الخارجية: الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة هو الانسحاب الكامل للقوات المسلحة الارمينية من قراباغ
أذربيجان تناشد المجتمع الدولي للتقييم السياسي الصحيح ولاستنكار ما يجرى من اعمال غير قانونية تحت مسمى "الانتخابات" في قراباغ
باكو، 9 سبتمبر (أذرتاج)
"إن إجراء ما يسمى بـ "الانتخابات" يُظهر مرة أخرى بوضوح أن أرمينيا والنظام العميل المدعوم من قبلها، اللذين يتخذان خطوات للحفاظ على الوضع الراهن ومواصلة سياسة الاحتلال، ليسا مهتميْن حقًا بعملية السلام، بل على العكس من ذلك يسيران طريق الاستفزازات والتصعيد."
أفادت أذرتاج ان هذا جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الأذربيجانية حول النشاط غير القانوني للنظام العميل الذي انشأته أرمينيا في منطقة قراباغ الأذربيجانية.
تناشد وزارة الخارجية الأذربيجانية أرمينيا التخلي عن محاولاتها العبثية لخداع شعبها والمجتمع الدولي، ووقف الادعاءات ضد سيادة أذربيجان وسلامة أراضيها. كما تدعو الوزارة أرمينيا الى المشاركة البناءة في عملية التطبيع والالتزام بالتزاماتها الدولية.
قيل في البيان : "إن عرقلة أرمينيا للحوار بين أذربيجان والأقلية الأرمنية التي تعيش على الأراضي الخاضعة لسيادة أذربيجان هو تدخل صارخ في الشؤون الداخلية لجمهورية أذربيجان، و اعتداء على سيادة بلدنا وسلامته الإقليمية. ستتصدى جمهورية أذربيجان بحزمٍ التهديدات التي تتعرض لها سيادتها وسلامتها الإقليمية داخل حدودها المعترف بها دوليا. إن الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة هو الانسحاب الكامل وغير المشروط للقوات المسلحة الأرمينية من منطقة قراباغ الأذربيجانية وحل النظام العميل.
وتناشد جمهورية أذربيجان جميع أعضاء المجتمع الدولي أن يعطوا، وفقا لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، تقييما سياسيا صحيحا للخطوات الموجهة ضد سيادة أذربيجان وسلامتها الإقليمية، ويتخذوا تدابير فعالة لحث أرمينيا على التخلي من الخطوات التي تعرض للخطر جهود التطبيع الهشة في المنطقة، ويدينوا بشدة الأنشطة غير القانونية المسماة “الانتخابات”.