مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
باكو، 2 يونيو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 2 يونيو حزيران.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وجرى في جلسة المحكمة فحص البروتوكولات وتقارير الخبراء المتعلقة بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية لأذربيجان ومقتل مدنيين خلال حرب الـ 44 يومًا التي وقعت عام 2020 وذلك من خلال معاينة موقع الحادث.
وفي البداية تم فحص الوثائق المتعلقة بحالات إطلاق النار على منطقة أغجابدي خلال الحرب وقيل إن الهجمات المسلحة والعدوان العسكري الذي بدأته القوات المسلحة الأرمينية حوالي الساعة 6 من صباح يوم 27 سبتمبر 2020 أدى إلى مقتل مدني واحد عمدًا في محافظة أغجابدي وإصابة 19 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة ومن بين المصابين 5 نساء و14 رجلاً وبينهم طفلان قاصران.
اين الغاز الطبيعي والطاقة المتح
ونتيجة للهجمات المسلحة والعدوان العسكري لحقت أضرار مادية جسيمة بـ 536 منشأة مدنية و17 مركبة و50 مزرعة في محافظة أغجابدي.
وجاء في الوثائق التي تم فحصها بخصوص قصف محافظة أغدام أنه قُتل 7 مدنيين عمداً وأصيب 46 مدنياً بجروح متعمدة في المحافظة وذلك نتيجة لإطلاق النار من 27 سبتمبر إلى 10 نوفمبر 2020 باستخدام الدبابات من طراز ت64 وت72 وت80 وت90 التي تُعد من المدفعية الثقيلة والمدافع ذاتية الحركة مثل 2S3 أكاتسيا و2S1 غفوزديكا وغيرهما والمدافع من طراز 2A36 غياسينت بي ود20 ود30 ود44 ود81 ود81م وقذائف الهاون والقنابل وراجمات بي إم 21 غراد إضافة إلى الأسلحة الأخرى من العيار الثقيل.
ولحقت في أراضي محافظة أغدام أضرار مادية جسيمة للغاية بممتلكات الدولة و2098 شخصًا طبيعيًا وكيانين اعتباريين.
كما نصت الوثائق الأخرى على أن قصف محافظة بيلقان خلال حرب الأيام الـ 44 أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 5 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. كما لحقت أضرار بـ 73 منشأة مدنية و3 مركبات في المحافظة ومنها 73 منشأة مدنية و62 منها منزلا سكنيا خاصا و10 مناطق أعمال تجارية ومبنى إداري واحد.
كما أثبتت بروتوكولات المعاينة المتعلقة بمحافظة بردع أنه تم قصف المحافظة من قبل القوات المسلحة الأرمينية باستخدام أنظمة صواريخ غراد من عيار 122 ملم طراز G2000 وسميرتش من عيار 300 ملم طراز 9M528 ونتيجة لذلك، قُتل ما مجموعه 29 مدنيًا عمدًا وأصيب 112 مدنيًا في محافظة بردع في الفترة من 5 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2020 وخلال تلك الهجمات لحقت الأضرار المادية الجسيمة للغاية بممتلكات الدولة و333 شخصًا طبيعيًا وكيانين اعتباريين في المحافظة.
وجاء في الوثائق المتعلقة بمحافظة فضولي أن قصف محافظة فضولي أسفر عن مقتل 3 مدنيين عمداً وإصابة ما مجموعه 17 مدنياً بجروح متعمدة ولحقت الأضرار المادية الجسيمة للغاية بممتلكات الدولة و376 شخصًا طبيعيًا في المحافظة.
كما جاء في الوثائق الخاصة بمحافظة جورانبوي أن 8 أشخاص لقوا حتفهم و12 آخر أصيبوا في محافظة جورانبوي ومدينة نفطالان خلال حرب الـ 44 يومًا نتيجة لانفجار الصواريخ والمتفجرات الأخرى التي أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية فيما تضررت ممتلكات 368 شخصًا وسيارات 7 أشخاص كما لحقت أضرار بـ 8 مساحات غير سكنية أخرى.
ثم تم فحص الوثائق المتعلقة بحالات قصف مدينة منكجوير واستناداً إلى الوثائق تبين أن منكجوير وهي رابع أكبر مدينة في أذربيجان وتقع بالكامل خارج منطقة النزاع المسلح إضافة إلى شركة محطة أذربيجان للطاقة الالكهروحرارية ذات المسؤولية المحدودة التي توفر الطاقة الكهربائية للبلد وتقع في نفس المدينة قد تم استهدافهما عمدًا بصواريخ "سميرتش" ذات القوة التدميرية العالية من قبل القوات المسلحة الأرمينية حوالي الساعة 10 مساءً يوم 4 أكتوبر 2020 وتم إطلاق النار في هذا الاتجاه.
وتدل الوثائق على سقوط أحد صواريخ "سميرتش" في منطقة فارغة بين الكتلتين السادسة والسابعة لمحطة أذربيجان للطاقة الالكهروحرارية ذات المسؤولية المحدودة الواقعة في بلدة أزدريس بمدينة منكجوير واخترق طبقة الأسفلت وغاص في الأرض بعمق 40 سنتيمترًا ولكنه لحسن الحظ لم ينفجر وتبلغ المسافة من مكان سقوط الصاروخ إلى مدخل الكتلة السادسة للمحطة المذكورة 19 مترًا وإلى مدخل الكتلة السابعة 29 مترًا.
كما تبين أن القوات المسلحة الأرمينية استهدفت مدينة منكجوير عمدًا في الأيام التالية ليوم 4 أكتوبر وأطلقت القذائف الصاروخية في ذلك الاتجاه وهكذا في حوالي الساعة 5 صباحًا يوم 11 أكتوبر تم استهداف المنطقة التي تقع فيها محطة أذربيجان للطاقة الكهروحرارية مرة أخرى حيث سقط الصاروخ في منطقة عشبية بحديقة الفناء الخلفي للمبنى الإداري للشركة ولحسن الحظ لم ينفجر الصاروخ ولم تقع وفيات أو إصابات.
وتضررت خلال الحوادث 45 منزلاً سكنيًا فرديًا في منكجوير.
وبعد ذلك تم في المحكمة فحص الوثائق المتعلقة باستهداف خط أنابيب النفط باكو وتبيليسي وجيهان وخط أنابيب جنوب القوقاز بصاروخ "سميرتش" خلال الحرب ضمن وقائع إطلاق الصواريخ في اتجاه محافظة يفلاخ وقرية جوران في محافظة جورانبوي.
وفي سياق المحاكمة جرى كذلك فحص الوثائق المتعلقة بمقتل مدنيين وتضرر البنية التحتية المدنية وممتلكات المواطنين في محافظة ترتر خلال حرب الـ 44 يومًا نتيجة للقصف المدفعي الثقيل.
وبعد الاستراحة استمعت المحكمة إلى إفادات 6 متضررين.
كما أبلغ المتهم دافيت إيشخانيان خلال جلسة المحكمة بأن محاميه لن يتمكن من حضور الجلسة لأسباب صحية وسيُعين له محامٍ جديد وقد صرح إيشخانيان بأن محاميه جيد وأنه لا يعترض على تعيين محامٍ جديد.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 5 يونيو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.