المندوب الدائم الأذربيجاني لدى الأمم المتحدة يرسل خطابا للأمين العام للمنظمة
باكو، 17 أغسطس/آب (أذرتاج).
أفادت وكالة (أذرتاج) نقلا عن المركز الإعلامي بالأمم المتحدة أن السفير آقشين مهدييف المندوب الدائم الأذربيجاني لدى الأمم المتحدة أرسل خطابا للأمين العام للمنظمة بان جي مون.
وقد ورد بالخطاب ما يلي: "إن ارتفاع عدد الضحايا بين سكان مناطق الجبهة من الأذربيجانيين العزل في الأشهر الأخيرة يدل على أن أرمينيا لا تقوم بالمسئوليات المنوطة بها تجاه القانون الدولي وفي عملية تسوية النزاع. ودعا رؤساء فرنسا وروسيا والولايات المتحدة الجانبين إلى تهيئة المواطنين للسلام وليس للحرب، وذلك في البيان الذي أصدره هؤلاء الرؤساء في السادس والعشرين من مايو/ أيار الماضي. وقد رد الجانب الأرميني على هذا البيان بشكل خاص به وكثفوا الهجمات ضد السكان الأذربيجانيين الأبرياء ومنشئاتهم المدنية. وفي الوقت نفسه بدأ بشكل مستمر الإدلاء بتصريحات ضد أذربيجان من قبل القيادة الأرمينية".
وقد أكد السفير مهدييف أيضا في الخطاب أن الرئيس الأرميني سرجي ساركسيان هدم الأسطورة الوهمية التي كانت تروج لها الحكومة الأرمينية بشأن البحث عن السلام في المنطقة. ودعا ساركسيان الشباب إلى إتباع سياسة تولد الكراهية والحقد بين الشعوب، وذلك في حديثه في أولمبيات اللغة الأرمينية وآدابها بمدينة قارا تشيشك (تسقدزور) في الخامس والعشرين من يوليو/ تموز الماضي. حيث قال ردا على سؤال أحد الطلاب بشأن اتساع أراضي أرمينيا على حساب جارتها تركيا قال إن هذا الأمر يقع على عاتق الجيل الجديد. ودلل على ذلك باحتلال قره باغ الجبلية التي أطلق عليها كلمة "وطننا". فيقوم ساركسيان بترويج دعوات تحرض الشباب والأجيال القادمة على شن حروب جديدة واضطهادات بدلا من تهيئتهم للعيش مع دول الجوار في سلام ووئام.
وقد أكد الخطاب أن تصريحات المسئولين الأرمن موجهة ضد مستقبل يسوده الأمن والآمان في المنطقة. واستهداف المواطنين الأذربيجانيين المدنيين ومن بينهم الأطفال والتلاعب بالمجتمع والمساعي لخلق أفكار خاطئة في المجتمع الدولي تدل أن أرمينيا لا تريد السلام وتسعى لخلق حالة من عدم الاستقرار بعيدة المدى. وأذربيجان تثق في أن القيادة الأرمينية سوف تضطر إلى الإقلاع عن سياستها الضالة، وسوف تنهي احتلال الأراضي الأذربيجانية، وستقلع عن إدعاءاتها بشأن أراضي دول الجوار لها، وستقيم علاقات مدنية مع دول المنطقة. وأذربيجان واثقة أيضا أنه ليس هناك بديلا أخر للتعاون الإقليمي الذي سيجلب السلام والاستقرار والفائدة المتبادلة.
كما أكد السفير أيضا خلال الخطاب أن أرمينيا تخرق دائما هدنة وقف إطلاق النار.