أذربيجان ترحب بتعزيز العلاقات بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إحلال السلام والأمن الدوليين
باكو، 13 يناير / كانون الثاني (أذرتاج).
قال وزير الخارجية الأذربيجاني إلمار محمدياروف خلال كلمة ألقاها في الثاني عشر من يناير في نيويورك في اجتماع مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة ان أذربيجان ترحب بتعزيز العلاقات بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إحلال السلام والأمن الدوليين.
أفادت وكالة (أذرتاج) نقلا عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الأذربيجانية ان الوزير قال أثناء كلمته في الاجتماع الذي تناول بحث آفاق التعاون بين منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وكذلك بين المنظمة والاتحاد الأوربي ان أذربيجان تخطط استضافة مؤتمر دولي رفيع المستوى لمناقشة توسيع العلاقات مع مفوضية الاتحاد الإفريقي والبلدان الإفريقية، والقضايا الإفريقية. علاوة على هذا، تستمر أذربيجان في دعم "برنامج مؤسسات مفوضية الاتحاد الإفريقي وزيادة الاستعداد". وأعلنت منحة تعليمية لدبلوماسيين من البلدان الإفريقية في الأكاديمية الدبلوماسية الأذربيجانية.
وأشار الوزير محمدياروف الى ان بلدنا انضم الى عمل لجان بناء السلام وسيواصل مساعيه في هذا المجال. وقد شرعت أذربيجان في المشاورات مع الأطراف الإفريقية المعنية لتطبيق خبرتها في مجال تطهير الأراضي من الألغام.
وأكد الوزير ان أذربيجان بكونها بلدا لا تزال جزء كبير من أراضيه تحت الاحتلال وتحتضن مئات الآلاف من اللاجئين والمشرَّدين تدرك تماما التهديدات والتحديات التي تواجهها الدول في العالم، كذلك البلدان الإفريقية المعرضة للنزاعات العالقة.
وقال الوزير محمدياروف ان أذربيجان تطورت تعاونها مع الاتحاد الأوربي والبلدان الأعضاء بشكل ملحوظ مشيرا إلى ان صفة المراقب في الاتحاد الإفريقي أتاحت فرصة لأذربيجان لتطوير العلاقات المفيدة والحوار. وشدد الوزير على ان أذربيجان تشارك عن كثب في تطبيق برامج الإغاثة المختلفة لإفريقيا. وردت أذربيجان على مناشدات الحكومات المختلفة والمنظمات الدولية المتفرقة لتقديم مساعدات عاجلة هادفة إلى حل الأزمات الانسانية التي تواجهها القرن الافريقي والبلدان الافريقية الاخرى. يجب على كل البلدان الأعضاء أن تنفذ التزاماتها حول سيادة الدول ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي كما أشير اليه في ميثاق منظمة الأمم المتحدة. ان القرار المهم بهذا الشأن وجد عكسه في القرار الصادر عن مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة في 22 يونيو للعام الماضي حول تعزيز دور وساطتها في التسوية السلمية للنزاعات.