الخارجية تعلن استعدادها لمواصلة المفاوضات مع قوى سياسية سليمة في أرمينيا لحل النزاع الأرميني الأذربيجاني
باكو، 24 أبريل، أذرتاج
قال حكمت حاجييف إننا نتطلع الى تولي قوى سياسية سليمة زمام السلطة في أرمينيا بعد ترك النظام العسكري الدكتاتوري المترأس من جانب سيرج ساركيسيان الحكم في البلد حيث ان عملية معالجة نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان لم تشهد توصلا الى تقدم حتى الآن جراء السياسة التي كان يمارسها نظام ساركيسيان الذي سيطر على الشعب الأرميني بإبقاء شعبه تحت الاضطهاد والخوف من الحرب.
نقلت مراسلة أذرتاج عن حاجييف الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية قوله ردا على استفسار وسائل الإعلام عن كيفية تأثير تغير حكومة وقع في أرمينيا على معالجة نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان إن تصريحات هستيرية تصدر عن عناصر نظام ساركيسيان البائد بشأن جمع الطرف الأذربيجاني قوات مسلحة والأسلحة والعتاد الحربي عند خط التماس لا تمُتّ إلى الحقيقة بِصلَة تماما وتعتمد على معلومات تخص بالعام الماضي. والغرض هنا لا يهدف سوى تضليل الرأي العام ولكن الواقع هو أن وجود قوات الاحتلال الأرميني على أراضي أذربيجان المحتلة ما زال يهدد تهديدا رئيسيا على الإسلام والأمن بالمنطقة ولأجل إزالة خطر التوتر ينبغي لسحب قوات الاحتلال الأرميني من أراضي أذربيجان المحتلة.
وأضاف حاجييف أن الجانب الأذربيجاني مستعد لمواصلة المفاوضات مع قوى سياسية سليمة في أرمينيا من اجل حل عاجل سلميا لنزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان على أساس معايير ومبادئ القانون الدولي ومطالب قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
واكد ان جمهورية أذربيجان تضمن آجلا ام عاجلا وحدة أراضيها وسيادتها عليها داخل حدودها المعترف بها على الصعيد الدولي.