الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي: آسيا الوسطى وأذربيجان ركيزتان أساسيتان في الأمن الإقليمي والاستثمارات الأوروبية
باكو، 14 مارس، أذرتاج
أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لآسيا الوسطى إدواردز ستيبرايس في كلمة ألقاها في جلسة خاصة ضمن منتدى باكو العالمي الثالث عشر أدارها رئيس وزراء بلجيكا الأسبق إيف ليتيرم أن منطقة آسيا الوسطى باتت تقدم نموذجاً ناجحاً للتعاون الإقليمي المثمر في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.
وأوضح ستيبرايس أن إدارة الموارد المائية تمثل التحدي الاستراتيجي الأكبر للمنطقة مما يتطلب تضافر الجهود لضمان الاستخدام المستدام للمياه كعنصر أساسي للاستقرار والنمو الاقتصادي مشيداً بالوعي الشعبي العميق في بلدان المنطقة لأهمية هذه الموارد.
كما سلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه أذربيجان كجسر أمني واقتصادي يربط آسيا الوسطى بأوروبا مؤكداً أن استقرار هذه المنطقة ورفاهيتها يمثلان أولوية قصوى للاتحاد الأوروبي خاصة في سياق تنظيم تدفقات الهجرة وبناء آليات هجرة نظامية تخدم مصالح كافة الأطراف.
وفيما يخص الدعم المالي والاستثماري كشف الممثل الأوروبي عن تفاصيل حزمة تمويل بقيمة 12 مليار يورو ضمن مبادرة "البوابة العالمية" مخصصة لدعم التحول الهيكلي في المنطقة وتم تخصيص 3 مليارات يورو من هذا المبلغ لتطوير طرق النقل الدولية عبر بحر الخزر حيث تعتبر أذربيجان نقطة الانطلاق الرئيسية فيها بينما تم رصد 6 مليارات يورو لمشاريع المناخ والطاقة و5ر2 ملياري يورو للتحول الرقمي وتحسين منصات الإمداد والتجارة.
وأشار ستيبرايس إلى أن الوضع الديموغرافي الإيجابي وتوافر الكوادر الشابة المتعلمة في آسيا الوسطى يقدم فرصاً واعدة للشركات الأوروبية لزيادة استثماراتها وخلق فرص عمل جديدة مما يساهم في دمج القارة الأوروبية مع آسيا الوسطى والقوقاز في منظومة اقتصادية وأمنية متكاملة تحقق المصالح الاستراتيجية للجميع.