الخارجية: يجب على أرمينيا ان تفهم في نهاية المطاف ان السلام الإقليمي والتعاون لا بديل له
باكو، 7 نوفمبر (أذرتاج)
بعد القضاء على الوحدات المسلحة الارمينية والكيان المصطنع، الذي زرعته أرمينيا في أراضينا، ظهرت فرص سانحة لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
في هذا السياق الخصب، تعلن أذربيجان عزمها على تطبيع العلاقات مع أرمينيا وكذلك إعادة دمج السكان الأرمن القاطنين في منطقة قراباغ، وتناشد أرمينيا لاتخاذ موقف عادل وبناء في عملية السلام وفهم الحقائق في المنطقة بشكل صحيح.
يجب على أرمينيا ان تفهم، في نهاية المطاف، ان السلام والتعاون في المنطقة لا بديل له.
أفادت أذرتاج ان هذه الكلمات جاءت في بيان نشرته وزارة الخارجية الأذربيجانية بمناسبة يوم النصر المصادف في الثامن من نوفمبر.
كما ورد في البيان ان أذربيجان بقيت مخلصة لالتزاماتها وهي أطلقت مبادرة السلام فور انتهاء الحرب والنزاع. واصل بلدنا تطبيع العلاقات بين البلدين وترويج عملية السلام، وتنفيذ تدابيرها لاعادة الاعمال والبناء الواسعة النطاق في الأراضي المحررة من الاحتلال، كذلك إعادة دمج السكان الأرمن القاطنين في منطقة قراباغ مع المجتمع الاذربيجاني. لكن أرمينيا لم تتخل عن اعمالها لنقل المعدات العسكرية والألغام والأسلحة بشكل غير قانوني الى أراضي أذربيجان. في النتيجة، نفذت أذربيجان تدابير مكافحة الإرهاب في منطقة قراباغ في 20-19 سبتمبر بغرض القضاء على وجود الوحدات الارمينية المسلحة غير القانونية في أراضيها واستعادة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها.