اختتام الدورة الثامنة والثلاثين لمنظمة التعاون الإسلامي بأستانا
أستانا، ا يوليو/ تموز (أذرتاج).
اختتمت الدورة الثامنة والثلاثون لمنظمة التعاون الإسلامي بأستانا.
وقد شارك في الدورة وزراء خارجية ووفود 57 دولة عضوة في منظمة التعاون الإسلامي.
وقد مثل أذربيجان في هذه الدورة وفد أذربيجاني برئاسة السيد إلمار محمدياروف وزير الخارجية.
كما شارك في فاعليات الدورة السيد ألشاد اسكندروف السكرتير العام لمنتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي، والسيد راميل حسنوف الأمين العام للجمعية البرلمانية للدول الناطقة بالتركية.
وقد استهل الدورة الرئيس الكازاخي نورسلطان نظرباييف بالحديث عن مشكلات العالم الإسلامي وطرق حلها.
كما أكد السيد أكمل الدين احسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال كلمته أن نزاع قره باغ الجبلية يضر بالأذربيجانيين بسبب عدم إعادة الأراضي الأذربيجانية المحتلة من قبل أرمينيا. وأن تحرير الأراضي المحتلة يعد من الأمور الضرورية.
وتمت خلال هذه الدورة التي استمرت ثلاثة أيام مناقشة العديد من القضايا منها المشكلات المختلفة للدول الإسلامية وإرساء السلام والاستقرار في ليبيا وسوريا واليمن وأفغانستان وغيرها من الدول، وتسوية نزاع قره باغ الجبلية بين أرمينيا وأذربيجان، وعدم إعادة الأراضي الأذربيجانية المحتلة من قبل أرمينيا حتى الآن، والجهود الدعائية المبذولة في إطار حملة "العدل نحو خوجالي" التي أطلقتها السيدة ليلى علييفا المنسقة العامة للحوار بين الثقافات بمنتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي ونائب رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية. وقد أكد وزراء الخارجية أن مذبحة خوجالي جريمة ضد الإنسانية.
وقد تم في الجلسة إصدار قرار متعلق بمنتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي يحتوي على نداءات للدول الأعضاء في المنظمة للمشاركة الفعالة في الحملة الدولية "العدل نحو خوجالي".
وأكد السيد راميل حسنوف بعمل هذه الدورة التي تناولت العديد من القضايا التي تقلق أذربيجان وتركيا مشيرا إلى أن وزراء الخارجية والدبلوماسيين الآخرين يؤيدون حل هذه القضية بالطرق السلمية في إطار وحدة أراضي أذربيجان وسيادتها.
وقد التقى اسكندروف على هامش الدورة مع العديد من الشخصيات البارزة منها السيد أرجان قازيخانوف وزير خارجية كازاخستان والسيد رشيد حسين المندوب الخاص للرئيس الأمريكي لشئون منظمة التعاون الإسلامي.
قولو كانكارلي
مراسل وكالة (أذرتاج) الخاص