محكمة باكو تكشف وثائق سرية عن تجنيد أرمينيا مرتزقة أجانب ومنظمات إرهابية في الحرب ضد أذربيجان
مرتزقة جلبتهم أرمينيا من سورية والاتحاد الروسي وإسبانيا وكندا وفرنسا واليونان ولبنان والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية تم إشراكهم في القتال
باكو، 9 أكتوبر، أذرتاج
في جلسة محكمة باكو العسكرية في 9 أكتوبر للنظر في القضية الجنائية ضد مجموعة من المواطنين الأرمن تم الإعلان عن وثائق تتعلق بالمقاتلين المرتزقة الذين تم تجنيدهم من طرف أرمينيا في العمليات العسكرية.
وتمت تلاوة مقتطفات من رسائل سرية واردة من مؤسسات حكومية أذربيجانية مختلفة وتؤكد الوثائق أن أرمينيا بذلت جهوداً جادة خلال حرب الـ 44 يوماً عام 2020 لتعويض خسائرها في ساحة المعركة من خلال تجنيد مواطنين أجانب في صفوف قواتها المسلحة في أراضي أذربيجان المحتلة آنذاك.
وقد جندت الحكومة الأرمينية ومنظمات الشتات الأرميني في بلدان ثالثة مقاتلين من مجتمعاتها للالتحاق بالقتال ونظمت حملات لبيع التذاكر الخاصة ونقاط تجميع في الخارج وشارك في العمليات العسكرية مرتزقة ومقاتلون إرهابيون أجانب من بلدان تشمل فرنسا والولايات المتحدة وسوريا والاتحاد الروسي وغيرها إضافة إلى منظمات إرهابية مثل "فوما" و"أسالا".
وتشير إحدى الوثائق إلى مشاركة أرتور أوهانيسيان القادم من مرسيليا بفرنسا في العمليات القتالية في أراضي قصبة هادروت وولاية جبرائيل. كما فُتح تحقيق جنائي بخصوص أعمال غيلبرت ميناسيان عضو منظمة "أسالا" الإرهابية والوحدة التي قادها والمكونة من 15 شخصا من ذوي الخبرة العسكرية.
كما أشارت وثيقة أخرى إلى أن المرتزقة الذين تم جلبهم من بلدان مثل سوريا والاتحاد الروسي وإسبانيا وكندا وفرنسا واليونان ولبنان وعدد من بلدان الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية تم إشراكهم في القتال مباشرة بعد تدريبهم على الاستطلاع والتخريب والإرهاب.
هذا وتستمر محاكمة المواطنين الأرمن المتهمين بارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد السلام والإنسانية، بما في ذلك إعداد وشن الحرب العدوانية والإبادة الجماعية وانتهاك قوانين وأعراف الحرب والإرهاب وتمويل الإرهاب والاستيلاء على السلطة بالقوة والاحتفاظ بها بالقوة وغيرها من الجرائم المتعددة التي ارتُكبت نتيجة للعدوان العسكري الأرميني ضد أذربيجان.