وزير حقوق الإنسان في إقليم البنجاب: الهند تمارس قمعاً ممنهجاً ضد السيخ والأقليات الدينية
باكو، 16 يناير، أذرتاج
أعرب وزير حقوق الإنسان والأقليات في إقليم البنجاب راميش سينغ أرورا في تصريح للصحفيين في أروقة المؤتمر الدولي المنعقد بباكو حول "العنصرية والعنف ضد السيخ والأقليات القومية الأخرى في الهند" عن شكره لمجموعة مبادرة باكو على تنظيم المؤتمر الدولي الذي سلط الضوء على الانتهاكات التي تواجهها الأقليات في الهند وخاصة مجتمع السيخ. وأوضح أن النقاشات ركزت على أحداث مأساوية مثل مجزرة عام 1984 والهجوم على المعبد الذهبي إضافة إلى حملات الملاحقة التي استهدفت عائلات السيخ في أمريتسار ودلهي مؤكداً أن هذه الممارسات لا تزال مستمرة بدعم من الحكومة الهندية.
وأشار الوزير إلى أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة من شتات السيخ في كندا وبريطانيا وأوروبا وباكستان لمناقشة تدهور وضع حقوق الإنسان ليس فقط للسيخ، بل وللمسلمين والداليت والمسيحيين أيضاً. ولفت الانتباه إلى الضغوط الشديدة التي يتعرض لها المسلمون في كشمير وغوجارات والمسيحيون الذين سجلوا أكثر من 700 حادثة اعتداء خلال أعياد الميلاد الأخيرة، حيث مُعوا من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.
واختتم أرورا تصريحه بالتأكيد على أن مجتمع السيخ يطالب بالعدالة لضحايا الإعدامات غير القانونية وأحداث عام 1984، كما يطالب بالإفراج عن أفراد المجتمع المعتقلين لسنوات طويلة دون وجه حق، مشدداً على أن هذه القضايا تتطلب تكاتفاً دولياً لكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين.