مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 29 مايو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 29 مايو أيار.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة .
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
واقترح المدعي العام بمواصلة سير المحاكمة من خلال الاستماع إلى أقوال الأشخاص المتضررين ضمن فصلين من التحقيق القضائي ودراسة الوثائق الأخرى المتعلقة بتلك الحلقات وذلك في إطار القضايا المتعلقة بجرائم الإرهاب والجرائم الأخرى المرتكبة ضد المدنيين الأذربيجانيين وبذلك، بدأت عملية الاستماع إلى إفادات الأشخاص المتضررين في القضايا المتعلقة بأعمال الإرهاب والجرائم الأخرى التي ارتُكبت خلال فترة ما يُعرف اصطلاحًا بـ"معارك أبريل" عام 2016 وكذلك خلال فترة ما يُعرف اصطلاحًا بـ"معارك طاووس" في يوليو من عام 2020.
وقال المتضرر إيلمير عباسوف في إفادته بأنه أُصيب أثناء معارك أبريل التي اندلعت في عام 2016 وذلك خلال خدمته العسكرية في منطقة ترتر.
وفي إجابته عن سؤال الادعاء العام قال المتضرر عباسوف إن القوات المسلحة الأرمينية نفّذت عملية تخريبية وأطلقت النيران في ليلة الثاني من أبريل عام 2016 مضيفا "كما تعلمون، وفقًا لقوانين القتال والحرب، ينبغي للوحدة العسكرية أن تقاتل وحدةً عسكرية أخرى فقط ولكنهم كانوا يقصفون القرى والمناطق السكنية التي يعيش فيها المدنيون باستخدام قذائف محظورة، بما في ذلك القذائف السامة والحارقة. أي أن القوات المسلحة الأرمينية كانت تستخدم القذائف المحظورة على نطاق واسع."
وأضاف المتضرر عباسوف "إن القذائف التي نُطلق عليها اسم قذائف الشظايا تحتوي إلى جانب الشظايا المصنوعة من الحديد الزهر على أكثر من ألفي إبرة داخل القذيفة الواحدة وهذه الإبر من النوع الذي قد يسبب تسممًا جماعيًا حتى لو أصابت الإنسان مرة واحدة فقط وقد تم توضيح ذلك لنا أثناء التدريبات من خلال مقاطع فيديو حيث قيل لنا إن هذه الإبر تؤثر في جسم الإنسان وتؤدي إلى التسمم حتى من دون أن تخترق الجلد، بل يكفي مجرد لمسها باليد".
كما رد المتضرر عباسوف على أسئلة ممثلي الادعاء العام ومحامي المتضررين وهيئة الدفاع بما في ذلك المتهمين وعندما طرح المتهم ليفون مناتساكانيان سؤاله صرّح في البداية بأنه شارك في معارك أبريل وقال "لقد شاركت في العمليات التي جرت عام 2016، وكنت حينها قائدًا للجيش ولأكون صريحًا هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها بما تم عرضه من وقائع".
وسأل المتهم مناتساكانيان عن المنصب العسكري والرتبة التي كان يشغلها المتضرر عباسوف وقت الحادث فأجاب المتضرر عباسوف بأنه كان قائد بطارية في قسم المدفعية برتبة نقيب في ذلك الوقت.
وأفاد المتضرر عباس الله وردييف في شهادته أن قريته التي يعيش فيها، تاب قراقويونلو، تعرضت لإطلاق نار منتظم من قبل الأرمن باستخدام المدفعية وأسلحة أخرى ورداً على سؤال المدعي العام ذكر أن إطلاق النار من قبل الجيش الأرميني استمر بانتظام، على الرغم من أن الدولة قامت ببناء سياج حجري في عام 2013 في الاتجاه الذي تتعرض فيه القرية لإطلاق النار وفي ليلة 2 أبريل 2016، بدأ الأرمن إطلاق النار من جهة أغدام وفي مساء 3 أبريل، سقطت إحدى القذائف التي أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية في فناء منزله وانفجرت ونتيجة لذلك، أصيب في ناحية أسفل عينه اليمنى ولحقت أضرار جسيمة بمنزله ومزرعته.
كما أجاب المتضرر الله ويردييف عن أسئلة المتهم ديفيد مانوكيان بخصوص حدود القرية وعما إذا كان نهر إينجه تشاي يمر عبر القرية فأكد المتضرر الله ويردييف أن نهر إنجه تشاي يمر بالفعل عبر القرية.
وقال المتضرر إيلفين كريموف إن القوات المسلحة الأرمينية قصفت مرارًا قرية ألخانلي في محافظة فضولي التي يعيش فيها بقصف مدفعي كثيف وفي حوالي الساعة الرابعة عصرًا يوم 4 أبريل 2016م عندما خرج من منزله إلى الفناء سقطت قذيفة في فناء جاره وانفجرت وأصابت شظية ركبته اليمنى وتم نقله إلى المستشفى في نفس اليوم.
وأشار المتضرر كريموف إلى أن سكان القرية تعرضوا لإطلاق نار من قبل الجنود الأرمن أثناء قيامهم بأعمال زراعية.
وسأل المتهم ليفون مناتساكانيان المتضرر كريموف "كم عدد مواقع إطلاق النار في المنطقة؟" فأجاب المتضرر كريموف بقوله "لم أكن أحصي مواقع إطلاق النار أو مواقعنا لأعرف ذلك."
وسأل المتهم ديفيد بابايان المتضرر كريموف عن عدد سكان القرية فأجاب المتضرر كريموف أنه لا يعرف العدد الدقيق لسكان القرية.
وأشار المتضرر أنار عبد اللهيف إلى أن قريته التي يعيش فيها، تشامنلي في محافظة أغدام تقع بالقرب من خط التماس السابق وقد تعرضت القرية لإطلاق نار منتظم من قبل القوات المسلحة الأرمينية وفي ليلة 28 أبريل 2016، بينما كان في فناء منزله سقطت قذيفة وانفجرت في فناء عمه حسين الذي يسكن بالجوار وشعر بشظية القذيفة تصيب ظهره وفقد وعيه وعندما استعاد وعيه وجد نفسه في المستشفى وعلم لاحقًا أن جاره هو من أحضره إلى المستشفى بسيارته الخاصة.
وقال المتضرر سرداش كريموف إن القوات المسلحة الأرمينية بدأت قصفًا جديدًا على قريته التي يعيش فيها، تشامنلي في محافظة أغدام ليلة 28 أبريل 2016 وفي حوالي الساعة الثالثة صباحًا كان هو وجيرانه فامل مصطفايف وهو ابن خالته وعلي حسينوف وهو خاله وظاهر رحيموف وأنار عبد اللهيف وآخرون في حقل بصل على بعد حوالي 100 متر من منزل ظاهر ومن هناك شوهد الأرمن يطلقون قذائف "غراد" وفي حوالي الساعة الرابعة صباحًا سقطت إحدى القذائف بجانبهم وانفجرت ونتيجة لذلك، توفي فامل مصطفايف في مكان الحادث وأصيب آخرون بمن فيهم المتضرر كريموف وتوفي علي حسينوف أيضًا في المستشفى في اليوم التالي ورداً على سؤال المدعي العام ذكر المتضرر كريموف أن المنطقة كانت في ذلك الوقت تتعرض لقصف مكثف من قبل القوات المسلحة الأرمينية.
وسأل المتهم ديفيد مانوكيان المتضرر كريموف عن موعد إصابته فأجاب الأخير مجددًا بأنه أصيب ليلة 28 أبريل 2016 وسأل المتهم مانوكيان عما إذا كانت قريته قد تعرضت لإطلاق نار بين عامي 1994 و2016 فأكد المتضرر كريموف أن القرية تعرضت لإطلاق نار خلال تلك السنوات.
وقال المتضرر ظاهر رحيموف إنه في ليلة 28 أبريل 2016، في قريته تشامنلي بمحافظة أغدام سقطت قذيفة وانفجرت بالقرب من المكان الذي كان هو فيه مع سكان القرية الآخرين علي حسينوف وفامل مصطفايف وسرداش كريموف وعادل محمدوف ونتيجة لذلك، لقي فامل مصطفايف حتفه بينما أصيب علي حسينوف بجروح خطيرة وتوفي لاحقًا وأصيب هو وسرداش وعادل بشظايا. كما ألحقت إحدى القذائف التي أطلقها العدو أضرارًا بجدران منزله وحطمت النوافذ وسقف الإسطبل مما تسبب في خسائر له.
وبعد الاستراحة أخذ المتهم دافيت إيشخانيان الكلمة وأعرب عن رغبته في الاطلاع على محاضر جلسة المحكمة التي عقدت في 26 مايو مع المتهم الآخر دافيد بابايان.
وأفاد القاضي أقاييف أنه سيتم توفير الظروف للاطلاع على محاضر جلسة المحكمة بحضور مترجم فوري للغة الأرمينية.
وأفاد المتضرر سمران قولييف أنه في 4 أبريل 2016، قصفت القوات المسلحة الأرمينية المنطقة التي يعيش فيها للمرة الأخرى بأسلحة ثقيلة وفي ذلك اليوم، حوالي الساعة الثامنة مساءً، عندما غادر منزله وابتعد عن البوابة بمسافة 4-5 أمتار سقطت قذيفة وانفجرت أمامه على بعد 20 مترًا وفي تلك اللحظة، شعر بألم حاد في ركبته اليمنى ونقله والداه إلى المستشفى المركزي في المنطقة وتبين أن شظية قذيفة مدفعية استقرت في ركبته.
وأفادت المتضررة محبوب عروجوفا أنه في 17 يوليو 2020، حوالي الساعة 2:30 ظهرًا سقطت أجزاء من جهاز يعمل بالدفع الصاروخي أطلقته القوات المسلحة الأرمينية من المواقع المقابلة لقرية بالا جعفرلي في محافظة قازاخ وانفجرت في الفضاء مما أدى إلى إصابة سطح منزله في قرية خانليقلار بمحافظة قازاخ.
وفي ردها على سؤال المدعي العام ذكرت أنه لا توجد وحدات عسكرية في القرية أو بالقرب منها.
وقالت المتضررة سلمينة علييفا إن شظايا قذيفة مدفعية أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية في 17 يوليو 2020، أصابت سطح منزلها في قرية خانليقلار التابعة لمحافظة قازاخ وأكدت في ردها على أسئلة المدعين العامين أنه لا توجد وحدة عسكرية في القرية التي تعيش فيها.
وأفاد المتضرر وقار سلطانلي في شهادته بأن القوات المسلحة الأرمينية أطلقت النار عليهم أثناء إجلاء ضباطنا الذين استشهدوا في معارك طاووس في 14 يوليو 2020م وهم اللواء بولاد هاشيموف والعقيد إيلغار ميرزاييف وآخرون وأنه أصيب نتيجة انفجار قذيفة سقطت بالقرب منهم وقال "كان إجلاؤنا صعبًا وأريد أن أشدد بشكل خاص على أن مدفعية العدو كانت تطلق النار على سيارات الإسعاف لدينا والعاملين الطبيين بشكل عام وهذا محظور بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي ويعتبر جريمة حرب."
وأضاف المتضرر سلطانلي أنه لم يكن الأمر يقتصر على شهدائنا فحسب، بل كانت جميع الطرق تتعرض لإطلاق نار مستمر من القذائف وقذائف الهاون من قبل العدو أثناء إجلاء جنودنا المصابين أيضًا.
وعندما سأل المتهم دافيت إيشخانيان عن استشهاد بولاد هاشيموف قال "حسب ما سمعت إنه قد كان عسكريًا جيدًا وإنسانًا جيدًا أيضًا" وسأل عما إذا كان الحادث قد وقع ليلًا أم نهارًا.
وقد أفاد المتضرر سلطانلي بأن الحادث وقع نهارًا.
وقال المتضرر محمد علي إيمانوف إن قريته التي يعيش فيها، ماهرزلي في محافظة أغدام تعرضت بشكل منتظم لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية وأضاف "في مساء 27 أبريل 2016، بدأ إطلاق النار مرة أخرى وخلال ساعات الليل ذهب هو وابنه أنار وجاره سياست وعدالت إلى منزل جاره الآخر طيب وفي حوالي الساعة الخامسة صباحًا من يوم 28 أبريل سقطت قذيفة على منزل طيب وانفجرت، مما أدى إلى إصابته في رأسه."
وأجاب عن سؤال المتهم ليفون مناتساكانيان "هل كانوا يقصفون قريتكم فقط أم القرى الأخرى أيضًا؟" بقوله "نعم، كانوا يقصفون القرى الأخرى أيضًا."
وابلغ المتضرر كامل جهانوف أنه في 17 يوليو 2020، في تمام الساعة 2:30 ظهرًا، أصابت أجزاء من قذيفة أطلقها الجيش الأرميني وانفجرت سطح منزله في قرية خانليقلار بمحافظة قازاخ وأضاف "في السابق، عندما كنت أذهب لرعي الحيوانات كان الجنود الأرمن يطلقون النار أيضًا."
وقال المتضرر عزيز شيرينوف إن منزله في قرية خانليقلار بمحافظة قازاخ تعرض لأضرار نتيجة انفجار قذيفة أطلقها الجنود الأرمن خلال معارك طاووس.
وجرى في المحكمة إعلان تقارير الخبرة الطبية المتعلقة بالمتضررين.
ثم درست المحكمة تقارير الخبراء بشأن معاينة مسرح الجريمة ومحاضر أخرى تتعلق بالمواطنين الأذربيجانيين الذين قُتلوا نتيجة قصف القوات المسلحة الأرمينية للمناطق السكنية المدنية خلال أبريل 2016.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 30 مايو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.