أذربيجان تحتفل بالذكرى الخامسة لتحرير جسر خُدافارين الاستراتيجي واستعادة السيطرة على حدودها مع إيران
باكو، 18 أكتوبر، أذرتاج
تحتفل أذربيجان بالذكرى الخامسة لتحرير جسر خُدافارين التاريخي الذي استعاده الجيش الأذربيجاني في 18 أكتوبر 2020 بعد 27 عاماً من الاحتلال الأرميني خلال حرب الوطن التي دامت 44 يوماً.
ويُعد الجسر الواقع على نهر أراز معلماً معمارياً نادراً وذا أهمية روحية وثقافية كبيرة للأمة وكان تحريره جزء من عملية عسكرية أدت إلى اختراق الخط الدفاعي الثالث للقوات المسلحة الارمينية والمجموعات المسلحة الارمينية غير الشرعية في أراضي ولاية جبرائيل.
وقد أتاح تحرير الجسر بيئة مواتية لجهاز حرس الحدود الحكومية لاستعادة السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي البالغ طوله 132 كيلومتراً على طول نهر أراز مع إيران. وقد أدى ذلك إلى إغلاق نقطة العبور غير القانونية التي كانت تُستخدم لسنوات من قبل الانفصاليين في قراباغ لأغراض النقل غير المنظم بما في ذلك تهريب المخدرات وأعمال الهدم غير القانونية للمنازل الأذربيجانية.

وكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قد نشر تغريدة عبر حسابه في ذلك الوقت جاء فيها "القوات المسلحة الأذربيجانية رفعت العلم الأذربيجاني فوق جسر خُدافارين التاريخي وعاش الشعب الأذربيجاني المجيد! قراباغ هي أذربيجان!".

وشكلت عملية تحرير الجسر لحظة حاسمة عززت الروح المعنوية والقوة الهجومية للقوات المسلحة الأذربيجانية مما أدى لاحقاً إلى تحرير عاصمة ولاية زنكيلان وعدد من القرى التابعة لها. وقد تم منح عدد من العسكريين الذين شاركوا في التحرير وسام "العلم" و"ميدالية تحرير جبرائيل" و"ميدالية تحرير زنكيلان".
