الخارجية: اتهامات جوزيف بوريل ضد اذربيجان تزوّر الحقائق في المنطقة عمدا.. وهي مرفوضة
باكو، 14 نوفمبر (أذرتاج)
"إن الاتهامات الالتي وجهها جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي في الشئون الخارجية وسياسة الامن، ضد أذربيجان، تشوه عمدا الحقائق في المنطقة، إنها مرفوضة وعارية تماما عن الصحة.
أفادت أذرتاج ان هذا جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الأذربيجانية في تعليقها على الاتهامات التي قالها جوزيب بوريل في المؤتمر الصحفي الذي عقد في بروكسل في 13 نوفمبر 2023، عقب مجلس الشؤون الخارجية.
كما جاء في بيان الوزارة : "على خلفية لامبالاة الاتحاد الأوروبي تجاه العدوان المسلح الذي قامت به أرمينيا على الأراضي التابعة للسيادة الأذربيجانية واستمر أكثر من 30 عاما، فضلا عن رفضه إدانة حقيقة تشريد وتهجير أكثر من مليون أذربيجاني من ديارهم وسياسة التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية التي استهدفت الأذربيجانيين، فإن الدعم الواضح الذي تقدمه هذه المنظمة لأرمينيا وخطابها التهديدي ضد أذربيجان هما مثالان واضحان على سياستها المتحيزة ومعاييرها المزدوجة. وكما تبين من السياسات المنافقة التي تنتهجها هيئة سياسة الشئون الخارجية التابعة للاتحاد الأوروبي في هذه المناطق وغيرها، أن هذه المنظمة قد وقعت ضحية لأفعالها الخاطئة.
وفي الوقت نفسه، فإن الاتهامات التي وجهها ممثل الاتحاد الأوروبي، الذي فشل في بذل أي جهد لإقناع أرمينيا بالتصرف بما يتماشى مع قواعد ومبادئ القانون الدولي، تشكل تهديدا لسلامة أراضي أذربيجان وسيادتها.
علاوة على ذلك، نود أن نذكّر مجددا أن الحرب الوطنية التي استمرت 44 يوما وإجراءات مكافحة الإرهاب التي استمرت 24 ساعة في سبتمبر من هذا العام قد تم تنفيذها على الأراضي ذات السيادة الأذربيجانية. لقد استعادت أذربيجان سيادتها بالوسائل المشروعة ضمن قواعد ومبادئ القانون الدولي.
على خلفية معاناة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من الميول الانفصالية العدائية، فإن المحاولات التي تبذلها هيئة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي للتحريض على الانفصال في أراضي أذربيجان في حين تكافح أذربيجان بشكل عادل التهديدات القائمة في أراضيها السيادية، تشكل مصدر قلق بالغ. إن محاولات الاتحاد الأوروبي لتزويد أرمينيا بالأسلحة وبالتالي دعم سياسة العسكرة الخبيثة التي تقوض السلام والاستقرار في منطقتنا، تشجع سياسة تؤدي إلى مواجهات جديدة في المنطقة، مما يضع المسؤولية على عاتق الاتحاد الأوروبي. إن الخطط الرامية إلى استخدام مرفق السلام الأوروبي، والذي ينطوي تعزيز القدرات العسكرية فضلا عن تعزيز مجالات أخرى، تخدم زيادة حدة التوتر في المنطقة. وأضافت الوزارة: "نؤكد مرة أخرى أن استخدام لغة التهديد ضد أذربيجان أمر غير مقبول، وأي سلوك غير ودي لن يؤدي إلى نتيجة مفيدة وسيتم الرد عليه بالمثل".