السفير شفيعيف: الإسلاموفوبيا تُشكّل تهديدًا خطيرًا للاستقرار والوحدة العالميين
باكو، 26 مايو، أذرتاج
قال رئيس مركز تحليل العلاقات الدولية الأذربيجاني السفير فريد شفيعيف في كلمة ألقاها في حلقة نقاش على هامش المؤتمر العلمي الدولي بعنوان "الإسلاموفوبيا: فضح التحيز وتفكيك الصور النمطية" 26 مايو في باكو إن الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة على المستوى الدولي لمكافحة مظاهر التمييز ضد المجتمعات المسلمة سواء من قبل الدول أو داخل المجتمعات أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى بما في ذلك جرائم الكراهية وتدمير المعالم التراثية الإسلامية فنشهد تزايدًا في حالات الإسلاموفوبيا واتساع نطاق الضغوط والممارسات التمييزية التي تُنفّذ على مستوى الدولة ضد المجتمعات المسلمة.
وأشار السفير شفيعيف إلى أنّ صعود القوى السياسية اليمينية المتطرفة في أوروبا أدى إلى اتخاذ تدابير تحدّ من التقاليد الإسلامية وغالبًا ما يتم التستر على هذه الإجراءات تحت ذريعة "الاندماج" أو "الاستيعاب" مفيدا أنه "أصبحت الخطابات الوطنية بشكل متزايد واقعة تحت تأثير الخطاب الشعبوي الذي يستهدف المسلمين ويربط هويتهم الدينية بالتطرف وأما في جنوب آسيا فإن تصاعد الخطاب التحريضي وجرائم الكراهية يدل على تحوّل القومية المعادية للمسلمين المدعومة على مستوى الدولة، إلى اتجاه مثير للقلق، حيث يُبرّر ذلك غالبًا بسرديات حماية الوحدة الثقافية وهكذا، فإن الإسلاموفوبيا تُشكّل تهديدًا خطيرًا للاستقرار والوحدة العالميين وتُقوّض الأمن والتعاون الدوليين. إنّ اجتماعنا هنا اليوم لا يهدف إلى مناقشة التهديدات المتزايدة المرتبطة بالإسلاموفوبيا فقط، بل إلى التعمق في جذورها وفهم أسسها التاريخية والثقافية أيضًا ".