوطنية التي استمرت 44 يوما. في 4 مايو عام 2021 اتخذ بلدنا خطوة إنسانية وأفرج عن 3 محتجزين واعادهم الى أرمينيا دون تقديم اتهامات ضدهم.
نظرا لتقديم أرمينيا للمسألة بشكل خاطئ، يواصل بلدنا اعمال التحقيق مع ضمان اكثر الشفافية في أسباب احتجاز هؤلاء الأشخاص وظروف احتجازهم والتعامل معهم. وتبقى أذربيجان مخلصة لتنفيذ التزاماتها الدولية التي اخذت على عاتقها في هذا الخصوص من خلال المعاملة الإنسانية مع المحتجزين بشكل عادل وقانوني.