السودان يشبّه جرائم الفاشر بمذبحة خوجالي ويطالب بتحقيق دولي وتصنيف المجموعة المسلحة كإرهابية
باكو، 1 نوفمبر، أذرتاج
عقدت سفارة السودان في أذربيجان مؤتمراً صحفياً لممثلي وسائل الإعلام المحلية 1 نوفمبر تحت عنوان "الأحداث الأخيرة في السودان (مجزرة الفاشر)" وناقش الاجتماع الوضع في السودان، ولا سيما المأساة التي وقعت في مدينة الفاشر ومنطقة دارفور ورد فعل المجتمع الدولي.
وأفاد سفير السودان أنس الطيب الجيلاني مصطفى أن أعمال العنف والجرائم هذه أدت إلى نزوح واسع النطاق للسكان داخل البلد ومغادرة الآلاف منازلهم وعرض المؤتمر مقطع فيديو يوثق أعمال القتل والإرهاب المرتكبة، حيث ظهرت مشاهد لنساء يتعرضن لإطلاق النار وأطفال يُقتلون وأشخاص معلّقون على الأشجار ومنازل محروقة ومرضى يُقتلون داخل المستشفيات مؤكداً أن جميع الضحايا هم من المدنيين.
وشدد الدبلوماسي على أن الحكومة السودانية دعت المجتمع الدولي إلى تحقيق دولي في الأحداث ومحاسبة الجناة وتأمين المساعدات الإنسانية. وأشار إلى أن المأساة في الفاشر والمناطق المحيطة بها وصلت إلى مستوى التطهير العرقي والإبادة الجماعية مذكّراً "بمجزرة خوجالي".
ودعت السفارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى الرد بحزم على هذه الأحداث ومحاسبة المجرمين والاعتراف بالجماعات المسلحة كمنظمة إرهابية. كما أكدت المخابرات السودانية وجود دعم بالسلاح والتمويل للمتمردين من قوى أجنبية وإقليمية. وأكدت الحكومة السودانية التزامها باستعادة السلام والاستقرار.