مناقشة الأعمال التي قامت بها الجمعية الانجليزية الأذربيجانية عام 2011 في لندن
لندن، 19 يناير / كانون الثاني (أذرتاج).
أقيم في الثامن عشر من يناير بلندن اجتماع مجلس الإدارة للجمعية الانجليزية الأذربيجانية، المكرس لنتائج عام 2011 .
شاركت في الاجتماع رئيسة الجمعية الانجليزية الأذربيجانية من الجانب الأذربيجاني البروفيسورة نرجيز باشاييفا.
تحدث رئيس الجمعية من الجانب الانجليزي اللورد فريزر بالاجتماع عن نشاط الجمعية عام 2011 مشيرا إلى تطور العلاقات بين البلدين في كافة المجالات عام 2011 كما كان في السنوات الماضية.
أعرب اللورد فريزر عن امتنانه للبروفيسورة نرجيز باشايفا على نشاطها الناجح.
وأكد اللورد فريزر انه يتشرف بتكريمه بوسام "الصداقة" لجمهورية أذربيجان. وقال ان الجمعية ستواصل مساعيها في توسيع العلاقات الثقافية الإنسانية بين كلا البلدين ووصف معرض تحت عنوان "رحلة لباكو، الفن الأذربيجاني المعاصر" برعاية ودعم مؤسسة حيدر علييف الخيرية، والنسخة الانجليزية من مجلة "باكو" في لندن بالحدث المشهود.
ولفت أنظار الحضور إلى إطلاق موقع الجمعية على شبكة الانترنت.
وقال الأمين الفخري للجمعية كينيت فوريست إن العلاقات بين أذربيجان وانجلترا تتطور في جو من الصداقة مشيرا إلى دور الجمعية في سرعة العلاقات بين البلدين.
واقترح كينيت فوريست بإعادة انتخاب نرجيز باشاييفا واللورد فريزر لمنصب الرئيسين المشاركين في الجمعية. وقبل الاقتراح باتفاق الآراء.
من جانبها تحدثت البروفيسورة نرجيز باشاييفا عن نشاط الجمعية الأذربيجانية الانجليزية مشيرا إلى تزايد أهمية مثل هذه الجمعيات في عالمنا الحالي. لأن هذه المنظمات غير الحكومية مستعدة للحوار المفتوح. إنها قادرة على حل العديد من المسائل في العالم الحالي.
وشدد السفير البريطاني السابق لدى أذربيجان روجر توماس على سرعة تطور البلدين. وتطرق السفير السابق بالحديث إلى النشاط الناجح للجمعية معربا عن ثقته في أن عمل الجمعية سيستمر تطوره في المستوى الرفيع ونفوذها سيتزايد.
وقال روجير توماس : "تعطي هذه الجمعية دفعة لتعزيز علاقات الصداقة بين البلدين. هذه مسألة تكسب أهمية كبيرة. لا تساهم هذه الجمعية في اجتماع الناس فقط فحسب بل تخدم توسيع العلاقات بين انجلترا وأذربيجان أيضا".
وأشاد السفير الأذربيجاني في بريطانيا العظمى فخرالدين قوربانوف بنشاط الجمعية عام 2011 وتحدث عن إسهامات الجمعية في تطوير العلاقات الثقافية الإنسانية بين البلدين. وأضاف السفير قائلا إن هذه هي الجمعية الأولى من نوعها التي تعمل بنجاح بين انجلترا وأذربيجان معربا عن يقينه من التوصل إلى انجازات أخرى جديدة في نشاطها فيما بعد أيضا.
وأكد الدبلوماسي أن "الجمعية الانجليزية الأذربيجانية من المنظمات الأولى التي تساهم مساهمة كبيرة في تطوير العلاقات بين أذربيجان وانجلترا. منذ 15 عاما وتعمل هذه الجمعية. وقدمت خلال هذه السنوات خدمات كبيرة. يرأسها اللورد فريزر منذ تأسيسها. إن تكريم اللورد فريزر بوسام "الصداقة" العام الماضي من قبل الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مؤشر تقدير عملها الكبير."
نوقشت في الاجتماع الأعمال المنفذة في العام الماضي وأجري تبادل الآراء حول المهام الواجب تنفيذها عام 2012، واعتمدت خطة نشاطها. علاوة على هذا، طرحت الاقتراحات بغرض تفعيل نشاط الجمعية تفعيلا أكثر.
في الختام عزفت نيجار ميرزاييفا فائزة مسابقة الموسيقى الدولي والدارسة في معهد الموسيقى الملكي بدعم السفارة الأذربيجانية لدى لندن والجمعية الانجليزية الأذربيجانية.