طلب أرمينيا أرض من تركيا وعدم اعترافها باتفاقية قارص يعوقا العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
أنقرة، 3 أغسطس/ آب (أذرتاج).
أكد البروفسور كمر قاسم نائب رئيس مركز الدراسات الإستراتجية الدولية التركي في مقاله التحليلي "ما قاله ساركسيان...." أن طلب أرمينيا أرض من تركيا وعدم اعترافها باتفاقية قارص يعوقا العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وذكر في المقال أن الرئيس الأرميني في رده على سؤال أحد الطلاب بشأن هل سيتم إلحاق "غرب أرمينيا" الزائفة التي تقع عند جبل آغري بتركيا إلى أرمينيا صرح أن كل شيء مرتبط بالأجيال القادمة وأن الجيل الحالي استرد جزء من أراضيه مشيرا بذلك إلى قره باغ الجبلية، وهذا ليس بجديد على "الدبلوماسية الأرمينية" سيئة السمعة التي لا تعترف بوحدة أراضي تركيا وتدعي لنفسها أراضي بها.
ويطلق في بيان استقلال أرمينيا على أراضي الأناضول الشرقية "غرب أرمينيا". وترفض يريفان توقيع بيان يقضي باحترام الحدود وعلاقات حسن الجوار. وموقف أرمينيا غير البناء في تسوية مشكلة قره باغ الجبلية وإدعاءها الدائم "للإبادة" الزائفة يظهر عدم مصداقيتها في تطبيع العلاقات.
كما أكد أيضا البروفسور كمر قاسم أن السياسة العدوانية لأرمينيا تعوق حل مشكلة قره باغ الجبلية التي تؤثر على جنوب القوقاز بالكامل. وتخشى أرمينيا التي احتلت عشرين بالمائة من أراضي أذربيجان من أن تحرر أذربيجان أراضيها بالطرق العسكرية وتعيش مشكلة أمنية. وبالرغم من إدعاء ساركسيان أن قره باغ الجبلية جزء من أرمينيا، فقد أثبتت أحقية أذربيجان في هذه الأرض وضرورة إنهاء الاحتلال عن طريق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ويظهر بيان رئيس أرمينيا أن نية هذه الدولة العدوانية هي السعي إلى الاستيلاء على الأراضي التركية عن إتاحة الفرصة كما فعلت في قره باغ. ويظهر أيضا موقف قيادة هذه الدولة أن الأجيال الشابة بها تتربي على الحقد والكراهية.
وقد تم التأكيد في نهاية المقال على أن النزاعات المجمدة في هذه المنطقة التي تتربى الأجيال فيها على الكراهية يمكن أن تشتعل في أي وقت. ويدل على ذلك النزاع المسلح الذي وقع بين روسيا وجورجيا في عام 2008.
اوقطاي بيراموف
مراسل وكالة (أذرتاج) الخاص
أنقرة