الرئيس السنغالي السابق: يجب تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمعالجة التحديات العالمية
باكو، 12 مارس، (أذرتاج)
لا تزال الصراعات طويلة الأمد والتوترات الجيوسياسية مستمرة في العالم. كما يشهد الاقتصاد ضعفا، فيما تزداد التحديات العالمية المتعلقة بتغير المناخ والصحة والتعليم والتطور التكنولوجي تعقيدا يوما بعد يوم.
أفادت وكالة أذرتاج أن هذه التصريحات قالها الرئيس السنغالي السابق ورئيس الاتحاد الإفريقي السابق ماكي سال خلال جلسة نقاش بعنوان "التعددية في أزمة: إعادة النظر في التعاون العالمي" التي عُقدت في إطار المنتدى العالمي الثالث عشر في باكو.
وقال ماكي سال إن تعزيز آليات الوقاية من الأزمات وتنظيم عمليات حفظ السلام بشكل أكثر فاعلية وزيادة التنسيق بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية يُعد أمرا ضروريا. وفي الوقت نفسه، يتطلب التعاون في مجال التنمية تبني مقاربات جديدة أيضا.
وأشار الرئيس السابق إلى أن إحياء التعددية يُعد أحد الأولويات الرئيسية. وفقا له، فإن الدبلوماسية القائمة على الحوار والاستماع والتسوية يمكن أن تتطور فقط في إطار نظام متعدد الأطراف مُجدَّد وشامل. ومن هذا المنطلق، فإن إصلاح الأمم المتحدة وتنظيم عملها بصورة أكثر كفاءة لهما أهمية كبيرة.
وأضاف ماكي سال أن مصالح الشعوب يجب أن توضع مجددا في مركز نظام التعاون متعدد الأطراف. كما ينبغي أن يكون الحد من عدم المساواة وتمكين المرأة وزيادة الاستثمارات الموجهة للشباب من بين الأولويات الرئيسية على جدول الأعمال الدولي.