مكانيات واسعة لتطوير العلاقات بين أذربيجان والعراق
باكو، 17 يناير / كانون الثاني (أذرتاج).
التقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان العراقي همام حمدوني والوفد المرافق له في السابع عشر من يناير مع رئيس المجلس الوطني أوقطاي أسدوف.
قال أقطاي أسدوف ان علاقات الصداقة القائمة بين الشعبين الأذربيجاني والعراقي متوغلة في القدم. تطورت هذه العلاقات في العهد السوفييتي السابق أيضا. كانت تعمل القنصلية العامة للعراق بأذربيجان في العهد السوفييتي. أذربيجان حريصة على تطوير هذه العلاقات بشكل متواصل. ونثق في ان الزيارات المتبادلة ستعطي دفعة لتوسيع التعاون.
قيل ان أذربيجان بكونها بلدا يعاني الإرهاب تدين بشدة الأحداث الإرهابية في العراق. شارك الجنود الأذربيجانيون في عداد قوة حفظ السلام في عمليات الحفاظ على السلام في العراق.
كما تحدث رئيس المجلس الوطني باللقاء عن الانجازات الأذربيجانية وإستراتيجية النفط الناجحة مشيرا الى ان بلاده رائدة في المنطقة. وتشكل حصة أذربيجان 75% من الناتج المحلي الإجمالي في جنوب القوقاز. لكن نزاع قراباغ الجبلية يعرقل التنمية الشاملة. قدم أوقطاي أسدوف للضيوف معلومات مفصلة عن النزاع معربا عن شكره للعراق حكومة وشعبا على دعمه لوحدة أراضي أذربيجان وكذلك تصويته لصالح أذربيجان في الانتخابات الى عضوية مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة.
من جانبه أبدى همام حمودي امتنانه العميق لرئيس المجلس الوطني على الدعوة وكرم الضيافة. أكد ان أذربيجان تتطور بوتيرة سريعة معلنا حرص بلاده على الاستفادة من خبرة أذربيجان في مجال انتاج النفط والتشريع والعلم والتعليم وغيرها من المجالات.
هنأ الضيف الشعب الأذربيجاني بمناسبة انتخاب أذربيجان عضوا غير دائم في مجلس الأمن مؤكدا على دعم بلاده لموقف باكو الرسمية العادل في حل النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول قراباغ الجبلية ومعلنا أن هذه السياسة لن تتغير.
ثم ألقت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية العراقية الأذربيجانية جاله يونس والآخرون كلمات في اللقاء أشاروا إلى حرص بلادهم على تطوير العلاقات مع أذربيجان الصديق.
كما جرى في اللقاء تبادل الآراء حول آفاق تطوير العلاقات بين البرلمانات وكذلك في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وتم الإشارة إلى وجود إمكانيات واسعة لتطوير العلاقات الشاملة بين البلدين.