علم وتعليم


جامعة باكو الحكومية تحتفل بالذكرى المئوية للعالم المستعرب البارز على أصغر محمدوف

باكو، 19 ديسمبر، أذرتاج

عقد المؤتمر العلمي في موضوع "القضايا الفعلية للدراسات الشرقية" المكرس للذكرى المئوية لميلاد مؤسس علم الاستعراب في أذربيجان ورجل العلم الحائز على لقب الجدارة والدكتوراه في العلوم التربوية والبروفيسور على أصغر محمدوف في جامعة باكو الحكومية على مستوى الجمهورية .

تفيد أذرتاج أن رئيس الجامعة إلتشين باباييف في كلمته الافتتاحية تحدث عن الحياة والأنشطة العلمية للمستعرب البارز. وقال إن على أصغر محمدوف الذي درس في معهد ناريمانوف التقني الصناعي في سنوات 1933-1937 وقسم اللغة الألمانية للمعهد التربوي لأذربيجان في 1937-1941 بعث إلى موسكو في يوليو 1941 لدراسة اللغات الشرقية. وتخرج من القسم العسكري للغة العربية.

بدأت حياته المهنية في وزارة الخارجية لاتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية في فبراير1945 كأخصائي مرجعي وعمل في 1945-1946 كمترجم للغة الألمانية من الدرجة العالية في محكمة نورمبرغ. أكد التشين باباييف أن على أصغر محمدوف الذي ربط مصيره بجامعة باكو الحكومية منذ عام 1947 حتى نهاية عمره أسس مدرسة الدراسات العربية في عام 1957 بافتتاح قسم اللغة العربية والأدب العربي. أثبتت مهارة الخريجين لهذا العالم العظيم أن المدرسة العربية تقوم على أساس متين بإنجازاتهم في العلوم والتعليم والدبلوماسية والترجمة.

مشدداً على أن على أصغر محمدوف أجاد اللغات العربية والفارسية والألمانية والإنجليزية والفرنسية والروسية وصف رئيس الجامعة أسلوبه في تدريس اللغة العربية بمهارة غير عادية وتحدث عن الابتكار الذي طبقه في تدريس هذه اللغة.

تم عرض الفيلم عن حياة على أصغر محمدوف وإبداعه.

قدم ايلخان عزيزوف، عميد كلية الدراسات الشرقية تقريراً عن "مؤسس الدراسات العربية الحديثة في أذربيجان". وقال إيلخان عزيزوف إن على أصغر محمدوف مؤلف لعشرات من المقالات العلمية وأكثر من 30 كتاباً مدرسياً للغة العربية باللغتين الأذربيجانية والروسية للمدارس الثانوية والجامعات مشيراً إلى أن هذه الكتب المدرسية التي تتميز بمستواها العالية من النواحي العلمية والنهجية مستخدمة كوسيلة التعليم ليس في أذربيجان فقط، بل أيضاً في مراكز الدراسات الشرقية الأخرى في داغستان وتاتارستان وجمهوريات آسيا الوسطى. وأكد أن على أصغر محمدوف كان مدرساً لا مثيل له. بالإضافة إلى إصراره الشديد على تدريس هذه اللغة الصعبة خلال فترة الدرس، كان قادراً على توفير راحة عقلية لطلابه بروح الدعابة اللطيفة.

شاركت مديرة متحف تاريخ أذربيجان الوطني لأكاديمية العلوم الوطنية، الأكاديمية نائلة وليخانلي بذكرياتها عن الأستاذ على أصغر معلم في خطابها تحت عنوان "المعلم الذي لا ينسى". وقالت إنه بين الخريجين الذين تلمذوا على يد على أصغر معلم بالذات أو تعلموا هذه اللغة المعقدة على أساس كتبه في قسم اللغة العربية الذي تم افتتاحه في عام 1957 تربى عشرات من الدكاترة في الفلسفة والعلوم والأعضاء الحقيقيين أو المراسلين لأكاديمية العلوم والمعروفين في مختلف المجالات لعلم الاستشراق. كان على الأصغر معلم متخصصاً نادراً ومعلماً لا غنى عنه ورجل نبيل وهو سبب حقيقي لتربية العديد من العلماء المستعربين.

قدمت البروفيسورة عايدة قاسموفا، أستاذة الأدب العربي بجامعة باكو الحكومية محاضرتها تحت عنوان "الأسطورة والتاريخ والمقام المتقن مع أذربيجان في قصيدة واحدة لإمرئ القيس".

شارك رئيس الجامعة الأذربيجانية للسياحة والإدارة إلهام مدتوف ورئيس قسم الأدب الأذربيجاني القديم بمعهد نظامي كنجاوي للأدب لأكاديمية العلوم الوطنية لأذربيجان البروفيسور إمام ويردي حميدوف والأكاديمية نرجيز أخوندوفا كاتبة السيناريو رفيقه مسعود ذكرياتهم المرتبطة بالعالم.

تحدثت ابنة العالم شرافت محمدوفا نيابة عن العائلة عن حب والدها لجامعة باكو الحكومية وأعربت عن شكرها لإدارة الجامعة والعاملين في كلية الدراسات الشرقية التي عمل فيها خلال سنوات عديدة.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا