مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
الأسير المحتجز على يد الاحتلال الأرميني: وكان هناك شاب من أغدام يُدعى تتار واحتجزوه في الثلاجة لمدة أسبوع حتى تجمد ومات
باكو، 26 مايو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 26 مايو أيار.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة .
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وأُعلن في المحكمة عن انضمام محامٍ جديد إلى هيئة الدفاع عن المتهم أركادي غوكاسيان وقد صرّح المتهم غوكاسيان بأنه لا يعترض على تعيين المحامي الجديد.
وفي البداية جرى الاستماع إلى إفادة المتهم مادات بابايان وفي رده على أسئلة الادعاء العام أفاد بأنه كان يعمل ضمن تشكيل مسلح في قرية قوزلو كوربو التابعة لمحافظة أغدره وكان يشارك في المواقع القتالية غير أنه ادعى أنه لم يشارك في احتلال قرى محافظة أغدره حيث أكد مرة أخرى أنه جاء من أغدره إلى خوجالي في فبراير عام 1992، وردًا على سؤال الادعاء العام عن سبب قدومه من أغدره إلى خوجالي قائلا "جئت لتقديم الدعم والمساعدة".
وأكد المتهم بابايان أنه يعرف الأشخاص المدعوين فاليريك بيتروسيان ودافيت غريغوريان وألبيرت غريغوريان وأنه قاتل في مجموعة لامبيرت كارابيتيان كما أكد مشاركتهم في ارتكاب المجازر ضد السكان الأذربيجانيين في محافظة كلبجار.
ثم جرى بمشاركة مترجم مادة مرئية باللغة الأرمنية حيث أظهرت اللقطات تنظيم "احتفال" بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لما سُمّي بـ"تحرير أغداره" وأُشير إلى مشاركة باكو ساهاكيان الذي كان يتزعم النظام الانفصالي في تلك الفترة إلى جانب عدد من ممثلي أرمينيا وآخرين وقُدمت خلال الفعالية أوسمة وهدايا للمقاتلين السابقين الذين شاركوا في احتلال محافظة أغداره.
وصرّح في المادة المرئية المتهم ساهاكيان قائلاً "قيامنا هنا بتكريم المحاربين القدامى يعني أننا نكرّم جميع المقاتلين السابقين أي أن هذا التكريم يشمل كل من شارك بغضّ النظر عمّا إذا كان يخدم في السرية أو الفصيلة أو الكتيبة".
وفي ردّه على سؤال الادعاء العام ادّعى المتهم بابايان بأن الشخص الذي حصل على الميدالية في المادة المرئية ليس هو نفسه وقال "لا أعرفه، هذا لست أنا".
وأكد المتهم سهاكيان في إجابته عن أسئلة الادعاء العام عقدَ مثل تلك الفعالية ولكنه لم يؤكد ولا نفى أن مادات بابايان قد تم منحه ميدالية في تلك الفعالية وقال "أفهم سبب طرح هذا السؤال ولكنني لم أكن أعرف مادات بابايان في ذلك الوقت وقد تعرفت عليه هنا فقط".
وأفاد المتهم ميليكست باشايان في رده على أسئلة الادعاء العام بأنه خدم ضمن الكتيبة الـ 31 في محافظة عسكران وأوضح أنه في الفترة ما بين 1993 و1994، كان متمركزًا مع الكتيبة في نقاط مراقبة في قرى سوما وساريجالي وكوللوجه في محافظة أغدام.
وقال المتهم باشايان ردًا على الأسئلة "كانت هذه كتيبة إطلاق نار وكانت تحتوي على قاذفات قنابل وقاذفات هاون ورشاشات وبنادق آلية وقنابل يدوية" فيما أجاب على سؤال عن مشاركته في السلب والنهب بعد احتلال الأراضي الأذربيجانية قائلاً "لم أشارك في السلب ولم يكن هناك وقت للسلب حتى انتهاء دورية المراقبة."
ادعى المتهم باشايان بأن المدنيين الأرمن هم من شاركوا في النهب وأوضح أن الجنود كانوا يحذرون المدنيين الذين يذهبون للنهب من دخول المنطقة قائلين "لا تذهبوا إلى هناك، ستتعرضون لإطلاق النار والقذائف" مضيفا أن سبب تحذير الجنود للمدنيين من المشاركة في النهب كان لحمايتهم جسديًا.
وأبلغ المتهم باشايان أنه تم منحه "ميدالية الشجاعة" من قبل النظام الانفصالي المزعوم تقديرًا لمشاركته في الحرب الأولى في قره باغ وقال "لا أتذكر بالضبط، لكن ذلك كان في عهد باكو سهاكيان أو آرايك هاروتيونيان".
ثم استمعت المحكمة إلى إفادة المتهم غاريك مارتيروسيان الذي كان يخدم في نفس الكتيبة مع المتهم باشايان فيما أفاد المتهم مارتيروسيان أنه شارك في الحرب منذ عام 1993 وقال "كنت ضمن تشكيلة دفاع عسكران وكان القائد فيتالي بالاسانان" مضيفا أن الكتيبة التي كان ينتمي إليها كانت متمركزة في أغدام مفيدا "في البداية كانت الكتيبة في قرية أق بولاق بعسكران وبعد استيلاء أغدام، تم نقل الكتيبة إلى تلك المحافظة وكان قائد الكتيبة فيلين سفريان وقائد السرية أرمن ولا أتذكر قائد الفصيل".
وأقرّ المتهم مارتيروسيان بأن جزءًا من جنود الفوج الحادي والثلاثين الذي ينتمي إليه شارك في احتلال أغدام، لكنه ادعى بأنه لم يشارك في الاحتلال وبيّن قائلاً "كنا نتمركز في النقطة بهدف الدفاع عن الأراضي التي تمّ السيطرة عليها". كما أكد تلقيه وسام "الشجاعة" قائلاً "تم تكريمي بوسام الشجاعة بناءً على أمر صادر من أركادي غوكسايان أو باكو ساهاكيان".
وبعد الاستراحة استؤنفت جلسة المحكمة بالنظر في الأدلة ضمن فصل "الإخفاء القسري للأشخاص وممارسة التعذيب بحق الأسرى والمحتجزين". وقد صرّح الادعاء العام بأن مقابر جماعية قد تم اكتشافها في الأراضي المحررة من الاحتلال وقد أجرت الجهات التحقيقية معاينة لتلك المقابر وجرت في المحكمة دراسة محاضر تلك المعاينات. وقيل إنه بعد تحرير الأراضي السيادية التابعة لأذربيجان تم اكتشاف العديد من المقابر الجماعية التي تحتوي على رفات بشرية وذلك خلال الأعمال المنفذة في تلك المناطق وقد قامت الجهات التحقيقية بإجراء معاينات في تلك المواقع.
كما تم التأكيد على أن بعض الأشخاص الذين أُخذوا كأسرى ومحتجزين قُتلوا عمداً في أماكن احتجازهم تحت التعذيب والمعاملة اللاإنسانية وأن العديد من الأسرى والمحتجزين تم الإفراج عنهم مقابل مبالغ مالية وذلك بفضل الجهود التي بذلتها دولة أذربيجان والمنظمات الدولية إضافة إلى المبادرات الشخصية والاتصالات التي قام بها أقاربهم.
وأدلى بعد ذلك المتضرر زاهد عسكروف بشهادته ضمن الفصل المشار إليه، حيث أفاد بأنه أُصيب بجروح في 7 مارس عام 1994 في قرية آشاغي سيد أحمدلي التابعة لمحافظة فضولي وبقي هناك حتى 8 مارس وأضاف " دخل الأرمن إلى القرية في 8 مارس وقد أُسرنا نحن الأربعة الجرحى وتعرّضنا للتعذيب رغم كوننا مصابين أثناء نقلنا على متن شاحنة كاماز ثم لاحقًا في المستشفى وكانوا يحتجزوننا في مستشفى الأطفال رقم 3 في مدينة خانكندي وكان هناك أسرى ومحتجزون آخرون ومن بينهم نساء وأطفال حتى اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تكن تهتم بنا وكان هناك مندوب للجنة يُدعى مارك والممرضة كانت تُدعى فيرونيكا وبقيت هناك نحو شهر ونصف وجاء مارك إلى هناك مرتين خلال تلك الفترة ولكنه لم يفحص جراحي ولم يقم بأي شيء وبعد ذلك نُقلنا إلى سجن شوشا ولم يأتِ مارك إلى هناك إطلاقاً".
وأشار المتضرر عسكروف إلى أنه كان يُؤتى بتلاميذ المدارس مع معلميهم لزيارتهم خلال فترة احتجازه في المستشفى بمدينة خانكندي وقال "كانوا يُروننا للأطفال ويقولون لهم: انظروا، هؤلاء أتراك إنهم أعداؤكم وكان الأطفال يبصقون علينا ويرشقوننا بالحجارة".
أفاد المتضرر عسكروف بأنه لم يتلقَّ أي علاج خلال فترة احتجازه في مستشفى خانكندي مضيفاً أنه تعرّض لتعذيب وحشي ومتواصل على مواضع جروحه، حيث كان يُضرب بقبضات اليد وركلات الأرجل والعصيّ الحديدية ومؤخرة البنادق وذلك على يد عناصر عسكرية ومراقبين أرمن كانوا في حالة سُكر أو تحت تأثير المخدرات ومن بينهم أشخاص يُدعون سامفيل وفريج وبوريا الصغير وبوريا الكبير وكارين وأرمن وسيرجيك. كما أكد أن الأسرى والمحتجزين الآخرين الذين كانوا معه في المستشفى وهم قربانوف إلهام سلمان أوغلو وناظم وبناه إسكندروف وشهباز وإيغور علييف وخصاي وعبد اللهيف إيلدار إسرائيل أوغلو ويوماغ أتيلا حمدي وترلان وسيفيل إضافة إلى أسرى وجنود أذربيجانيين آخرين لا يتذكر أسماءهم، تعرضوا هم أيضًا لنفس صنوف التعذيب القاسي.
وأفاد المتضرر عسكروف بأنه خلال فترة أسره رأى المتهم باكو ساهاكيان في إحدى المرات داخل الكتيبة وذكر أن قائد الكتيبة استقبله شخصيًا آنذاك.
وأما المتهم باكو ساهاكيان فقد صرّح بأنه منذ أواخر عام 1992 وعلى مدى الثلاثين سنة التالية كان بحكم منصبه الرسمي على صلة بالأسرى والمحتجزين قائلاً "كنت على تواصل مع تلك المنظمات الدولية بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر" ولكنه امتنع عن الإجابة عن سؤال الإيضاح الذي طرحه الادعاء العام.
وأفاد المتضرر زؤور كول محمدوف بأنه أصيب برصاصة في بطنه خلال المعارك التي دارت على مرتفعات نرجيس تبه في محافظة خوجاوند في فبراير عام 1993 قائلا "فقدت وعيي بسبب الإصابة وعندما استعدت الوعي وجدت نفسي في مكان آخر وعلمت لاحقًا أن هذا المكان هو منطقة تُسمى تك شينار في خوجاوند وعندما فتحت عيني وحاولت سؤال رفاقي ضربوني بمؤخرة البندقية ثم نقلوني أولًا إلى السجن في خوجاوند، ثم إلى المستشفى حيث أجروا لي عملية لاستخراج الرصاصة وبعد ذلك أعادوني إلى السجن ثم إلى قيرميزي بازار وكانوا يضربوننا بالحديد ومؤخرة البنادق وكنا نتناول فقط الأعشاب ونشرب ماء الثلج وبعد ثلاثة أشهر في ذكرى أندرانك جاءوا وقالوا إنهم سيأخذوننا ليقطعوا رؤوسنا وجاء مندوب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لكن الأرمن قالوا إنه لا يوجد جندي أذربيجاني جريح هناك على الإطلاق وكانوا يخدعون اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهدف قتلنا ثم أخذونا إلى مكان لم يكن فيه طبيب وكان شعرنا ولحانا قد طال وامتلأ جسدنا بالقمل ولم يسمحوا لنا بغسل أيدينا وكان معنا أسير آخر من أغدام يُدعى هابيل وبسبب كونه من أغدام تعرّض للضرب حتى الموت وضربوا هابيل بعنف ثم ألقوه علينا ولم يبق في جسده أي مكان سليم وتوفي في ذلك اليوم نفسه وكسروا ساقي اليسرى ثلاث مرات وبعد ذلك نقلونا إلى شوشا وهناك بدأت التعذيب من جديد وكانوا يطلقون كلبًا من نوع الكلب الراعي الألماني علينا وما زال أثر عضّة الكلب على ذراعي (ويُشير إلى ذراعه – ملاحظة) وكان هناك شاب من أغدام يُدعى تتار واحتجزوه في الثلاجة لمدة أسبوع حتى تجمد ومات.
وأضاف المتضرر كول محمدوف أنه بعد قضاء 9 أشهر في الأسر تم تسليمه إلى أذربيجان خلال عملية تبادل الأسرى مفيدا " جانبي الأيسر يحتوي الآن على طرف صناعي".
وأبلغ المتضرر عسكر عسكروف المولود في قرية خيناليق التابعة لمحافظة قوبا بأنه شارك في القتال في اتجاهات كلبجار وأغدره ولاتشين موضحا أنه أُسر على يد القوات الأرمنية في 2 أبريل 1993م مضيفا أنه تم ربطه بمؤخر سيارة نقل جنود وجابوا به وسط مدينة كلبجار حيث تعرّض للضرب الوحشي كما كانوا يربطونه على الأعمدة خلال الليل وتعرض لأنواع أخرى من التعذيب.
وأفاد المتضرر عسكروف بأنه تعرّض للإهانة على يد زوري بالايان وأنه بَصَق في وجهه بسبب ذلك قائلا "كنت قد سمعت اسم زوري بالايان لكنني لم أكن أعرفه شخصياً". وبعد ذلك هدد زوري بالايان بأنه سيُذلّه.
وأضاف المتضرر عسكروف أنه بعد ذلك نُقل مع أسرى ومحتجزين شباب إلى زنزانة الاحتجاز المؤقتة في شرطة منطقة باسار كيتشار في أرمينيا، حيث احتُجز في إحدى الغرف ليوم واحد ثم نُقل إلى يريفان إلى موقع كان يُستخدم كمركز رئيسي للشرطة العسكرية وهناك تعرض للضرب الوحشي بواسطة اللكمات والركلات والهراوات المطاطية في جميع أماكن احتجازه وتعرّض لشتى أنواع التعذيب وفي 15 يناير 1995، تم تحريره مع بختيار إبراهيم أوغلو تقييف بمنطقة الحدود مع محافظة قازاخ وتسليمه إلى الجانب الأذربيجاني.
وأدلى المتضرر إيلشين جعفروف بشهادته قائلا إنه أُسر على يد القوات الأرمنية في يونيو عام 1995م واحتجزوه في محافظة قره كيلسة لمدة 4-5 ساعات ثم نُقل بسيارة من نوع "نيفا" إلى مدينة يريفان وهناك تم نقله إلى وزارة الدفاع الأرمنية ثم إلى مكان الاحتجاز المؤقت حيث احتُجز لمدة 23 يومًا وتعرض خلالها للتعذيب وبعد ذلك نُقل إلى سجن لجنة الأمن القومي الأرمينية حيث بقي محتجزًا حتى مايو 1996 وأكد وجود أسرى أذربيجانيين آخرين هناك محتجزين معه في ذلك السجن.
واكد المتضرر جعفروف أنه تعرّض خلال فترة احتجازه في السجن لتعذيب شديد شمل إجباره على العمل المستمر والضرب باستخدام الحديد وأدوات أخرى إضافة إلى تعريض جسده لقطع حديدية مسخنة وكان الأرمن يضغطون عليهم للانضمام إلى صفوفهم وعندما كانوا يرفضون ذلك كانوا يتعرضون للضرب الوحشي وتم تحرير المتضرر من الأسر في 10 مايو 1996 وتم نقله من مطار يريفان إلى باكو مع 67 أسيرًا أذربيجانيًا آخر كانوا محتجزين في أماكن مختلفة.
كما أجاب المتضررون على أسئلة ممثليهم وفريق الدفاع وكذلك الأسئلة الموجهة من قبل المتهمين.
وتمّ في المحكمة الإعلان عن تقارير الخبرة الطبية المتعلقة بالمتضررين أيضا.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 29 مايو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.