رئيس إدارة مسلمي القوقاز يلتقي مسؤولين في البيت الأبيض ويتهم الكنيسة الأرمينية بعرقلة السلام
باكو، 13 أكتوبر، أذرتاج
يواصل رئيس إدارة مسلمي القوقاز اللهشكور باشازاده زيارته الولايات المتحدة وقد أجرى باشازاده ومرافقوه محادثات استراتيجية رفيعة المستوى في البيت الأبيض مع مسؤولين بارزين ومن بينهم المستشار الخاص لنائب الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي أندرو لوميس والمستشار الخاص للشؤون الاستراتيجية مايكل إمبريندا.
وركز الاجتماع على الفرص الجديدة التي نشأت في منطقة جنوب القوقاز بعد توقيع اتفاقية السلام بالأحرف الأولى بين زعيسي أذربيجان وأرمينيا في 8 أغسطس بحضور الرئيس الامريكي دونالد ترامب فيما أكد باشازاده على الأهمية الدولية لتجربة أذربيجان النموذجية في التعايش بين الأديان والطوائف دور القيم متعددة الثقافات في إرساء سلام دائم.
وعبّر باشازاده عن تقديره لقرار الرئيس ترامب تعليق العمل بالفقرة الـ 907 من "قانون دعم الحرية" المتعلقة بأذربيجان. كما أطلع المسؤولين في البيت الأبيض على اجتماعه مع أعضاء لجنة الحريات الدينية الدولية في وزارة الخارجية ودعا إلى سحب أذربيجان من قائمة المراقبة الخاصة بالحرية الدينية، مؤكداً أن إدراج أذربيجان يتعارض مع بيئة التعددية الثقافية والانسجام الديني السائدة في البلد.
ووجه الوفد الأذربيجاني الانتباه إلى أن الكنيسة الأرمينية والشتات الأرميني يعيقان عملية السلام ويشجعان على النزعة الانتقامية وشددوا على ضرورة أن تستغل المؤسسات الدينية والاجتماعية الفرصة لدعم السياسيين من أجل السلام وهو النهج الذي تتبناه أذربيجان على عكس بعض الدوائر الأرمينية.
وأكد الجانبان على ضرورة بناء الثقة المتبادلة والتعاون بين الشعوب والأديان لضمان سلام مستدام بين أذربيجان وأرمينيا، لا سيما أن المنطقة تقع في موقع جيوسياسي معقد.
كما أبدى باشازاده استعداده لتنفيذ مشاريع مشتركة مع المؤسسات الدينية الأمريكية لتعزيز السلام والتعايش المشترك.