إدراج مقالة تحت عنوان "تحديات عضوية أذربيجان في مجلس الأمن الدولي" بجريدة "الوطن" السياسية الاجتماعية بسوريا
باكو، 19 ديسمبر/ كانون الأول (أذرتاج).
صدر في عدد الثامن عشر من ديسمبر/ كانون الأول من جريدة "الوطن" السياسية الاجتماعية السورية مقالة تحت عنوان "تحديات عضوية أذربيجان في مجلس الأمن الدولي".
وقد صرحت السفارة الأذربيجانية بسوريا لوكالة (أذرتاج) أن المقالة تناولت بالتفصيل الانتخابات التي أجريت بمجلس الأمن لعضوية أذربيجان غير الدائمة في شهر أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
يقول مؤلف المقالة : وحصلت أذربيجان في الدورة قبل الأخيرة من التصويت على 116 صوتاً، على حين حصلت سلوفينيا على 77 صوتاً. وبعد ذلك حصل الطلب الأذربيجاني بمنح مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن على تأييد 155 دولة عضواً في المنظمة وامتنعت 24 عن التصويت، على حين صوتت 13 دولة لسلوفينيا مع أنها سبق أن سحبت ترشيحها. هكذا أصبحت أذربيجان واحداً من الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن، إلى جانب الأعضاء الخمسة الدائمين (الولايات المتحدة وروسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا).
وورد بالمقالة أيضا : منذ اللحظات الأولى للإعلان عن فوز أذربيجان بمقعد في مجلس الأمن ذهب المحللون إلى القول إن الدبلوماسية الأذربيجانية ستركز خلال عملها في المجلس على مشكلة إقليم قراباغ الجبلية، وستستند بذلك إلى أن ثلاثة من أعضاء مجموعة مينسك لحل أزمة قراباغ هم من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن (روسيا، والولايات المتحدة وفرنسا). إذ يرى الخبراء أن أذربيجان قد تستفيد خلال التصويت على قرارات ما داخل المجلس، لتعمل على نقل ملف أزمة قراباغ إلى المنظمة الدولية، على أمل تحقيق تقدم في هذا الملف، ولاسيما أن هيئة الأمم أصدرت أكثر من قرار حول هذا النزاع منها القرار الصادر يوم 14 مارس/آذار عام 2008 بعنوان «الوضع في أراضي أذربيجان المحتلة».
ولفت أنظار الخبراء في العالميين العربي والإسلامي رفض كل من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية الموافقة على طلب أذربيجان بالحصول على مقعد في المجلس في بداية الأمر، على حين أيدته الدول العربية والإسلامية ودول أميركا اللاتينية وروسيا. ويحيل الخبراء هذا الرفض إلى عدم رضا الغرب عن موقف القيادة الأذربيجانية من القضية الفلسطينية. إذ أعلنت الخارجية الأذربيجانية عن تأييدها طلب فلسطين الحصول على عضوية كاملة في هيئة الأمم، كما أكد الرئيس إلهام علييف دعم بلاده لفلسطين في كل المحافل الدولية، وتثمينه للعلاقات الأذربيجانية - الفلسطينية وجاءت هذه التأكيدات خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أذربيجان صيف العام الجاري.
في ختام محادثاته مع عباس حينها قال الرئيس الأذربيجاني: «نرى أنه يجب أن يتم تأسيس دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة، ويجب أن تكون عاصمتها القدس الشرقية في المستقبل القريب. هذا موقفنا الذي دافعنا عنه وسندافع عنه في كل المنظمات الدولية. من جانب هذا واجبنا نحو الأشقاء، ومن جانب آخر يقوم موقفنا على أساس تشريعات القانون الدولي». جدير بالذكر أن أذربيجان أهدت الجانب الفلسطيني مبنى لافتتاح سفارة فلسطينية في العاصمة باكو، وحملت على عاتقها كامل نفقات افتتاح السفارة الفلسطينية.
وللاطلاع على النص الكامل للمقالة يمكن الرجوع لهذا الرابط: