أرمينيا جعلت الأرمن في قراباغ ضحايا لسياستها الانفصالية
باكو، 8 سبتمبر (أذرتاج)
ولو كان الوضع أمرا إنسانياً، لكان من الممكن حله منذ أسابيع على أساس اقتراح الاستخدام المتزامن لطرق برية متعددة. بذريعة الاحتياجات الإنسانية للسكان الأرمن في منطقة قراباغ، جعلت أرمينيا هؤلاء الأشخاص ضحايا لسياستها الانفصالية وتواصل نشر افكارها المبنية على التعصب والكراهية.
أفادت أذرتاج ان هذا جاء في إحاطة إعلامية أقامها اليوم وزير الخارجية جيهون بايراموف ومساعد الرئيس الاذربيجاني ومدير قسم السياسة الخارجية لدى الديوان الرئاسي حكمت حاجييف وممثل الرئيس الاذربيجاني للمهام الخاصة إلتشين اميربايوف لأعضاء السلك الدبلوماسية المعتمدة في أذربيجان.
كما قيل في الإحاطة ان أرمينيا دأبت على وضع العراقيل أمام بعثة اللجنة الدولية في أذربيجان لممارسة مهمتها أيضًا. إن الوضع المتعلق بمسألة تسليم البضائع نشأ بالتزامن مع الاستفزازات العسكرية والسياسية المتزايدة من جانب أرمينيا والتي تستهدف سيادة أذربيجان وسلامة أراضيها. ولا تزال القوات المسلحة لأرمينيا التي يبلغ قوامها ما يقرب من 10 آلاف عسكري تتمركز بشكل غير قانوني في أراضي أذربيجان. ويتم حاليًا نشر العشرات من الدبابات والمركبات المدرعة الأخرى، وأكثر من مائتي قطعة مدفعية ثقيلة، بما في ذلك قاذفات صواريخ متعددة، وعشرات الأنواع المختلفة من معدات الحرب الإلكترونية اللاسلكية، وما يقرب من مائتي مدفع هاون، في جزء من أراضي أذربيجان تنتشر فيه قوات حفظ السلام الروسية مؤقتا. وتقدم أرمينيا الدعم الفني والعسكري واللوجستي والمالي لدعم هذه القوات بانتهاك لالتزاماتها وتعهداتها. يتم تمويل الوحدات الارمينية المسلحة في أراضي أذربيجان مباشرة من ميزانية الدولة في أرمينيا.
وقد تشهد الأيام الأخيرة المزيد من الاستفزازات العسكرية المكثفة المصحوبة بزيادة اعمال الهندسة العسكرية، سواء على طول الحدود غير المرسومة وفي منطقة قراباغ. تحفر أرمينيا خنادق جديدة، وتبني تحصينات، وتحشد العسكريين والمعدات في محاولة واضحة لشن مغامرة عسكرية أخرى.