مجموعة مبادرة باكو والاتحاد السيخي يصدران بياناً تاريخياً في جنيف للمطالبة بتحقيق دولي في القمع الهندي العابر للحدود
باكو، 14 مارس، أذرتاج
اعتمد المشاركون في المؤتمر الدولي الذي نظمته مجموعة مبادرة باكو بالتعاون مع الاتحاد السيخي في مدينة جنيف السويسرية بياناً ختامياً شديد اللهجة يدين تصاعد ممارسات القمع العابر للحدود التي تنتهجها الحكومة الهندية ضد النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان من الجالية السيخية في مختلف أنحاء العالم.
وأعرب البيان الصادر على هامش الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن قلق عميق على توثيق حالات المراقبة السرية والترهيب وحملات التضليل والأعمال العدوانية التي تستهدف الأفراد والمنظمات السيخية في بلدان مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا وعدة بلدان أوروبية مؤكداً أن تجاوز هذه الممارسات للحدود الوطنية يعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية واعتداءً مباشرًا على سيادة البلدان التي تقيم فيها هذه الجاليات.
وجددت مجموعة مبادرة باكو دعمها الكامل للنضال المشروع للشعب السيخي من أجل حماية هويته وحقوقه داعيةً المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لكشف تسلسل القيادة المسؤول عن هذه العمليات ومحاسبة المتورطين فيها.
كما طالب الموقعون على البيان الأمم المتحدة بتعيين مقررين خاصين لمراقبة الانتهاكات المنهجية الموجهة ضد الأقليات العرقية والدينية في الهند وضمان حماية النشطاء السياسيين في الشتات من التهديدات الخارجية بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي.
واختتم البيان بالتأكيد على الالتزام بمواصلة العمل المشترك في المحافل الدولية لضمان العدالة والمساءلة وحماية حقوق الجالية السيخية والمجتمعات الأخرى المتضررة من سياسات القمع المنهجي.