"جمعية المهاجرين الإيرانيين" تنهي الموائد المستديرة الإقليمية
باكو، 25 أكتوبر، أذرتاج
أنتهت "جمعية المهاجرين الإيرانيين" الموائد المستديرة الإقليمية.
جاء في المعلومات الواردة إلى وكالة أذرتاج من الجمعية أن الحدث الأخير عقد في مدينة شيروان. زار المشاركون أولاً النصب التذكاري للزعيم الوطني حيدر علييف في الساحة الرئيسية للمدينة.
عقد هذا الحدث الذي حضره المهاجرون الإيرانيون المقيمون في منطقتي ساليان ونفتشالا وأفراد عائلاتهم وممثلي المجتمع المحلي في قاعة القراءة بالمكتبة المركزية باسم سيد عظيم شيرواني.
افتتح الحدث رئيس قسم الشئون الاجتماعية والسياسية والإنسانية للسلطة التنفيذية لمدينة شيروان آدم حسينوف بقوله إن جمعية المهاجرين الإيرانيين قد نفذت مشروعاً مفيداً للمجتمع عموماً وأكد أن موضوع المائدة المستديرة وهو "مراحل الهجرة إلى جمهورية أذربيجان ودراسة اتجاهات وخصوصيات العمل مع المهاجرين في البلاد" موضوع واقعي جداً. يشعر المهاجرون الإيرانيون ومعظمهم الأذربيجانيون أنفسهم دائماً في بلدهم الأصلي. وأنهم يمتازون بمشاركاتهم الفعالة في الحياة الاجتماعية لمدينة شيروان ويبررون الثقة لهم في المجالات الإدارية المميزة وفي أعمال البناء. أنا واثق من أن المشروع سيلعب دوراً مهماً في الترويج لمثل هذه الحقائق. "
وقال النائب الأول لرئيس الرابطة الاجتماعية "جمعية المهاجرين الإيرانيين" الرسام الحائز على لقب الجدارة رحيم حسين زاده، إن هذه المائدة المستديرة هي الحدث الثالث من هذا القبيل والذي يتم تنظيمه في إطار مشروع "مراحل الهجرة إلى جمهورية أذربيجان ودراسة اتجاهات وخصوصيات العمل مع المهاجرين في البلاد" في هذه المنطقة عقب عقدها في منطقتي قوبا وقازاخ. يغطي المشروع الذي يموله مجلس دعم الدولة للمنظمات غير الحكومية لدى رئيس جمهورية أذربيجان في فترة يوليو- نوفمبر 2019.
قال رحيم حسين زاده: " إن منظمتنا تعمل في جمهورية أذربيجان منذ 72 عاماً. لدينا ما يكفي من الحقائق والأمثلة التي نسميها نموذج أذربيجان العلماني للهجرة. حتى قبل أربع سنوات، كانت معرفة الجمهور بهذا الأمر سطحية جداً. يحقق مشروعنا الذي يهدف إلى رفع مستوى التثقيف، نتائج إيجابية. وبهذا، إننا نتبادل بالمعلومات خارج البلاد حول الرعاية الإنسانية للمهاجرين الإيرانيين وعائلاتهم في أذربيجان. هدفنا كذلك هو التعبير عن امتنانا لدولتنا إخواننا وأخواتنا الذين يقدمون مساعدات شاملة للمهاجرين خلال عقود من الزمن ".
قال رئيس الجمعية فيريدون إبراهيمي في كلمته الملقاة في الحدث، بعد أن قدم معلومات مفصلة عن تاريخ تأسسيس الجمعية التي يترأسها واتجاهات أنشطتها وهيكلها: "شاهدنا مزاجاً طيباً في وجوه المنتمين إلى منظمتنا في جميع المناطق التي زرناها. لأنه تتم معاملتهم في جميع أنحاء جمهوريتنا معاملة الأشقاء والأقاريب وتقدم لهم جميع المساعدات المطلوبة للقضاء على مشاكلهم. تمنح منظمتنا شهادات فخرية لرؤساء السلطات التنفيذية للمناطق والمدن والذين يواصلون تقاليد رعاية المهاجرين الإيرانيين وعائلاتهم. كما حصل رئيس السلطة التنفيذية لمدينة شيروان مردان جمالوف على شهادة فخرية ".
تحدث خبير المشروع ورئيس لجنة التفتيش والمراقبة في اتحاد "20 يناير" الاجتماعي الرائد المتقاعد نظامي رضاشواري بعد شرحه للمراحل المختلفة للهجرة إلى جمهوريتنا، عن بطولة لا مثيل لها أبداها هؤلاء الناس في أوقات بلايا الحياة لبلادنا:" استشهد والدي في يوم 20 يناير واستشهدت أختي في جبهة قاره باغ. واليوم في كل منطقة وفي كل مدينة أنصارنا الذين يحبون أذربيجان ومستعدون لتضحية بأرواحهم في سبيلها. لأن أذربيجان هي وطننا ونحن أبناء مخلصون ".
سلمت شهادة رئيس فرع شيروان المحلي للاتحاد العام لجمعية المهاجرين الإيرانيين لجول أغا مورسلوف.
وصف رئيس القسم في الجمعية مرتضى نظام أغلو بكونه أحد المهاجرين من الثمانينات من القرن الماضي العناية بهم مقارنة بما في الدول الأخرى.
شارك علي مرزاييف (مركز الموارد والتدريب في المنظمات غير الحكومية الإقليمية في شيروان) اهتمامه بالمشروع كممثل للجيل الرابع من المهاجرين.
كما شارك رئيس التحرير لجريدة "إيشيغ" (الضوء) فخر الدين رحيموف والمدرس الحائز على لقب الجدارة رفيق صمدوف ومديرة متحف التاريخ المنطقة كولشان ولييفا والآخرين وجهات نظرهم حول المشروع.
في الختام، تم تقديم الدبلومات للمهاجرين الإيرانيين وأطفالهم الذين امتازوا في التعليم والصحة والإنتاج والشؤون العامة.