الرئيس إلهام علييف يستبعد مشاركة أذربيجان في مهام عسكرية بغزة: "لن نخاطر بحياة وصحة الأذربيجانيين من أجل شخص ما"
"كنا قد تُركنا لمصيرنا ولم يكن أحد يدافع عنا بما في ذلك فلسطين، مع كل احترامي لها"
باكو، 6 يناير، أذرتاج
قال الرئيس إلهام علييف في حديث صحفي أدلى به للقنوات التلفزيونية المحلية في الخامس من يناير "إننا يجب أن نفهم بوضوح كيف سيكون تفويض العمليات وما نوع هذه العمليات ولدينا خبرة في المشاركة في عمليات حفظ السلام في العراق وقبل ذلك في كل من كوسوفو وأفغانستان فلذا فنعرف هيكلية هذا النشاط جيدا."
وأكد الرئيس علييف قائلا إنه "فيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة في تقديرنا لا يزال من غير الواضح حتى الآن من سيمنح التفويض وكيف سيكون وهل ستكون عمليات حفظ سلام أم فرض سلام كما يقال بالإنجليزية وهذان مفهومان منفصلان وطبعاً، نحن لسنا مستعدين للثاني ولم نخطط أبداً لمشاركتنا فيه وفيما يخص بعثتنا لحفظ السلام في أفغانستان فلحسن الحظ وبفضل موقفنا أيضاً لم تكن لدينا أية خسائر أي أننا طوال تلك السنوات لم نقدم ضحايا وذلك بالتحديد لأننا كنا نرى وظيفتنا في حماية المنشآت الاستراتيجية ونحن لم نشارك أبداً في العمليات القتالية والمشاركة في معارك خارج حدود أذربيجان ليست محل نظر من قبلي على الإطلاق."
كما أوضح الرئيس الاذربيجاني ان "العامل الثاني الذي لفتنا إليه انتباه شركائنا الأمريكيين هو أن بلدي قد تضرر من العدوان وقدم تضحيات كبيرة في حرب قراباغ الأولى ومع ذلك، ورغم أنها كانت قليلة فقد كانت هناك تضحيات في حرب قراباغ الثانية أيضاً وكل مواطن أذربيجاني عزيز علينا ونحن لا ننوي المخاطرة بحياة وصحة الأذربيجانيين من أجل شخص ما وعندما كنا نحن في مأزق تُركنا لمصيرنا ولم يكن أحد يدافع عنا بما في ذلك فلسطين، مع كل احترامي لها ومشاركتي لهم في آلامهم ففي النهاية لم تكن فلسطين تدافع عنا كثيراً ونعم، كانت هناك قرارات لمنظمة التعاون الإسلامي دعمها الجميع ونحن ممتنون لجميع البلدان على ذلك وبالمثل فإن أذربيجان دعمت دائماً فلسطين وإنشاء الدولة الفلسطينية في كل من الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي. كما تعمل سفارة فلسطين في أذربيجان وبفضل المساعدات المالية من أذربيجان أيضاً فلذلك، كان موقفي دائماً هو أن قضايا البلدان العربية يجب أن تحلها البلدان العربية نفسها."