بوابة "دي برس" السورية على شبكة الانترنت تنشر مقالا عن أذربيجان
باكو، 15 ديسمبر / كانون الأول (أذرتاج).
نشرت بوابة "دي برس" السورية الشهيرة في العالم العربي ف الرابع عشر من ديسمبر / كانون الأول مقالا كبيرا تحت عنوان "أذربيجان بعد عشرين عام على الاستقلال".
يوضح صاحب المقال سبب كتابته هذا المقال حول جمهورية أذربيجان التي احتفلت مؤخراً بالذكرى العشرين لاستقلالها مشيرا إلى ان أهمية المناسبة والحاجة تعود بالوقوف عندها إلى سببين رئيسيين، الأول: ما حققته أذربيجان خلال سنوات استقلالها من إنجازات، جعلت منها دولة مميزة إقليمياً، وثانياً: العلاقات الأذربيجانية- السورية التي يرى كثيرون بأنها ستتطور لتشكل بحد ذاتها عقدة اقتصادية مهمة بين القوقاز والعالم العربي تحت تأثير عامل الجغرافيا الاقتصادية وعلى أرضية العوامل التاريخية المشتركة بين البلدين.
ويقول المؤلف ان العلاقات التي تربط بين سورية وأذربيجان تاريخية، حيث كانت كلاهما الدولة الإسلامية، وتجمعهما قرابة ثقافية وتاريخية تعود إلى زمن بعيد، ولم تفقد أهميتها حتى يومنا الحالي. أما في مقومات العلاقات الأذربجانية السورية وفق الرؤى الاقتصادية والسياسية الحديثة، تجدر الإشارة بداية إلى أن كلا البلدين يقع في موقع جغرافي مهم وعلى خط مرور طريق الحرير و هذا ما أدى إلى بناء و توسيع العلاقات بين البلدين من الأزمنة القديمة. وكانت سوريا في مقدمة دول العالم التي اعترفت باستقلال جمهورية أذربيجان (سنة 1991). وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 25 آذار 1992. و تولي أذربيجان أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية مع سوريا في جميع المجالات و خاصة في المجالين السياسي والاقتصادي. لذلك اتخذ الرئيس الأذربيجاني الراحل حيدر علييف في 11 نيسان عام 1997 قرارا حول تأسيس سفارة جمهورية أذربيجان في دمشق، إدراكا منه لأهمية بناء علاقات مع هذه الدولة العربية التي تلعب دوراً رئيسياُ في القضايا الإقليمية.
كما يشير المقال الى ان أذربيجان تقيم علاقات مع كل الدول العربية والإسلامية، وهي عضو في منظمة التعاون الإسلامي تساهم في جميع أنشطة المنظمة عن كثب، كما اقترحت استضافة القمة الثالثة عشر للمنظمة التي من المقرر انعقادها عام 2014. وتقدم معظم البلدان العربية والإسلامية دعما مبدئيا في المحافل الدولية لاستقلال ووحدة أراضي أذربيجان وخاصة تبدي مواقف ثابتة بشأن تسوية نزاع ناغورني قره باخ (قره باخ الجبلية) تماشياً مع قرارات الشرعية الدولية.
من جانبها تدعم أذربيجان القضايا العربية على المستوى الدولي ولأذربيجان موقف مبدئي ومستديم يؤيد جهود الشعب الفلسطيني وكل المساعي العربية والدولية الهادفة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة سيدة على أرضه وفق معايير ومرجعيات الشرعية الدولية وتعتبر ذلك ضرورة للاستقرار الإقليمي كما تؤكد دوما على مكانة سورية الهامة في المنطقة وتدعم مساعيها لاستعادة أرضها المحتلة في الجولان إلى جانب دعمها لاستقرار العراق ووحدته و لمطلب إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي وترفض التدخل الأجنبية في شؤون المنطقة.
كذلك يقول مؤلف المقال ان أذربيجان تدعم أيضا القضايا العربية على المستوى الدولي ولأذربيجان موقف مبدئي ومستديم يؤيد جهود الشعب الفلسطيني وكل المساعي العربية والدولية الهادفة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة سيدة على أرضه وفق معايير ومرجعيات الشرعية الدولية وتعتبر ذلك ضرورة للاستقرار الإقليمي. كما تؤكد دوما على مكانة سورية الهامة في المنطقة وتدعم مساعيها لاستعادة أرضها المحتلة في الجولان إلى جانب دعمها لاستقرار العراق ووحدته و لمطلب إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي وترفض التدخل الأجنبية في شؤون المنطقة.
يتحدث المقال أيضا عن دور الزعيم القومي الأذربيجاني حيدر علييف في إنعاش الاقتصاد الأذربيجاني المنهار بسبب تفكك الاتحاد السوفييتي وعدوان أرمينيا عليها.
وقال صاحب المقال ان انتخاب أذربيجان عضوا غير دائم في مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة إنجاز كبير وهذا يدل على النفوذ الكبير الذي تتمتع أذربيجان به دوليا واقليميا نتيجة سياسة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الحكيمة.