قامة أذربيجان الفكرية: البروفيسور عايدة إيمان قولييفا عالمة بارزة طورت علم الاستشراق الأذربيجاني
باكو، 10 أكتوبر، أذرتاج
تُستذكر العالمة البارزة في الدراسات الشرقية البروفيسور عائدة إيمان قولييفا المولودة في 10 أكتوبر 1939 بفضل خدماتها التي لا تُقدر بثمن في تطوير علم الاستشراق الأذربيجاني وأبحاثها في الأدب العربي وعلاقات الشرق والغرب الأدبية أكسبتها شهرة واسعة في الاتحاد السوفيتي السابق وعلى المستوى الدولي مستفيدة من معرفتها العميقة بالعديد من اللغات الشرقية والغربية.
وتُعد إيمان قولييفا أول عالمة أذربيجانية تحصل على درجة دكتوراه العلوم في مجال الدراسات الشرقية وقد تدرجت في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية، حيث عملت من باحثة صغيرة حتى مديرة وهي مؤلفة لثلاث دراسات مونوجرافية أساسية وأكثر من 70 مقالاً علمياً.
وما كانت إيمان قولييفا معروفة بصفاتها الفكرية فحسب، بل ولكن بإنسانيتها وكرمها أيضاً حيث يصفها طلابها وزملاؤها بأنها "حكيمة ومُتطلبة ولكنها لطيفة" وتذكر الأكاديمية جوهر بخش علييفا قدرتها على فهم الناس ومساعدتهم. والأهم من ذلك أن عائدة إيمان قولييفا هي والدة اثنتين من الشخصيات الأذربيجانية الرئيسية في الحياة السياسية والعلمية وابنتها الكبرى الأكاديمية نرجيس باشاييفا رئيسة فرع جامعة موسكو الحكومية التي تحمل اسم لومونوسوف في باكو ونائبة رئيس أكاديمية العلوم الوطنية وابنتها الصغرى مهربان علييفا النائبة الأولى لرئيس جمهورية أذربيجان ورئيسة مؤسسة حيدر علييف.
وتقول السيدة الأولى مهربان علييفا إن والدتها غرست فيها حس المسؤولية والانضباط وكانت تتمتع بـ"قلب محب كبير وروح كريمة ولطيفة".
ولا تزال أعمال الأستاذة إيمان قولييفا تمثل مصدر إلهام وأساساً للباحثين الشباب في الأدب العربي حتى اليوم.