وزير المالية الأذربيجاني يعلن موقفه حول أنباء احتمال إفلاس الولايات المتحدة الأمريكية
باكو، 1 أغسطس/ آب (أذرتاج).
أعلن وزير المالية الأذربيجاني سامر شريفوف موقفه من احتمال إفلاس الولايات المتحدة الأمريكية خلال هذا الشهر وأوضح في حديثه مع وكالة (أذرتاج) رأيه عن مسألة انعكاسات الإفلاس الذي قد يصادف في الثاني من أغسطس / آب على الاقتصاد الأذربيجاني والاحتياطات النقدية لأذربيجان.
وصف الوزير سامر شريفوف المناقشات التي تجرى حول رفع سقف الديون بين الكونغرس والإدارة الأمريكية منذ فترة بالأمر الإيجابي للنظام المالي العالمي والسوق المالية. وأضاف الوزير الأذربيجاني قائلا إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وهي دولة مصدر الدولار الأمريكي العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم تتولى مسئولية خاصة عن تنظيم عمل النظام المالي المصرفي ونظام التسديد في العالم. إن المراد بالعملة الاحتياطية هو عملة للتسديد حول العقود التجارية الدولية. تدخر نحو 70% من أصول النقد الأجنبي للبلدان في هذه العملة بالذات.
وأشار الوزير إلى أن الأزمة التي عمت الأسواق المالية العالمية في سنوات 2008 و2009 اضطرت الولايات المتحدة الأمريكية والدول المتطورة الأخرى إلى انتهاج سياسة القروض اللينة ورفع سيولة الأسواق بغرض التجنب من شلل أسواقها المالية ونظمها المصرفية. بتعبير آخر، إن طباعات النقود في الدول التي هي مصادر العملات الاحتياطية الرئيسية في العالم كانت تعمل بدون انقطاع. من هذه الوجهة، يجب وصف مسألة رفع سقف الديون العامة للولايات المتحدة الأمريكية، بلا شك، بالخطوة الإيجابية وفي الوقت نفسه، المستقرة بالنسبة للأسواق المالية وكل دولة وبنك وشركة وأشخاص يدخر أصوله في الدولار الأمريكي.
حسبنا الإشارة إلى أن العديد من الدول القوية اقتصاديا وماليا وبنوكها المركزية وهيئاتها المالية الأخرى تملك حقائب استثمارية مؤلفة من القروض الأمريكية تقدر بتريليونات من الدولارات الأمريكية.
وأكد وزير المالية الأذربيجاني أنه لا داعي للقلق من الأصول المالية التي وضعتها أذربيجان في الأوراق المالية الأمريكية من خلال صندوق النفط الحكومي والبنك المركزي. وأعرب الوزير عن يقينه من التوصل إلى اتفاق حول رفع الديون الأمريكية العامة في الثاني من أغسطس / آب أو بعد هذه الفترة. أما الاهتمام بالقروض الصادرة عن الحكومة الأمريكية فانه سيظل دائما كبيرا باعتبارها عملة أوثق وغير مهددة بالمخاطر كما هو الحال.