مائدة مستديرة حول "نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان" في مجلس الشيوخ الفرنسي
باريس، 9 ديسمبر/ كانون الأول (أذرتاج).
أقيمت في الثامن من ديسمبر / كانون الأول مائدة مستديرة بمجلس الشيوخ الفرنسي تحت عنوان " نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان: نزاع لا ينسى"، و"فرنسا رئيسا مشاركا لمجموعة منسك"، وذلك بمبادرة من مجلس الشيوخ الفرنسي، والسفارة الأذربيجانية بفرنسا، وجالية أذربيجانيي قراباغ.
وقد استهل المائدة المستديرة النائب في مجلس الشيوخ الفرنسي ناطالي قولي بالحديث عن وجود العديد من النزاعات المجمدة في العالم، وأن نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان يختلف عن غيره من النزاعات، وأن هذا النزاع لم يجد له حلا حتى الآن رغم مرور مدة طويلة عليه.
ثم تحدث السفير الأذربيجاني بفرنسا إلتشين أميربايوف عن أهمية مناقشة هذا الأمر في مجلس الشيوخ الفرنسي مؤكدا حرص المجتمع الأذربيجاني على حل هذا النزاع سلميا.
كما لفت السفير الأنظار إلى أن أرمينيا تتهرب من المحادثات بحجج واهية، بالرغم من مساعي أذربيجان البناءة لحل النزاع سلميا.
وأكد السيد روشان رضاييف عضو البرلمان الأذربيجاني وعضو جمعية أذربيجانيي قراباغ على أهمية هذا اللقاء، وعلى أن جمعية أذربيجانيي قراباغ تؤيد إحلال السلام في المنطقة وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وأن يعيش الشعبان الأذربيجاني والأرميني في وئام كما كان الحال فيما قبل.
وقال برنار فاسيي الرئيس المشارك الفرنسي في مجموعة منسك أنه لا يظن أن نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان نزاع مجمد لأن القناصة تقتل الجنود على الحدود والمدنيين أيضا. وأضاف أن نتيجة لسياسة التطهير العرقي التي تنتهج أرمينيا لم يبق أذربيجاني واحد في قراباغ أو المحافظات السبعة المتاخمة لها.
وفي الختام طرحت بعض الأسئلة حول الموضوع.
وجدير بالذكر أنه شارك في هذه المائدة المستديرة سفراء فرنسا بأذربيجان السابقين وأعضاء السلك الدبلوماسي هناك وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي وأعضاء المجلس الوطني الأذربيجاني، وأفراد الجالية الأذربيجانية بفرنسا.
وبعد ذلك شاهد الحضور المعرض الشخصي للمصور ميرنائب حسن أغلو حول موضوع قراباغ.
عسكر علييف
مراسل وكالة (أذرتاج) الخاص
باريس