وزيرا خارجية أذربيجان وفنلندا يناقشان التحديات الأمنية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي ومستقبل عملية السلام
باكو، 15 أكتوبر، أذرتاج
عقد وزير خارجية جمهورية أذربيجان جيهون بايراموف في 15 أكتوبر اجتماعا مع وزيرة خارجية فنلندا ورئيسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الحالية إلينا فالتونين مع الوفد المرافق لها.
وشهد الاجتماع مناقشة العلاقات الثنائية بين أذربيجان وفنلندا وأولويات الرئاسة الفنلندية للمنظمة والتحديات التي تواجه منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والوضع في المنطقة بعد الصراع وعملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
وأعرب الوزيران عن ارتياحهما من المساهمة التي قدمتها لقاءات القائدين الأخيرة في تطوير العلاقات الثنائية وشددا على أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة والحوار لتوسيع العلاقات.
وفي معرض حديثه عن أولويات الرئاسة الفنلندية أشار الوزير بايراموف إلى أن رئاسة فنلندا تأتي في فترة تواجه فيها أوروبا تحديات أمنية خطيرة مؤكداً أهمية تكيّف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمرونة مع الواقع الجديد والحفاظ على أهميتها ووظائفها كمنصة متعددة الأطراف.
كما أطلع الوزير الأذربيجاني نظيرته الفنلندية على آخر الأوضاع الإقليمية وأعمال إعادة البناء والإصلاح والإعمار واسعة النطاق الجارية في أراضي أذربيجان المحررة من الاحتلال الأرميني والجهود المبذولة لعودة النازحين وخطر الألغام الأرضية.
وتمت مناقشة عملية السلام الأذربيجانية الأرمنية، حيث أشار الوزير بايراموف إلى أهمية الاجتماع التاريخي لقادة أذربيجان والولايات المتحدة وأرمينيا في واشنطن في 8 أغسطس 2025 و"الإعلان المشترك" الموقع آنذاك مشددا مرة أخرى على ضرورة إزالة المطالبات الإقليمية ضد أذربيجان من الدستور الأرميني كخطوة تالية نحو التوقيع على اتفاقية السلام.
ورحب الطرفان بقرار تعليق أنشطة مؤسسات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي فقدت أهميتها الوظيفية مثل "عملية مينسك" وممثل الرئيس الحالي الخاص وفريق التخطيط رفيع المستوى اعتباراً من 1 سبتمبر مع الأخذ بعين الاعتبار الوقائع في الفترة ما بعد الصراع.
كما أشار الوزير بايراموف إلى أهمية إطلاق "برنامج أذربيجان للتعاون" داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لا سيما في مجالات إزالة الألغام والتقييم البيئي والأمن السيبراني.