اسبانيا تؤيد الموقف الأذربيجاني العادل حول نزاع قراباغ الجبلية
باكو، 27 يوليو/ تموز (أذرتاج).
التقى علي حسنوف نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني، ورئيس اللجنة الحكومية الأذربيجانية لشؤون اللاجئين والمشرَّدين في السابع والعشرين من شهر يوليو/ تموز مع السيد جوسيب آنطونيو دوران رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأسباني والوفد المرافق له وذلك على هامش زيارة الوفد الاسباني إلى أذربيجان.
وقد تحدث على حسنوف خلال اللقاء عن تاريخ نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان، والعلاقات بين أذربيجان واسبانيا. وقال نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني بأن العدوان العسكري للقوات المسلحة الأرمينية على أذربيجان في أعوام 1988-1992م أدى إلى احتلال 20 في المائة من الأراضي الأذربيجانية أي قراباغ الجبلية والمحافظات السبع المحيطة بها، وتشريد وطرد أكثر من مليون أذربيجاني من أراضيهم الأصيلة. وقد أصدر مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة في عام 1993م أربع قرارات بشأن التسوية السلمية للنزاع، واسترداد الأراضي الأذربيجانية المحتلة، وعودة اللاجئين والمشرَّدين إلى ديارهم الأصلية. ولكن أرمينيا لا تنفذ هذه القرارات حتى الآن. ان القرارات الصادرة عن المنظمات الأخرى حول القضية لا تزال غير مطبقة.
لفت نائب رئيس الوزراء الأنظار إلى أن أذربيجان بلد يتميز بالتسامح. ويعيش أتباع جميع الديانات في أذربيجان. وكانت اسبانيا الصديقة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أذربيجان. وصرح ان أذربيجان حريصة على التعاون مع اسبانيا. بين البلدين تشابه تاريخي.
وقد عبر علي حسنوف عن عمق شكره للدولة الاسبانية على دعمها للموقف العادل لأذربيجان في تسوية نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان. وأكد نائب رئيس الوزراء على يقينه بعودة اللاجئين والمشرَّدين الأذربيجانيين إلى أراضيهم الأصيلة.
من جانبه قال جوسيب آنطونيو دوران أنهم على دراية بالقرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة بشان تسوية سلمية للنزاع، وإعادة الأراضي المحتلة، وعودة اللاجئين والمشرَّدين الأذربيجانيين إلى ديارهم الأصيلة. وصرح الضيف الاسباني بان بلاده تؤيد الموقف العادل الأذربيجاني، وتسعي إلى تسوية النزاع في إطار الاتحاد الأوروبي.
كما جرى خلال اللقاء بحث طرق حل القضية القراباغية. وقدمت للضيوف الأسبان الأقراص المدمجة (سي دي) التي تتناول نزاع قراباغ الجبلية. ######
