بيان مشترك حول النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول قراباغ الجبلية
فيينا، 6 ديسمبر / كانون الأول (أذرتاج).
أدلى رؤساء وفود البلدان التي تترأس معا مجموعة منسك (وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والوزير الفرنسي للشئون الأوربية جان ليونيتي) ووزير الخارجية الأذربيجاني إلمار محمدياروف ووزير الخارجية الأرميني إدوارد نالبانديان ببيان مشترك على هامش الاجتماع السنوي الثامن عشر لمجلس الوزراء لمنظمة الأمن والتعاون الأوربي المنعقد في فيلنيوس.
يؤكد البيان الذي وضع نصه في موقع منظمة الأمن والتعاون الأوربي على شبكة الانترنت مرة أخرى على أهمية التسوية السلمية لنزاع قراباغ الجبلية.
ويشير البيان إلى أن رؤساء الوفود يشددون على ضرورة مواصلة المفاوضات على مستوى مجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوربي وتحسين بيئة ثقة لازمة للتوصل إلى تقدم في التسوية السلمية للنزاع، وذلك بالإشارة إلى بيان موسكو عام 2008 وكذلك البيانات التي أدلوا بها في اجتماعي مجلس الوزراء لمنظمة الأمن والتعاون الأوربي في هلسنكي (عام 2008) وأثينا (عام 2009)، وقمة منظمة الأمن والتعاون الأوربي في أستانا (عام 2010). واتفقت أطراف البيان كإحدى الخطوات في هذا المجال على أن يواصل الرؤساء إلهام علييف ودميتري ميدفيديف وسيرج ساركسيان مساعيهم للعمل على تفاصيل آليات لوقف انتهاك حالة الهدنة وذلك كنتيجة للبيان المشترك الذي أدلوا به في لقاء سوتشي في شهر مارس عام 2011.
أعرب رؤساء وفود البلدان التي تترأس معا مجموعة منسك بالإشارة إلى مناشداتهم الموجهة إلى الرئيسين الأذربيجاني والأرميني للإسراع في اكتمال العمل على المبادئ الرئيسية للتسوية السلمية لنزاع قراباغ الجبلية في بيان دوفيل بشهر مايو عام 2011 عن أسفهم لعدم قدرة أطراف النزاع على اتخاذ خطوة حاسمة في هذا المجال. وأكد رؤساء الوفود الثلاثة انه لا يمكن تسوية نزاع قراباغ الجبلية بالطريق العسكري وان ميثاق منظمة الأمم المتحدة ومبادئ وثيقة هلسنكي الختامية والعناصر الموجودة في البيانين المشتركين اللذين أدلى بهما الرؤساء في آكفيل عام 2009 وفي موسكوكا عام 2010 تقدم لكل الأطراف طريق التسوية السلمية للنزاع بالخروج من إطار الوضع الراهن غير المقبول.
ناشد الرؤساء الثلاثة للوفود الأطراف ضرورة استعراضها بدقة للاقتراحات المقدمة من قبل البلدان الرئيسة المشاركة في جو من المحادثات المكثفة الجارية منذ اجتماع مدريد لمجلس وزراء منظمة الأمن والتعاون الأوربي عام 2007، حتى على المستوى الرفيع.
في ختام البيان يعرب وزيرا الخارجية الأذربيجاني والأرميني عن امتنانهما للبلدان التي تترأس معا لمجموعة منسك، بما في ذلك، الرؤساء دميتري ميدفيديف وباراك أوباما ونيكولا ساركوزي على دعمهم للأطراف لإعداد أسس التسوية السلمية للنزاع التي سيتفق عليها الجميع. وقدما لرؤساء وفود البلدان الرئيسة المشاركة معلومات عن استعداد الرئيسين الأذربيجاني والأرميني للقاء تحت رعاية البلدان الرئيسة المشاركة قريبا ومواصلة الحوار المباشر وإحلال السلام والاستقرار والرفاهية لشعبيهما بالاعتماد على تجربة العهود الأخيرة.
إيلجون نفطعلييف
مراسل وكالة (أذرتاج) الخاص
فيينا