اختيار السيدة الأولى لأذربيجان مهربان علييفا رئيسة لمجموعة الصداقة البرلمانية الأذربيجانية الفرنسية سيساهم في تطوير العلاقات الثنائية
باكو، 18 ابريل (أذرتاج).
التقى السيناتور آمبوراز دوبو رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية القوقازية لمجلس الشيوخ الفرنسي الذي يقوم حاليا بزيارة أذربيجان والوفد المرافق له في الثامن عشر من شهر ابريل مع السيد اوكطاي اسدوف رئيس المجلس الوطني الأذربيجاني.
أفادت وكالة (أذرتاج) ان الجانبين تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حيال تطور العلاقات الثنائية، وتعميقها.
وتناول السيد اوكطاي اسدوف رئيس المجلس الوطني بالحديث أهمية زيارات متبادلة في تطوير علاقات البلدين مشيدا بنشاط مجموعتي الصداقة في البرلمانين الأذربيجاني والفرنسي. قيل انه بعد الانتخابات البرلمانية الأذربيجانية تمت إعادة تشكيل مجموعات الصداقة بالبرلمان الأذربيجاني. وقد تم اختيار السيدة الأولى لأذربيجان مهربان علييفا، ورئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية، وسفيرة النوايا الحسنة لليونسكو والايسيسكو رئيسة لمجموعة الصداقة البرلمانية الأذربيجانية الفرنسية.
وقد لفت السيد اوكطاي اسدوف مرة أخرى أنظار الوفد الفرنسي إلى الموقف الأذربيجاني العادل تجاه تسوية نزاع قراباغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان معبرا عن أمله في أن فرنسا باعتبارها دولة مشاركة في مجموعة منسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي ستقوم بتكثيف مساعيها في حل القضية.
من جانبه أشار السيناتور آمبوراز دوبو إلى زيارته الأخيرة التي قام بها في عام 2007م إلى أذربيجان مصرحا بأنه يشاهد بأم عينيه نموا كبيرا في أذربيجان خلال الفترة المنصرمة مشيدا بالموقف الشامل الرائد لأذربيجان في منقطة جنوب القوقاز.
وقد أعرب الضيف الفرنسي عن امتنانه لاختيار السيدة مهربان علييفا رئيسة حيدر علييف الخيرية رئيسة لمجموعة الصداقة البرلمانية الأذربيجانية الفرنسية في المجلس الوطني الأذربيجاني مؤكدا على أن اختيار السيدة الأولى لأذربيجان لهذا المنصب سيكون لها بالغ الأثر في تعميق علاقات البلدين.
وأردف الضيف قائلا: "إن السيدة مهربان علييفا أبلت بلاء حسنا في تطوير العلاقات حتى قبل اختيارها رئيسة لمجموعة الصداقة. وستشهد مدينة باريس حفلا آخرا بمشاركتها. ونحن نثق في أن مجموعة الصداقة التي تترأسها السيدة مهربان علييفا ستلعب دورا مهما في توسيع العلاقات بين البلدين."
بعد ذلك، تبادل الجانبان خلال اللقاء وجهات النظر حيال مسائل التعاون الثنائي، ودور البرلمانين في تعميق العلاقات، وأهمية الزيارات المتبادلة وغيرها من القضايا المهمة.