الرئيس إلهام علييف: قره باغ الجبلية هي أرض أذربيجانية قديمة
باكو، 1 أغسطس/ آب (أذرتاج).
أفادت وكالة (أذرتاج) نقلا عما قاله الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أثناء مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة The Business Year لعددها الخاص المكرس للذكرى السنوية العشرين لاستقلال جمهورية أذربيجان السياسي ان "إقليم فره باغ الجبلية أرض أذربيجانية قديمة. وقد عاش الأذربيجانيون فيه دائما. كل المعالم التاريخية والأثرية وأسماء المواقع الجغرافية تنتمي إلى أذربيجان. وهذا جزء لا يتجزأ من تاريخنا وثقافتنا."
وأكد رئيس الدولة ان "الأرمن تم توطينهم في هذه الأراضي فيما بعد. أما اليوم فانهم يسعون الى انشاء دولة ارمينية ثانية على حساب الأراضي الأذربيجانية. ولن تسمح أذربيجان ولا المجتمع الدولي بهذا".
قد أشار الرئيس إلهام علييف في مقابلته إلى أن أذربيجان رحبت ببيان مشترك أدلى به رؤساء الدول المشاركة في مجموعة منسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي في السادس والعشرين من شهر مايو/ أيار لعام 2011م. وأذربيجان تؤيد تسوية عاجلة للنزاع.
كما أكد الرئيس إلهام علييف أيضا على انعدام اختلاف بين وحدة أراض البلاد وحق تقرير المصير للشعوب وفقا لوثيقة هلسنكي الختامية مشيرا إلى أن مبدأ حق تقرير المصير للشعوب يمكن تحقيقه في إطار وحدة أراضي البلاد وهذا سبيل وحيد لحل القضية القراباغية.
وقد قال الرئيس إلهام علييف بان الموقف الصريح لأذربيجان تجاه نزاع قره باغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان هو إعادة وحدة أراضي أذربيجان، وعودة اللاجئين والمشرَّدين الأذربيجانيين إلى ديارهم الأصلية. وأكد الرئيس إلهام علييف أن إحلال السلام والتعاون في المنطقة لن يتم إلا من خلال اتخاذ تلك الخطوات مشيرا إلى أنه ستستفيد منها جميع الأطراف. وأضاف الرئيس إلهام علييف قائلا: " أذربيجان لن توافق على استقلال قره باغ الجبلية وإلحاقها بأرمينيا . وهذا لن يحدث أبدا."
وقد شدد رئيس الجمهورية على أن الوقت لا يعمل لصالح أرمينيا. وقد تم عزل أرمينيا من جميع المشاريع الإقليمية خلال العشرين سنة الأخيرة. ويعاني اقتصادها ركودا شديدا، ولا يصمد مواطنوها أمام الظروف الاجتماعية القاسية ويغادرون أرمينيا. ويزداد الفرق بسرعة كبيرة بين أرمينيا وأذربيجان.
كما أشار الرئيس إلهام علييف إلى أن الميزانية العسكرية لأذربيجان أكبر من ميزانية أرمينيا كاملة. وأضاف قائلا: "قصارى القول، على زعماء أرمينيا واللوبي الأرميني تقييم الواقع الحقيقي بشكل صحيح، وإدراك عدم اعتراف المجتمع الدولي بنتيجة الاحتلال أبدا، وتسوية النزاع عاجلا أم آجلا."